jeudi 27 novembre 2014

تاريخنا المحزن يعيد نفسه

    لا أحد يدعي أن تاريخه ناصع في هذه الحياة وكذلك النقد النزيه لا يأتي من الأعداء فمهما علت الأصوات وتعددت المراجع لن تقنعنا بأنك النقي الصافي.. كثيرون باسم النضال أو ما يسمى نشر الحق يمارسون الإجرام سواء كان في العلن أو في السر.. كذلك الرئيس المؤقت القادم من وراء البحار والمدعوم من دويلة خليجية متخلفة وعميلة، في عهده عشنا الاغتيالات والإرهاب،  حتى وإن كان سكوتا فقط فهو إجرام في حق هذا الوطن.. الآن ليس لنا سوى أن نختار بين من له قدرة على إعادة تونس للتونسيين بعد أن اغتصبت منا الثورة.. فعوض أن ننطلق إلى ما بعد الحداثة أعدنا إلى عصور التخلف.. فعوض أن نواصل بناء الدولة الحديثة التي تتركز على الفصل بين السلطات أدخلنا في متاهات الغنيمة والانتقام والإقصاء.. أما التغني بالنضال ومقاومة الاستبداد فهو كما تغنى غيرنا بمقاومة الاستعمار وانتشى بأغنيته إلى أن استعمرنا من جديد.. إذن من يتغنى أكثر بمقاومة الاستبداد هو من سيستبد بنا في المستقبل.. وهذه الحيل تنطلي على شعبنا البسيط بسهولة.. أخيرا أقول: تاريخنا المحزن يعيد نفسه 

mercredi 19 novembre 2014

التناقض يكشف الكذب

    في المجال السياسي نقول: إذا رمنا مصلحة، فإن أحسن المواقف في السياسة الخارجية هو عدم التدخل في الشؤون الداخلية لأي بلد. أما إذا اتخذ سياسي ما موقفا مثلا ضد الاستبداد، بادعاء أنه مناضل حقوق الإنسان، فأنا أستغرب لماذا يأخذه ضد دولة مثل سوريا، ولا يتخذه ضد دولة أخرى من دول الخليج كقطر والسعودية.. هذا المكيال بمكيالين ليس له إلا تفسير واحد هو أن حقيقة هؤلاء هم من أصحاب الاتجاه الديني الذين يطالبون بالديمقراطية ويخفون رغبتهم في الاستبداد الديني وتغيير دكتاتور بدكتاتورية. وما أسهل هذا الصنف في التأثير على شعبنا البسيط المغيب. 

mardi 16 septembre 2014

النذل

    الذي تصح فيه صفة النذل الجبان هو من يتلقف الأخبار المحرفة عنك بغاية التشويه وزرع الفتن. النذل هو من يسمع عنك من أعدائك خاصة ولا يتجرأ أن يسمع منك لأنه أحقر من أن تكون له القدرة على المواجهة. النذل هو من يقتطع من كلامك ما يناسب زرع الفتن والكراهية وهذا العمل الدنيء يتقنه المنافقون الجبناء الذين لا يعيشون إلا بالتقرب لأسيادهم الجهلة الطغاة أعداء الإنسانية..

المتعبد الحقيقي

     الدين هو عقيدة تربت عليها معظم الشعوب ولا يشك أحد في مقاصدها النبيلة وتتكون من جانب العبادات وهذا أمر بين الإنسان وخالقه أما الجانب الأخلاقي هو ما يربطك مع بني جنسك وهو ما يحدد قيمتك الإنسانية.. أما المتعبد الحقيقي الصادق هو من يستمع إلى النداء الخارجي (أي الآذان في ديننا الإسلامي) والنداء الداخلي أي الجاهزية والاستعداد للصلاة في كنف الصدق والنظافة والاحترام والخشوع والطمأنينة والتركيز مع الله دون سواه.. بدون هذا تصبح العملية آلية لا معنى لها وعادة ما يكون أصحاب هذا السلوك الأخير يرومون الرياء والتظاهر

lundi 4 août 2014

الأزلام

         الأزلام لفضة يتقاذف بها الجهلة والمتخلفون دون أن يفقهوا معناها.       الأزلام هي لفضة أصبحت تطلق على مساندي الدكتاتور في الأنظمة الاستبدادية ومعناها السهام أو البيادق التي تشارك وتتحرك بأوامر الأسياد غير واعية بما يحاك من مؤامرات لاستغلال الشعوب واستنزاف خيرات الوطن. بهذا المفهوم نستطيع أن نقول أن الإنسان الحر الذي يأتمر بقناعاته واعتقاداته التي نحتها داخل دائرة المنطق والعقل السليم هو وحده من نعتبره ليس من الأزلام وهذا النوع نادر الوجود.

