شريعة من تريدون
تطبيقها ؟؟ نحن لنا شريعتنا من خلال اجتهاداتنا لديننا الإسلامي الحنيف الممتزجة مع الوطنية العريقة التي انطلقت من أبناء أرضنا الحبيبة تونس
الخضراء.. أبناء الزيتونة وأبنا الصادقية وكليات الشريعة وأصول الدين التنويرية وأبناء
الطاهر الحداد وغيرهم.. شريعة الاجتهاد والتجديد الذي أسست لها نخبتنا النيرة ومثقفينا..
أما شيوخ التخلف الذين استندوا لقراءات مستوردة سطحية بعيدة عن التحليل العقلاني السليم والمقاصد النبيلة التي تريد الخير للإنسانية لتتم مكارم الأخلاق من منطلقات الحرية البعيدة عن الإسقاطات المشبوهة.. هؤلاء أرادوا الاستيلاء على ثورتنا المباركة لكن سوف لن يكون لهم صدى مهما غردوا لأنهم خارج السرب وخارج حركة التاريخ..
نعم، أصبحت صديق نفسي.. أعشقها لحد الجنون.. مرتبة وصلت إليها بعد أن نفضت يدي من كل من اعتقدت أنه صديق.. صرت أكتب لنفسي ولا أقرأ إلا ما كتبته
samedi 9 novembre 2013
vendredi 8 novembre 2013
بمناسبة السابع من نوفمبر
مشكلتنا في
تونس كانت وستبقى هي الكذب تارة باسم الحداثة وتارة باسم الدين.. لو احترم الرئيس
السابق البيان الذي جاء به في السابع من نوفمبر 1987 والذي فرحنا بمحتواه وعشنا
معه نترقب التطبيق لكن مجموعة المنافقين والمطبلين كالعادة لم تترك للوطنيين
الصادقين المكان.. وما أشبه
الأمس باليوم فرحنا بالثورة وبانتخاب المجلس التأسيسي ليؤسس دستورا يؤسس لنظام
الدولة الحديثة ذات السلطات المستقلة يقطع مع الاستبداد لكن هذا المجلس تحول منذ
الوهلة الأولى مع مجموعة من المنافقين الجدد القدامى تحت مسمى مقاومة الفساد وتحصين الثورة وغيرها.. إلى مجلس غنيمة جمعت فيه السلطات الثلاث وسموها زورا مؤسسات الدولة (لأن سلطات الدولة التي هي المؤسسات الحقيقية وحتى نتكلم عن الشرعية هي ثلاثة: تشريعية،تنفيذية،قضائية، ومنتخبة بثلاث صناديق) كل ذلك لتقاسم المنافع وبدؤوا بمواصلة تدجين السلطة الأساسية ألا وهي القضاء نقلا على نظام الاستبداد وذلك بتعطيل انتخاب المجلس الأعلى للقضاء.. والانتهاء بتهميش السلطة التنفيذية والمتمثلة في رئاسة الدولة التي من المفروض أن تكون منتخبة من كافة الشعب.. إلى أن صار حالنا
كالعادة وكمثل هذه الأيام تأزم وإحباط..
مسكينة تونس أبناؤها هكذا..
مسكينة تونس أبناؤها هكذا..
samedi 2 novembre 2013
دروس التدارك حادت عن مفهومها السليم
دروس التدارك حادت عن مفهومها السليم والتي جُعلت لتدارك النقص الحاصل في إدراك بعض التعلمات لدى بعض التلاميذ لكن ما نشاهده الآن هو بدعة متسبب فيها الولي الذي يريد من ابنه أن يتحصل على الامتياز ولو بصفة كاذبة وكذلك المعلم الذي ساير الوضع العام في هذا المجال والإدارة التي غضت الطرف على تطبيق القوانين ومعالجة الأمر بجدية.. لذلك قلت أن غياب المناظرة الوطنية هي من وضعتنا في هذه المتاهات.. التلميذ الممتاز هو الذي يتحصل على الامتياز وهو يلعب وهو يعيش طفولته بالنشاط البدني والحركي والفنون والمطالعة والأنشطة الثقافية خارج الإطار المدرسي وحتى وإن لم يكن ممتازا في التعليم ليست نهاية الدنيا وكثير منهم من نجحوا في مجالات أخرى.. أما التركيز على الجانب التعليمي فقط كما يشجع له بعض الأولياء مع كامل الأسف ربما هو ما خلق لنا جيلا سواء نجح في تعليمه أو لم ينجح فهو في الحالتين غير متوازن غير سليم ومعقد ولا يروم الانفتاح على الغير أوالتواصل معه..
Inscription à :
Commentaires (Atom)
