نعم، أصبحت صديق نفسي.. أعشقها لحد الجنون.. مرتبة وصلت إليها بعد أن نفضت يدي من كل من اعتقدت أنه صديق.. صرت أكتب لنفسي ولا أقرأ إلا ما كتبته
jeudi 29 décembre 2016
mardi 19 juillet 2016
في موضوع الانقلابات العسكرية
الاستقرار لا يُوجَد إلّا في الدُّوَل العلمانيّة الّتي تفصل فصلا واضحا بين السّلطات، ولا تخلط السّياسة بالدّين، ولا تستغفل به الشّعوب ذات الحساسيّة الدّينيّة المُفرِطة، ما عدا هذا جميع أنظمة التّخلّف مهما كانت قوّتها المادّيّة والصنّاعية مُتَطوّرة، ومهما تمسّكت بغنيمة الشّرعية الانتخابيّة المزيّفة والمدعومة من الدّوائر الامبرياليّة، فهي مهدّدة بالهزّات الانقلابيّة، فيوم عليك ويوم إليك إلى أن يتصحّح المسار..
مريض الوهم
مريض الوهم هو في الحقيقة تغيب عقله بالثقافة الخرافية فكثرت لديه الأوهام لدرجة لا يمكن لإنسان عاقل أن يحاوره لأنه أصبح غريب الأطوار في التهيآت وقلب الحقائق ما يلزمه هو طبيب نفسي ليعيده إلى واقعه الطبيعي ويدربه من جديد على التحليل المنطقي السليم
أساس الاستقرار
انسجام الجيش الوطني مع قيادته هو أساس الاستقرار في الدول العلمانية المتحضرة أما إذا بدا الانخرام والانقسام فالمسؤولية ترجع بالأساس لمن في يده الحكم الذي لم يعطي المؤسسات حقها في الحوار والتعايش السلمي أما الشعب فيبقى دوما ضحية القيادات اللاوطنية التي تمتهن الشعبوية للوصول إلى الحكم الاستغلالي في الدول المتخلفة
mardi 12 juillet 2016
حزب التجمع في تونس
حزب "التجمع" في تونس هو في الحقيقة تجمع الدساترة (البورقيبيين الانفصاليين) والاخوانجيية (أي الإخوان المسلمين) التياران اليمينيان الذان إذا اتفقا في شيء فإنهما اتفقا على محاربة اليسار والتآمر علية وأحسن سلاح نجحوا في استعماله هو سلاح التكفير واعتبارهم زنادقة لتهييج الرأي العام ضدهم وسلاح خلط الدين بالسياسة -الذي ينأى اليسار عن استعماله- نظرا لأن المقدس لا يجب إقحامه في هذه اللعبة القذرة. . لما جاءت الثورة انحل التجمع وعاد البورقيبيون والخوانجية إلى الساحة بعد أن هيأ لهم المخلوع المناخ وذلك بأن كان قد أسس لهم بنك الزيتونة وقناة الزيتونة ومصادر التمويل مقابل إقامته المستقبلية في السعودية وأثناء الانتخابات تم افتعال استقطاب ثنائي يميني فاسد مع النداء ضد البديل الاجتماعي الذي يتزعمه اليسار لتلهية الشعب عن مشاكله الأساسية المتعلقة بالحرية والشغل والكرامة.. ويتواصل مسلسل الكذب ببلادنا ويتواصل استبلاه شعبنا وتغييبه عن مواقع التفكير وأخذ القرار باستعمال المال الفاسد والشعبوية المتخلفة التي استعملها كل من مارس الحكم سواء قبل الثورة أو بعدها
vendredi 17 juin 2016
متي أكون مع اليمين أو اليسار؟
في السياسة لا
نستغرب من أن يتحول المواطن من اليمين إلى اليسار أو العكس فهذا طبيعي وأفسر الأمر
كما يلي: بما أني موظف أو عامل أو أجير فأنا مع البرنامج اليساري أي الاجتماعي
الذي يناضل من أجل العدالة الاجتماعية. أما إذا أصبحت صاحب رأسمال فمن الطبيعي أن
أكون مع اليمين لأنمي مؤسستي لمزيد البحث لها عن الاستثمار والتوسع. لذا أقول
اليمين واليسار في تناغم لصالح الوطن ولكن من يريدوه في تنافر هم الفاسدون من
الجانبين
vendredi 11 mars 2016
لماذا نحن ضد الاسلام السياسي ؟
لماذا نحن ضد
الاسلام السياسي الوارد علينا سواء من الشيعة أو الطوائف الأخرى كالوهابية
السعودية التكفيرية خاصة؟
لأننا تربينا مع
ديننا من الناحية الأخلاقية السامية التي تعتبر العبادات والتعاليم الأخرى هي من
باب الحرية الشخصية والتي لا تمس من حرية الآخر حتى وإن كان ملحدا أو على دين آخر.
تربينا على الحياة المدنية التي يثريها الدين ولا يتعسف عليها وما كان ينقصنا هو
الحريات السياسية التي طالبت بها ثورة الكرامة. أما الهجمة التكفيرية التي جاءتنا
مع قدوم الإسلام السياسي المفتعل من الدوائر الامبريالية أفسدت علينا ما كنا نطمح
إليه من مزيد تعزيز أركان الدولة العلمانية الحديثة التي نريدها أن تعزز الحرية
والعدالة الاجتماعية التي ينادي بها اليسار التونسي والتي بقينا نترقبها منذ أن
استقلت بلادنا وعطلها الاستبداد والإرهاب الأمر الذي منعنا من المرور إلى مرحلة
الانتقال الديمقراطي المنشود.
وأنا شخصيا أقبل
بأي حزب يتعايش معنا شرط ألا يكون تكفيريا إقصائيا يستعمل العنف وسفك الدماء بين
أبناء الوطن الواحد. وهنا لا أتحدث عن العنف في الماضي الذي استعمله حتى من يدعي
أنه ينشر دينا أو إيديولوجية مهما كانت سمحة بل أتحدث عن الحاضر وعمن عاوده الحنين
للسفك والقتل وكره الآخر الذي يرفض مسايرة الواقع الحديث.
vendredi 12 février 2016
كم من ثري يساري في تفكيره
كم من ثري يساري
في تفكيره أي لا تهمه ثروته بقدر ما يهمه تأسيس مجتمع مبني على العدالة الاجتماعية
تزول فيه الضغائن والأحقاد ويعم فيه التحابب والتآلف. وكم من فقير يميني إقطاعي في
تفكيره ما يهمه سوى تأسيس مجتمع التفرقة والاحتقار والتعالي الذي يسود فيه التناحر
والحقد والبغضاء
Inscription à :
Commentaires (Atom)