      إذن فمهما هاجمت الأزلام لن تقنعني بأنك لا تنتمي إلي نوع من هذه الأنواع التي تروم تغيير أزلام بأزلام أخرى 

وعلى رأي أحمد مطر:رأيـت جــرذاًيخـطـب اليــوم عـن النـظافـةويـنـذر الأوســاخ بالـعـقـاب
وحــولــه..يـصـفّـق الـذبـاب!

vendredi 11 juillet 2014

المجتمع الطبقي

   المتأمل في مجتمعاتنا الانسانية يرى أن واقع الحال مقسم إلى طبقات أي طبقة الأغنياء والطبقة المتوسطة وطبقة الفقراء. البورجوازية هي ليست طبقة أغنياء فحسب وإنما هي فكر يسعى أن يحقق حلم الغناء والحلم بالثروة المنشودة على حساب الفقراء والمستضعفين. وهذا الفكر مثلما تجده عند الغني تجده أيضا عند الفقير، وميزة هذا الفكر هو محاربة اليسار وسلاحه إلصاق صفة الكفر التي من كونها تأليب الرأي العام في المجتمعات المتخلفة ضد العدالة الاجتماعية.

التخلف ما سببه؟

     مخطئ من يرى أن الصراع بين السياسيين أو المناضلين هو صراع إيديولوجي، الإيديولوجيا هي قراءة بشرية لواقع معين في زمن معين قصد تطويره فتتغير من زمان إلى زمان ومن واقع إلى واقع.
الصراع الحقيقي هو بين التقدم والتخلف.
    لا توجد علاقة بين الجهل والتخلف من جهة والدين من جهة أخرى. بل علاقة التخلف تكمن أساسا بينه وبين الإنسان المتواكل الذي لا يروم الجديد من التعلم والمعرفة ولا يطور مداخل الفهم للحياة المتجددة والمتغيرة على الدوام.
وما يبدو لنا ثابت اليوم قد لا يكون كذلك غدا.

samedi 24 mai 2014

الاختيار الصعب

  إذا تساوى المترشحون للانتخابات في صدقهم وحبهم للوطن وللشعب يجد الناخب صعوبة في البحث عمن هو أكثر جدوى وكفاءة ليعطيه صوته.

 أما إذا تساووا في الكذب والتآمر تصبح الصعوبة في البحث عن أخف المصائب 

vendredi 23 mai 2014

الشّرعيّة

    غريب الجهل أو التّجهيل الممنهج بمفهوم الشّرعيّة عند من فازوا بالسّلطة، الّذين دخلوا من باب الانتخابات لينقلبوا على مبادئ الدّيمقراطية ويفوزوا بغنيمة الفساد.     

   حصر الشّرعيّة في الانتخابات هو خبث لا يتفطّن له العامّة في الدّول المتخلّفة، لأن قوام الدّيمقراطيّة هو انتخاب المجلس الأعلى للقضاء، حتي لا يُصبح العدل بيد رئيس أو حزب أو مجلس يتلاعب به كما يشاء..    

   القضاء الذي سيكون حكما، يحكم بتشريعات لا تصدر من عنده بل من عند المجلس التشرعي المُنتخب وعلى الحكومة مُهمّة التّنفيذ فقط.. بهذا تتوزّع السّلطات ونودّع استبداد التّخلف، ونؤسّس لقيام الدّولة الحديثة، دولة القانون والمؤسّسات..    

