نعم، أصبحت صديق نفسي.. أعشقها لحد الجنون.. مرتبة وصلت إليها بعد أن نفضت يدي من كل من اعتقدت أنه صديق.. صرت أكتب لنفسي ولا أقرأ إلا ما كتبته
mardi 25 septembre 2012
تونس
تونس هي يمين ويسار كما هو موجود في كل العالم. ونحن في طريقنا للتعايش مع هذا الواقع.. المهم أن يحدد كل طرف كموقعه حت نتعامل مع بعصنا بكل وضوح..
lundi 24 septembre 2012
البناء والهدم
ببساطة عملية البناء رائعة وصعبة وتطلب وقتا لكن الهدم يقع في لحظة وبأبسط الأشياء.. ربينا نشء وصقلنا فكره لسنين لكن بمجرد أن يخرج عليهم شيخ بثياب غريبة وبهيئة غريبة وبجملتين لست أدري من أين جاء بها ينسف كل ما بنيناه.. هذه حالنا أمة هدم وليست أمة بناء وتواصل.. وأيضا الدولة الحديثة التي تصون هذا البناء وترعاه مازالت لم تؤسس بمجتمعاتنا المتخلفة
mardi 18 septembre 2012
أمم عاشت التخلف وتخلصت منه وأمم عاشت التخلف وبقيت فيه
كل الأمم التي عاشت التخلف وخرجت منه مرت بمرحلة الثورة الثقافية التي نقدت الموروث الثقافي الذي تخلف بهم وتخلت عن كل سلبياته ثم أسست نظاما ديمقراطيا علمانيا يتفادى الوقوع في أخطاء الماضي. لكن الأمم التي عاشت التخلف وبقيت فيه يرجع ذلك إلى نتيجة الاستبداد بالحكم الذي شوه النظام الديمقراطي العلماني فنسينا التخلف وبقينا ننقد الديمقراطية والعلمانية
غرباء
مثلنا مثل من كان سجينا خمسين سنة في سجن انفرادي في ظل النظم الاستبدادية الرجعية.. عشنا غرباء.. يجمعنا السجن وعاداته وتقاليده والإذعان للسجان وقوانينه المتخلفة..
لا نعرف عن بعضنا سوى الشكل.. الكل، لما خرج من سجنه صُدم بأفكار متنوعة لا يعرفها ولم يتعود الحياة معها، فمنهم من حاول التأقلم ومنهم من غضب وثار ورفض.
عشنا غرباء.. لكن الآن إذا لم نتصالح ونقبل بالتعايش مع بعضنا البعض، سنموت جميعا كالأغبياء.. (نجيب)
حركة التاريخ
خمسة قرون استعمار عثماني باسم الدين خمسون سنة استبداد باسم الحداثة... تلك هي حركة التاريخ عندنا انحطاط فتطور فانحطاط وهكذا دواليك حسب نظرية ابن خلدون... أما في الدول المتقدمة انتهت هذه النظرية حسموا المشكل ووصلوا إلى تأسيس نظام الدولة الحديثة المتمثلة أساسا في التفريق بين السلطات الثلاثة.. وليس بشرعية صندوق انقلابي تجمع فيه كل السلطات كما نعيشه في الدول المتخلفة.. إلى درجة لا مجال للعودة إلى الوراء، تطور مطرد أو دمار شامل...
lundi 17 septembre 2012
الديمقراطية والدكتاتورية
أساس الديمقراطية هي التفريق بين السلط الثلاثة: التشريعية، التنفيذية، القضائية، ونستطيع أن نضيف سلطة رابعة ألا وهي سلطة الإعلام.. ومن مهازل الدكتاتورية والأنظمة المتخلفة أن تتداخل السلط كأن تستحوذ السلطة التنفيذية على سلطة القضاء وسلطة الإعلام.. المماطلة في انتخاب المجلس الأعلى للقضاء ومن طرف القضاة فقط دليل على العودة إلى الوراء في بلادنا
بحث أم وصول إلى الحقيقة ؟
مازلنا لا نفرق بين العلماء والعقلاء والحكماء الذين يبحثون عن الحقيقة من جهة وبين المتكلمين بائعي الكلام من جهة أخرى الذين ينسبون لأنفسهم العلم والحكمة والعقل ويتصورون أنهم وصلوا إليها
samedi 15 septembre 2012
متى يستقيم حالنا ؟
المواطن العربي لن يستقيم حاله ما لم يعش داخل نظام ديمقراطي علمي يحترم العقل والوجدان. ثقافة التهييج العاطفي المتخلف التي نعيشها هي التي أدخلتنا ومازالت ستدخلنا في النفق المسدود
vendredi 14 septembre 2012
متى يعم السلام ؟
إذا أردت أن تعرف متى سيعم السلام في الأوطان والعالم فاعلم أن هذا لن يتم إلا إذا رأيت المؤمن والملحد متصالحين متصارحين متحابين كل منهما يحترم الآخر واضعين اليد في اليد من أجل البناء لتأسيس حياة أفضل
الحياة
كل الكائنات الطبيعية تعيش حياة عادية ناشطة مرحة محبة للحياة لأنها في رحلة حياتها لا تفكر لا من أين أتت ولا إلى أين ستنتهي بها الرحلة. حتى وإن عاشت الخوف فإن خوفها طبيعي إلا الإنسان فإن خوفه مرضي فهو بخياله ينغص على نفسه الاستمتاع بالحياة نتيجة اهتمامه بمن أين أتيت وإلى أين سأنتهي؟؟
ميت وملفوف
هناك فرق بين: إنسان يعيش بآرائه الخاصة ويعبر عنها وإنسان يعيش بآراء الآخرين ويعبر عنها الأمر الذي يجعل منه شخصا ميتا وملفوفا بأفكار غيره
L’amitié
L’amitié c’est comme un morceau de musique là ou il y a l’harmonie il y a le plaisir de vivre
حملة "إكبس" !
حملة اكبس تذكرني بالمعلم الفاشل في فصله الذي جعل منه مكانا لمحاسبة الفاشلين والكسالى عوض أن يؤسس لنظام عمل توزع فيه الأدوار بطريقة ديمقراطية تمكن الكل المساهمة الفعالة المفيدة
dimanche 9 septembre 2012
ما نحتاجه الآن
أعتقد أننا بحاجة إلى أن نبني نظاما ديمقراطيا يفصل فصلا واضحا بين السلط لنقطع مع الفساد. أما التركيز على الفاسدين، قد يكون من باب تخفي البعض للظهور بثوب البراءة وخاصة ممن أضفو على أنفسهم قدسية الدين، والدين منهم براء، السياسة مهما كان الأشخاص الذين يتزعمونها ليست بريئة
الشعراء هم متنفسنا
الشعراء هم متنفسنا يا من تعادون الفنون فهم يفرحون حين نفرح ويحزنون حين نحزن ويخدعون كما نخدع... على عكس الجالسين على الربوة لتصيد الأخطاء ليس لديهم إلا التسلي بالكلام
Inscription à :
Commentaires (Atom)

