vendredi 30 septembre 2022

العبودية

 

       ليستْ العبودية بأقفاص وسلاسل من حديد؛ بل بكثير من الذل الظاهر المخفي خلف ثياب فاخرة، تحت عناوين برّاقة، وبيوت قد تظهر جميلة وإنْ دخلْتَها لاستشفّيتَ رائحةَ الذل والكراهية والنِّفاق! 
       تصل لحقيقة صادمة عندما تستطيع بنظرة سريعة في العمق أن ترى العبودية في أصغر تفصيل في سلوك هؤلاء وردود أفعالهم وحتى في تعابير وجوههم؛ حينها ستعرف أيضاً أنْ تبحث ما وراء كل هذا النفاق والتضليل وقشور التحرُّر.   (الكاتبة ريم شطيح)

mercredi 28 septembre 2022

الخسارة والانتصار

 

          بمناسبة خسارة الفريق الوطني لكرة القدم مع البرازيل أقول: نصف طاقة العقل المغيب ليست معه.. فرق بين من هو مؤمن بقدراته وبين من يترقب المدد من السماء.. 
(نجيب)

dimanche 25 septembre 2022

نفاق

 

       هناك من تهزه مقارنة المساجد المترفة بالمدارس التعيسة، نظرا للحساسية المفرطة للدين في مجتمعاتنا... لا جدال في أننا كلنا مسلمون سواء بالانتماء أو بالعقيدة.. لكن، لا وألف لا.. لاختلال التوازن؛ مهما كانت مبرراته؛ على حساب قطاعاتنا العمومية من نقل وتعليم وصحة.. هذا الاختلال الذي جعل المواطن البسيط يعيش حالة من تعاسة العيش المزمنة والتدين الكاذب..                                                  (نجيب)

samedi 24 septembre 2022

صلة الرحم تاهت بين اللوم والعتاب والجفاء

 

   (صلة الرحم) ليست ديكورا في المناسبات وليست أجرا تبتغيه من عند الله فقط.. صلة الرحم علاقة إنسانية تنبع من ذاتك، تنبع من معدنك الطيب، لا تبتغي فيها مقابلا أو مصلحة أو أجرا أو استحسانا من عند الناس.. سلوك بريء متواصل على مدى الأيام والأسابيع والسنين مشحون بمشاعر المحبة والتآزر والانشغال الدائم على من نحب، حتى لا نصل إلى كما يقال بالعامية "الي ابتعد على العين ابتعد عن القلب".. ومن ثمة نصل إلى الجفاء وربما إلى القطيعة..    
   (العتاب) الحلو مطلوب، والتماس العذر للمتغيب مطلوب، وأخذ الناس عن حسن نية مطلوب.. لكن حذار من (اللوم) لأنه يعتبر عقوبة وتشهير وتهديد وتأنيب وتخويف يؤدي إلى بداية محاسبة وخصومة.. 
   هذا الموضوع حساس جدا، ويستحق نقاشا معمقا بيننا ومع من نروم الحفاظ علي تواصل علاقتنا معه.. (نجيب)

jeudi 22 septembre 2022

وداعا سي محمد السلامي

 

    الموت، يضع اليوم نهاية صادمة ومفاجئة لصديق عزيز علينا، بل هو عزيز على كل من عاشره.. "سي محمد السلامي" كما كنا نناديه، عشنا معه ومع أفكاره، وتبادلنا الكتب الثقافية، وتمتعنا بحواراته الشيقة التي تتميز بالطيبة وقبول المخالف.. ستترك لنا فراغا كبيرا بفقدانك أيها الصديق العزيز، لكن ما حيلتنا أمام القدر وحتمية الموت، لروحك السلام والسكينة، وستبقى في الذاكرة طالما حيينا.. فكما نعزي أسرتك وأهلك وأحبابك، نعزي أنفسنا بفقدانك.. ومرة أخرى أقولها بكل مرارة، لتنم صديقي بسلام وسكينة.. ولروحك الراحة والطمأنينة السرمدية.. (نجيب)

lundi 19 septembre 2022

Il était une fois dans mon école

 

"Merveilleux ce que mon ami (Le général Ahmed Chabir) a écrit, c'est la vérité de ce que nous avons vécu dans notre jeunesse.. Notre bon vieux temps."
  
