أحترم كلّ التّيّارات السّياسيّة.. حتّي وإن كانت تُخالف اتّجاهي الإيديولوجي، بشرط أن تكون وطنيّة تُحبّ شعبها بصدق، مُجمّعة لامُفرّقة.. وأحتقر السّياسي المُكفّر الصّعلوك، الّذي يسعى للتّفريق بين أبناء شعبه، رافضا تنوّعهم الفكري والعقائدي.. وأحتقر أكثر المُواطن الّذي يَتبجّح بِشُكره وتَملّقه، مُقابل بعض الغنائم الّتي يَتلهّف للحصول عليها..
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire