نعم، أصبحت صديق نفسي.. أعشقها لحد الجنون.. مرتبة وصلت إليها بعد أن نفضت يدي من كل من اعتقدت أنه صديق.. صرت أكتب لنفسي ولا أقرأ إلا ما كتبته
dimanche 26 janvier 2020
samedi 25 janvier 2020
لماذا تخلّفت
لماذا تخلّفت بعض الشّعوب عن ركب الحضارة؟.. أعتقد أن هذا الأمر يرجع بالأساس إلى فقدان قادة وطنيّين.. وَاعِين بالتّنافس العالمي حول سباق التّقدّم.. ناقلين للتجارب النّاجحة وتطويعها لما يتماشى ومصالح بلادهم.. كاسرين حاجز الانغلاق والتّقوقع حول الذّات.. مشجّعين على الحرّيّة والتّحرّر والخلق والإبداع.. مؤسّسين لنظام ديمقراطي تحت إشرافهم.. حتى لا تتحوّل إلى ديمقراطيّة تخلّف وفوضى.. الوطني هو الّذي يحبّ وطنه يعمل على أن يكون أفضل الأوطان.. الوطنيّة تنموا في المجتمعات التي تأسّست فيها العدالة الاجتماعيّة.. بعيدا عن الحقد الطبقي وحقد المنتصرين الفائزين بالسّلطة.. الّذين يَخُطُّون تاريخا مزيّفا بغاية السّيطرة على مقدّرات شعوبهم ومصادرة حقوقهم في الحياة الحرّة المتحرّرة الكريمة كما شهدنا ونشهد في الدّول المتخلّفة.. الوطنيّة نتيجة نصل إليها وليست قيمة ندعو لها زورا وبهتانا.. الإنسان الذي يجد حظّه إذا اجتهد وعمل وكدّ.. لا إذا تقاعس وسرق وتحيّل.. سيعتز بالمناخ الذي وُجِد فيه.. وستنشأ المحبّة وينشأ الاعتزاز الحقيقي..
mardi 21 janvier 2020
سذاجة الفنانين
لا أشدّ ما يؤلمني عندما أرى نجوما في الفنّ أو الرّياضية تمتّعنا بإبداعاتهم الفنّيّة.. نراهم لعبة في أيادي شياطين السّياسة.. براءتهم ونقاؤهم قد تصل إلى حدّ السّذاجة مثلهم مثل الأدباء والشّعراء والباحثين.. لذلك فإن احتواءهم واستدراجهم إلى مستنقعات السّياسة اللّاوطنيّة أمر في منتهى البشاعة وله نتائج كارثيّة على مستقبل الشّعوب المستضعفة.. بدون شك هذا الرأي لا ينسحب على الذين حصّنوا أنفسهم بثقافة إنسانيّة متينة وهم قلّة نادرة في المجتمعات المتخلّفة..
dimanche 19 janvier 2020
سياسة المحاور
الإسلام تتزعّمه ثلاثة أقطاب: قطب عربي سعودي.. وقطب تركي عثماني.. وقطب فارسي إيراني.. كلّهم مستعدّون للتّدخّل وإفساد أيّ مسار ديمقراطي يهدف لتأسيس الدّولة الحديثة التي تتعايش فيها جميع الثّقافات والدّيانات والّتي تحترم حقّ الإنسان في المواطنة والحياة الحرّة المتحرّرة الكريمة.. "داعش" هي صناعة غربيّة استعماريّة بتشجيعهم الغاية منها مزيد تكريس التّناحر الدّيني الّذي سيعمّق التّخلّف ويقبر أي محاولة للتّحرّر خاصة في الدّول التي طالتها ثورات ما يسمّى بالرّبيع العربي وتحويلها إلى خريف عربي يراوح مكانه في الجمود والتّأخر.. أمّا الحيلة المعتمدة للالتحام بهذه الأقطاب هو خلق صراعات مزعومة بينها وتقسيمها إعلاميا لسياسة محاور أي كلّ يدّعي أنه هو محور خير والآخر محور شرّ.. لذلك نجد الشّعب المتخلّف السّاذج ينخرط في هذه اللّعبة ليناصر أو يعادي مثلما يفعل جمهور كرة القدم الذي يستنفذ طاقته في تحليل السّخافات..