    Je reviens à notre instituteur. 
15h00, c'est la fin des cours d'arabe, avec monsieur Ali Sghaier, paix à son âme.
Une petite récréation et nous voilà en salle de classe. Une heure de calcul. Résolution des exercices et problèmes du fameux 1300 problèmes.. Vers 16h30, il commençait à faire sombre dans la salle, pourtant bien éclairée grâce à ses fenêtre vitrées, hautes et larges. 
     Comme il a été cité au début, la STEG n'était pas encore connue dans le village. Notre instituteur allait chercher la lanterne à la lumière blanche le fameux "primus" laissant sa famille qui habitait l'étage de l'école, sous la lumière  terne de la petite lampe à pétrole ou des petites bougies. 
La dernière partie de cette séance, c'est pour la culture. Il nous lisait chaque jour une partie des Misérables de Victor Hugo. Avec une lecture digne d'un bon comédien, notre instituteur narrait les épisodes de ce fameux roman.. Avant de terminer, il nous fixe le travail à faire pour demain: texte de lecture à préparer (répondre aux questions du texte, expliquer les mots difficiles, et le tout doit être rédigé sur le cahier).
Vers 17h ou 17h30, fin des cours. Nous rentrons chez nous. 
     A la lumière d'une lampe tempête, ou d'une lampe à pétrole, les familles aisées ont le "primus", on s'attache à faire le travail demandé. Le dictionnaire des débutants nous a été d'un grand secours. Les week-ends, ce sont des exercices du livre Bled, des problèmes de calcul à résoudre et une rédaction à produire. 
A chaque fois qu'un écolier est appelé à corriger un exercice, il doit montrer  à notre instituteur le travail qu'il a effectué sur son cahier. 
Gare à celui qui n'a pas effectué le travail demandé. Une punition pédagogique (écrire tant de fois l'exercice) en plus  châtiment corporel (عصاة المدب من الجنة). Les vacances d'hiver et de printemps sont aussi bien chargées de travaux à faire. 
Après recul, j'ai compris que notre instituteur a bien évalué notre niveau, surtout en français. Il a voulu, non seulement terminer le programme mais aussi de remédier aux faiblesses qu'il a constatées.
Dévoué pour sa profession, consciencieux dans l'accomplissement de son devoir, rigoureux dans l'exercice de ses tâches, exigeants envers ses élèves, préférant le défi que la soumission au destin, notre instituteur nous a inculqué le sens du travail, du devoir, du sacrifice et de la négation de soi. Sacrifiant son temps pour se consacrer à nous, aux dépens de sa famille (il avait deux petite filles) il nous a donné l'exemple de ce que devrait être un responsable. Des qualités humaines, des valeurs morales et les vertus d'une âme philanthrope avec une compétence indiscutable étaient les armes de cet instituteur qui, personnellement, je lui rend hommage à chaque instant qu'il me revient à l'esprit. (Bien que j'ai échoué cette année là). 
   Qui est cet instituteur? 
  C'est un tunisien, c'est un père de famille, c'est un juif, c'est monsieur Maurice COHEN. Paix à son âme. Paix aux âmes de tous ceux qui se sont sacrifiés pour l'édification de cette nation.
        (Le général Ahmed Chabir)

اللهو والمتعة

 

      في هذه الحياة هناك فرق كبير بين اللهو والمتعة.. 
      اللهو هو تلك الأشياء التي يراها المرء تافهة ومُخجلة وغير أساسية ومهينة لصورته العامة ومكانته.. فيفعلها  في الخفاء كاللصوص.. يتظاهر بعدم ممارستها أمام الناس.. يتنكّر من فعلها إن افتضح أمره.. يشعر بالتعاسة والندم بعد ممارستها وكأنه يلوم نفسه على إسعاد نفسه.. فاللهو هو ممارسة الجبناء للأفعال التي يحتقرونها و لكنهم يشتهونها.. 
      أما المتعة شيء آخر.. المتعة هي ممارسة المرء لأفعالٍ جميلة في عينه محببة إلى قلبه.. يقتطع لها وقتاً ليمارسها مهما بلغ زحام حياته.. لا يبالي بما يقوله الناس لأنه من البداية يريد إسعاد نفسه وإمتاعها.. ينتهي منها وهو عاقدٌ العزم على تكرارها لتكرار لذتها و تكرار إحساسه بالشغف.. فالمتعة هي قدرة المرء على إسعاد نفسه بفعل أشياءٍ يحبها.. بصرف النظر عن قيمتها وما يقوله الناس عنها أو عمن يمارسها.. وهي فعل الأسوياء..!!       (منقول)

vendredi 16 septembre 2022

المتفلسف هو الإنسان

 

     كم يحمل الإنسان المتفلسف، في عقله وفي شعورهِ من محبةٍ كبيرة للمعرفة، لأنها لا تشترط عليه اتجاهاً أو طريقاً، ولا تستبشع فيه وجوده أو خياره، بل تضعه حرَّاً أمام وجوده، مفكّراً ومتسائلاً ومبدعاً ومجترحاً. 
     وليسَ أقسى عليه سوى أنْ يرى في الوجود من حوله صمتاً مريعاً، لا يستطيع أنْ يستنطقه في ارتجافات السؤال، لأنّه الوجود المريض بأعراض الترهل والتراجع والتكلّس والخوف، ولأنّه وحده الذي يستطيع التحديق والرؤية والسؤال. وأكثر الذين هُم من حوله مصابونَ بِالعمى والتشويش والخرس، إنّهم فقط يأتونَ من صخب الاستعراضات الفارغة، ومن خرائب الجهل والغباء، ومن تقرَّحات الماضويات الخائبة، إنّهم لا يزالون يرون في الإنسان ضعفاً واستسلاماً وخنوعاً واستصغاراً. 
     بينما المتفلسف في وجوده وعقله وحريّته واختياراته، وفي معرفيّاتهِ وميراثه الإنسانيّ، يرى في الإنسان إبداعاً وتميّزاً وتفوقاً وفكراً وقدرةً وحضوراً خلاّقاً، لأنّه الإنسان الذي لا يتخلّف عن عصره، ولأنّه وافر الحركة والعطاء، ولأنّه خالق الفنون وصانع الأفكار.    (محمود كرم)