   الدّول الفاقدة للشرعية هي الدّول التي لا تحترم استقلاليّة السّلط الثّلاث، لأنّ هذا يُعتبر أخطر أنواع الفساد.. 


jeudi 22 mai 2014

أسوأ أنواع الاستهزاء

          سبب الاستبداد هو التخلف الذي عشناه سنين الظلمات. وأسوأ أنواع الاستهزاء أن يقوم متخلف ويهزأ بفشل المستبدين الحداثيين فكأنه يعطي مبررا لعودة التخلف من جديد. فليعلم هؤلاء الجهلة أن الحداثي مهما كانت سلبياته وانهزماته أمام المتآمرين والعملاء يبقى دوما منقذ الشعوب من الجهل والتخلف الذي تجرعت منه الإنسانية ما فيه الكفاية

dimanche 4 mai 2014

عزل سياسي أم عزل التخلف ؟

    الجاهل قد تجد له عذرا أي أنه قابل للتعلم أما في بعض الأحيان تجد من الناس إلى كونه جاهلا فهو متخلف ذهنيا وبحاجة إلى العزل الاجتماعي إلى أن يتعود التأقلم مع بني جنسه.. فنحن بحاجة إلى قانون عزل التخلف عوض عن العزل السياسي

mardi 1 avril 2014

المشهد العربي الآن

   المشهد العربي بدا واضحا الآن - بعد اندلاع الثورات العربية - هو أن الدول الحداثية والتي فشلت في الانتقال الديمقراطي نتيجة الاستبداد نراها تستنجد بالدول الإسلامية المتخلفة والتي تتمتع بنمو اقتصادي. فمصر تسندها السعودية الوهابية وسوريا تسندها إيران الشيعية وتونس تسندها تركيا الاخوانية. لو تحالفت مصر مع تونس مع سوريا في الخط الحداثي لاستطاعوا أن يهزموا التخلف ولصرنا قوة عربية عظمى لكن تجري الرياح بما لا تشتهي السفن... والرياح هي رياح التدخلات الخارجية التي لا تريد لوطننا العربي التحرر والانعتاق.
   أما على المستوى الشعبي فالحداثي بدا وكأنه متعال والمتخلف تمسك أكثر بتخلفه وعناده معتقدا أنه على حق أما في الصف الثالث فنجد الانتهازي المنافق وهو أتعس الأنواع الذي وجد ضالته المنشودة وملعبه المناسب ليبدع في خبثه وتلاعبه بمصير شعبه ووطنه

dimanche 16 mars 2014

الانقلاب ماهو ؟

   النظام الديمقراطي هو نظام الدولة الحديثة التي لا تفصل بين السلط فقط بل تفصل أيضا بين المؤسسات الرسمية كالمؤسسة الدينية والعسكرية والإعلامية وغيرها..

   وما السياسة أو العمل السياسي إلا لتطبيق البرامج الاقتصادية والتنموية. وهذا يمكن أن يكون عبر حزب أو مجموعة أحزاب تنأى بنفسها على الاطلاع بدور بقية المؤسسات. وما الاستبداد في الدول المتخلفة إلا محاولة هيمنة سلطة أو مؤسسة للخلط بين المهام. وغالبا ما ترى في هذا المجال أول ما تستولي السلطة التنفيذية على الحكم يبدأ الانقلاب الحقيقي للهيمنة والتدجين.. وكلما حاولت هذه المؤسسات شق عصى الطاعة والتوق للتحرر إلا ورُمِيت بشتى النعوت كأن نسمع: "حكم العسكر".."القضاء الفاسد".."إعلام العار" وغيره.. ومن هنا يبدأ مسلسل الانقلابات مما يؤدي إلى حالة عدم الاستقرار المزمن..

dimanche 9 mars 2014

Vivre sa vieillesse

   On doit vivre notre vieillesse et en profiter de notre vie avec les traces de notre enfance et notre jeunesse, sans penser à se quitter car on est mort le jour ou ces traces son perdu en nous, ou bien sont effacées sous n’importe quelle prétexte.

jeudi 6 mars 2014

أن تكون محايدا ؟

   أن تكون محايدا لا يعني ألاّ تكون لك خلفية آيديولوجية أو عقائدية... وإنما أن تكون قادرا علي نقد ذاتك وانتماءاتك وألا تكون متعصبا منحازا بطريقة عمياء وأن تكون قادرا على ردع من هم في صفك إذا أخطأوا وأن تكون منصفا ومعترفا بحق الآخر وأن تقول الحق حتى ولو كان على نفسك وهو أيضا ألا تكون من الذين ينصرون أخاهم سواءكان ظالما أو مظلوما...

