jeudi 18 août 2011

الخطابة والحوار

       أسلوب الخطابة الذي سئمناه هو أسلوب الاتجاه الواحد حيث تلمع فيه صورة الفرد ويهمش فيه المتلقي أما أسلوب الحوار الذي نحن بحاجة إليه فهو أسلوب الاتجاهين حيث تلمع فيه صورة المجموعة ويذوب فيه الفرد

في الإصلاح التربوي

      إذا لم تتوج المدارس بمناظرات وطنية تعتمد مقاييسها وضوابطها فقط فإن الحديث عن النتائج والإصلاح التربوي والمناهج والطرق وغيرها غير ذي جدوى وكل من تآمر على المناظرات الوطنية فإنه تآمر على النظام التربوي في بلادنا

Pages

Membres