نعم، أصبحت صديق نفسي.. أعشقها لحد الجنون.. مرتبة وصلت إليها بعد أن نفضت يدي من كل من اعتقدت أنه صديق.. صرت أكتب لنفسي ولا أقرأ إلا ما كتبته
mercredi 29 août 2012
التخفي وراء مهاجمة الفساد
من يهاجم الفساد هو في الحقيقة يغطي على فساده ومن يهاجم المعقدين والمكبوتين وغيرهم إنما يريد التخفي وراء قناع البراءة والنقاوة وذلك للاستيلاء على منظومة الفساد و للاستفادة منها... لن ينتهي مسلسل النفاق ما لم يركز نظام حكم علمي محايد عصري متحرر وحر على غرار ما فعل الغرب بدون فزاعة التغريب لا لنقطع مع الفساد وإنما لنقلصه لأدنى درجاته
متى سنحتفل بتوديع آخر جاهل؟؟؟
الثقافة في مفهومها العام هي الاطلاع على الثقافات المتنوعة في كل أنحاء العالم هي الاطلاع على الأفكار المتداولة بين البشر والتفاعل معها هي مطالعة الكتب والمنشورات بكل اختلافاتها ولغاتها هي تحسس الفنون والتمتع بجمالها سواء كانت في الموسيقى أو المسرح أو التصوير أو غيرها من فنون المهن والصناعات التقليدية والعصرية... هي كل هذا. مخطئ من يتصور أن كل من تحصل على شهادة علمية بطريقة أو بأخرى هو مثقف لأنه مثله مثل أي حرفي تعلم مهنة ليرتزق منها.. المثقف هو جسد وروح فروحه تبقى حية تنعش الإنسانية على مدى الزمن.. أما الجاهل فهو جسد بلا روح فإنه مع موته سيذهب بلا رجعة..
vendredi 24 août 2012
لماذا مبدأ السرية في الانتخابات؟ لماذا البحث عن التوازن؟
المواطن الواعي بمرحلة التحول الديمقراطي ببلدنا لن يرشح من يحكمه حسب قناعاته الأيديولوجية وإنما لإحداث التوازن داخل المجموعة الحاكمة. لذلك في النظام الديمقراطي يتوجب اعتماد مبدأ السرية في الانتخابات أي من الممكن ألا ترشح الحزب الذي تنتمي إليه فكريا وعقائديا وهذا لا يعتبر تراجعا عن قناعاتك ومن يقنعك بعكس ذلك فإنه مازال يحن إلى مجتمع القطيع الذي يعتمد التهييج والتجييش في عصرنا المتخلف. ولكن المواطن عليه أن يعرف كما قال أبو القاسم الشابي( لا عدل إلا إذا تعادلت القوى). معنى ذلك إذا استفرد حزب بالأغلبية مهما كانت نزاهته سيستبد وإذا وجدت معه أحزاب مماثلة في الأغلبية مهما كان فسادها سيعطل عملية الاستبداد التي عانينا منها كثيرا. إيجاد نمط (الأقلية و الأغلبية) أو (التوازن) يصنعها المواطن باختياره الحر. في المجتمعات المتخلفة عادة ما ترى الأغلبية تهيمن على الأقلية بالدعايات المغرضة بغاية صناعة مجتمع القطيع أما في المجتمعات المتقدمة لا ترى إلا الاحترام والمساعدة لمن مازال في الأقلية للوصول إلى التوازن العادل
jeudi 23 août 2012
قطار العولمة قادم
قطار العولمة قادم. فالديمقراطية بنظامها العلماني الحديث الذي تتعايش فيه كل أطياف الشعب بأمان وحرية التي أقرها الغرب ومتع بها شعبه من سنين ومنعنا من الحصول عليها. نرى أنه تراجع وبدأ في نشرها في العالم المتخلف. العالم أصبح قرية صغيرة في هذا الفضاء الرحب. وكل من يقف أمام هذا التحول ستدوسه عجلة الزمان كما داست الشعوب المترددة فيما مضى
lundi 13 août 2012
عقلية احترام المعارضة
عقلية احترام المعارضة مازالت مفقودة في بلادنا. أما عقلية مساندة الحزب الحاكم هي السائدة في أوساطنا التي لم تتعود الحياة مع الرأي المخالف والنقد والاحتجاج وإبراز المساوئ... وما نسمعه من امتعاض حول أداء الإعلام العمومي يدخل في هذا الإطار. فالإعلام الذي انقطع عن التمجيد والمساندة المجانية لم يعد يروق للأغلبية المنتصرة في الانتخابات.. ومحاولة الهيمنة عليه هو من باب الحنين إلى عصور الاستبداد التي قادتنا إلى التخلف وخلفت فينا عقلية التحجر
vendredi 3 août 2012
إذا تحررت
إذا تحررت المرأة تحرر الرجل من تحمل مسؤولياتها. في مجتمعات العالم الثالث نصف المجتمع المتكون من المرأة المعطلة عن العمل مما قتل فيها الشخصية وأتعب الرجل في كفالته لها. والسبب غياب دور الدولة في هذه الدول التي تحكمها نظم دكتاتورية متخلفه
jeudi 2 août 2012
الأخلاق قيمة إنسانية
الأخلاق الحميدة لا تكتسب بالتلقين والخطب الرنانة ولكن تكتسب بالممارسة والعمل اليومي.. كأن تدرب طفلا على أشغال العناية بحديقته أو المشاركة في نظافة منزله أو مدرسته
كذلك الأخلاق الحميدة لا علاقة لها بالإيمان أو الإلحاد.. كثيرون هم من يؤمنون بالقيم الإنسانية العالية سواء كانوا ملحدين أو مؤمنين
أعتقد أن هناك فرق بين الإلحاد والإيمان اللذان هما حرية شخصية، والكفر والتكفير اللذان هما موقفان عدائيان
Inscription à :
Commentaires (Atom)