dimanche 11 septembre 2022

المعلم (أو المدرسة)

 

      المعلم الحقيقي (أو المدرسة الحقيقية): 
      هو الذي يستطيع أن يرتقي بتلاميذه العاديين وفي أوقاتهم العادية إلى مستويات أفضل، حتى يفسح المجال لألعابهم ونشاطاتهم الثقافية والفنية والرياضية التي هم في حاجة إليها وضرورية لبناء شخصيات متوازنة خالية من العقد والأمراض النفسية، للاندماج السليم داخل المجتمع..
      وليس أن يعمد المعلم (أو المدرسة) إلى اختيار التلاميذ النجباء فيدرسهم وفي نفس الوقت يروج لدروسه الخصوصية موهما الأولياء بجدواها، فتزداد ساعات التدريس، غايته جمع الأموال لأنه يعلم أن النتائج حتما ستكون ممتازة مع هذه الشريحة من التلاميذ.. مجهود لاستنزاف الأموال واستنزاف أوقات التلاميذ فيما هم ليسوا في حاجة إليه.. هو تحيل، وفرت له الأنظمة التربوية الفاسدة، تربة خصبة للنمو..       (نجيب)

mardi 6 septembre 2022

الوثوقي والوثوقية

 

    إن كان أمامك مسلك واحد، فإنك لا تملك إلا أن تأخذه، أو لنقلْ بالأولى إنّ المسلك هو الذي يأخذك فتنقاد نحوه متوهماً أنك تملك الحقيقة، ناسياً أنك مملوك لها، خاضع لقهرها، معرّض لعنفها... 
    ...على هذا النحو، لا يمكن للفكر أن يتحرّر من الوثوقية إلا عندما تنفتح أمامه الأبواب، وتتعدد السّبل، وتتعقد المسالك... 
    ... الوثوقية عنف وقمع بما هي بداهات تسدّ أبواب الشك وتوصد سبل النقد فتسجن صاحبها داخل "كلّ موَحَّد"، وتحول بينه وبين أن يتنفس هواء الحريّة. لذا فهي مرتبطة بالتشنج وأحادية الرأي وما يتولد عنها من قمع للآراء المخالفة، وعدم اعتراف بالرأي الآخر.. 
    ... العنف البنيوي لا يمنع الوثوقي من أن يراجع ذاته ويعاود النظر في آرائه فحسب، وإنما يحول بينه وبين الإصغاء للغير. ذلك أنّ ما يحول بين الوثوقي وبين أن يعاود النظر في ما يعتقد، ليس كونه لا يقتنع بالرأي المخالف، وإنما كونه لا يصغي..  
                 ( عبدالسلام بن عبدالعالي)

samedi 3 septembre 2022

لماذا نحن هكذا؟

 

      السؤال الذي يطرح نفسه: لماذا نحن هكذا؟؟؟؟؟
      غاية السؤال هو الوصول إلى سؤال آخر..
     السؤال الموالي هو: إلى متى سنبقى على هذه الحال؟ 
    وكيف سيزول هذا التخلف والجهل والنفاق الذي أصابنا؟ 
    بَحْثُنا عن سبب العلة غايته البحث عن العلاج.. وأعتقد أن أول العلاج هو ترك وإقصاء المتسبب في دمار عقولنا وأخلاقنا.. بداية بنقد موروثنا وماضينا ومكتسباتنا الثقافية والدينية.. ونهاية بعملية تصحيح لتركيز عادات سليمة جديدة، تؤسس لجيل نيّر يرتقي بنا من الخرافة إلى العلم والعلمانية التي أعتبرها نظاما سياسيا وحياتيا خرج بأمم كانت تعيش فيما هو أسوأ منا تعاسة في العيش إلى سعادة ونمط حياتي متطور جدير بإنسانية الإنسان.. 
    هذا ما قصدته من سؤالي الأول.. وسيبقى السؤال مطروحا لا لوصف الواقع المتردي الذي يعرفه الجميع ولا لجلد الذات باعتبارنا تركيبة خاصة وشاذة لا أمل في شفائها.. ولكن للوصول إلى البديل الذي تنشده شعوبنا التعيسة التي عانت وتعاني ومازالت ستعاني من التآمر والمؤامرات..                                  (نجيب)

Pages

Membres