samedi 18 janvier 2020
العقيدة و الاعتقاد
نكذب على أنفسنا عندما ندّعي أنّنا مقتنعون بتصوّراتنا.. التّصوّرات تبقى دائما افتراض.. التّصوّرات الماورائيّة قد نؤمن بها في حدود متفاوتة لكن لا يمكن اعتبارها قناعات لأنّ القناعات لا يمكن تتحقّق إلّا بالمحسوس أو التّجربة العلميّة.. "الاعتقاد" كموقف فكري فيه جانب من الشكّ.. أمّا العقيدة لا تقبل الشكّ.. لذلك فالعقيدة الشخصيّة الّتي تأتي بعد الاعتقاد والّتي يصنعها الإنسان لذاته بعد الشكّ والتّمحيص والتّجربة والتأمّل والاستنتاج غالبا ما تكون متينة وصادقة.. (نجيب)
mardi 14 janvier 2020
بمناسبة ثورة الكرامة
بمناسبة عيد الثّورة التونسية أهنئ شعبنا بما أنجز.. هنيئا له باختياره لليمين الرّأسمالي بشقّيه المحافظ واللّيبرالي في انتخابات حرّة ونزيهة وشفّافة.. لكن أقول إن إقصائه لليسار ليس في صالحه لأنّني أعتقد أنّ الحلول الاجتماعيّة لا تكمن إلّا في برامجه.. وأعرف أنّ الكثيرين يذهبون في مغالطة أن اليسار أقصى نفسه وهذ غير صحيح لأن اليسار أقصته المساجد التي سيطر عليها اليمين المتاجر بالدّين.. ولن تتحقّق شعارات الثّورة "حريّة شغل كرامة وطنية" إلا بتوازن اليمين واليسار.. وكلّ عام وتونس حرّة متحرّرة سائرة بخطى ثابتة للحاق بركب الدول المتحضّرة ناثرة غبار التّخلّف والجمود.. (نجيب)
lundi 13 janvier 2020
تراثنا
أحببتا تراثنا ولغتنا وديننا حين تربينا على الاجتهاد والتّجديد لنواكب ركب الحضارة والتقدّم الّذي على ما يبدو فاتنا وأصبح من الصّعب اللّحاق به.. نتيجة قوى الجذب إلى الوراء وقوى الجمود والتّحجّر.. نتيجة النصيّين جماعة الحلال بيِّن والحرام بيِّن.. جماعة الشّريعة والشرعيّة الانتخابيّة والشرعيّة الدوليّة للظّفر بالغنيمة.. هذه القوى لما لها من دعم ومن وجود هي الّتي زادت من ثورتنا على التّخلف.. وزادتنا التصاقا بالدّول المتحضّرة لغة ونمط عيش.. .زادتنا نفورا من واقعنا الأليم.. الأمر الّذي غذّى هذا الشّعور هو الثّورة المعلوماتيّة الاتّصاليّة التي فتحت لنا نافذة الاطّلاع على ما يدور حولنا خارج حدودنا الضيّقة التي جعلت وستجعل من العالم قرية صغيرة متعايشة باختلاف مشاربها بعيدا عن الانغلاق والتحجّر.. عالم الغد لا مكان فيه للانعزاليّين.. الرّابطة الإنسانيّة هي الّتي ستسود وتتجاوز كلّ النّظريّات والأديان.. هذا ما ستعيشه الأجيال القادمة في ظلّ النّظام العالمي الجديد..
samedi 11 janvier 2020
لا أستغرب
بما أنّ المجتمعات المتخلّفة هي مجتمعات مُوغِلة في المحافظة.. لذلك لا أستغرب بل من الطّبيعي التّقارب بين اليسار المتحرّر واليمين المتحرّر حول النّمط المجتمعي..
أحزاب
لا توجد أحزاب منحازة للثورة.. بل توجد أحزاب ثورية وأفكار ثورية.. ثائرة على التخلف والجمود الفكري الذي يقبع على بلادنا منذ قرون.. هذه الأحزاب أقصتها مؤامرات التخلف الخليجي التركي الإيراني بتخطيط من الدول الاستعمارية..
Inscription à :
Commentaires (Atom)