mercredi 19 février 2014

الحرّيّة والاستبداد

    كثير من الباحثين عن الحريّة هم في الحقيقة مستبدّون لأن ما يهمهم هو حرّيّتهم الفرديّة الشخصيّة أو حرّيّة فكرهم أو معتقدهم فبرؤيتهم الأنانيّة للحرّيّة يخرّبون أوطانهم ومجتمعاتهم وتصبح الحرّيّة مجرّد مدخل للاستبداد ومنها إلى الفساد. أمّا الباحث عن حرّيّة الآخر مع اختلافه معه هو حقيقة المواطن الصّالح للنّاس وللوطن فبه يتطوّر المجتمع ويرتقي إلى مصاف الدّول المتقدّمة نحو الأفضل 

القول والفعل


     في مجتمعاتنا المتخلّفة نلوم بعضنا كثيرا على أننا نتكلم ولا نفعل. أعتقد أن السّبب في ذلك يرجع إلى أنّ الذين يتزعّمون الكلام بغاية الزّعامة لا يبحثون عن الحلول بقدر ما يهمهم البروز كظاهرة صوتية فارغة من أيّ محتوى وغاية ذلك التباهي. إذا أردنا أن ندعو للفعل حقيقة يجب علينا دعوة النّاس أولا للجلوس على طاولة واحدة للحوار للاقتناع ثم التبنّي جماعيّا للموقف الذي نروم اتّخاذه

mardi 18 février 2014

الحب والعشق

الحبّ: هو علاقة المحبّة الصّادقة التى ترتبط بين اثنين أو أكثر بين بني البشر أوبين ما يحيط به. ولا يمكن أن نتحدّث عن الحبّ بدون انسجام وجداني وعقلي الذي لايتحقّق حقيقة إلا بالمعاشرة والمشاركة في المعانات والتّمتّع. أمّا ما يحدث لنا من إعجاب في البداية والذي يسميه البعض حبّا ما هو إلا انطباع قد يكون موفّقا وقد يكون مخيبا للآمال.

العشق: هو علاقة تعلّق وتمتّع شديدة قد تكون من جانب واحد تصل إلى درجة الهيام وتجعل من العاشق عبدا للمعشوق وهو أعلى درجات الإعجاب الذي ينتهي بمجرد تلبية الرّغبة في التّمتّع بالمعشوق.

vendredi 31 janvier 2014

الصّداقة

     الصّداقة: هي المحبة الصادقة والانسجام الفكري والسلوكي والأخلاقي السليم البعيد عن المصالح هي كل هذا وأكثر هي أرقى أنواع العلاقات الانسانية العميقة التي يندر وجودها بين بني البشر.
     لذلك نسمي العلاقات الجزئية السطحية بالمسميات التالية إذ أنها تختص بجانب معين بين الطرفين أو الأطراف مرتبطة بواقع معين ومصلحة معينة وهي مطلوبة ليتعايش بها الناس مع بعضهم:
1-      الصّاحب من صاحبك في مسيرة معينة
2-      الرّفيق من رافقك في رحلة
3-      القريب والشقيق من شاركك النسب والقرابة الدموية
4-      الزّميل من شاركك العمل
5-      النّديم من شاركك جلسة لتناول المشروبات
6-      الحبيب من شارك أحاسيسك الوجدانية
7-      الأنيس من يؤنسك في وحدتك
8-      التّرب من هو من نفس عمرك وعاشرك أطوار طفولتك ومراهقتك ودراستك
       ولذلك نقول ليست كل علاقة بين الأشخاص هي صداقة وليست الصداقة مجرد علاقة بين الأشخاص.
الطيبون وحدهم من تراهم يبحثون عن الصداقة أما الخبثاء فبحثهم عن الصداقات هو من باب التحيل إذ أن ما يهمهم هو تحقيق الفوائد والمصالح المادية فقط.
      ولذلك أيضا يتوجب اليقظة لتأسيس وتحديد العلاقات السليمة بين البشر فقد يظهر الطيب بوجه خبيث وقد يظهر الخبيث بوجه طيب. وعادة ما تكون الأيام وحدها الكفيلة بكشف الحقيقة. أقول هذا حتى ينتبه الشباب عند بداية حياتهم.

     أن تعيش حياتك بدون صديق وتقتصر على العلاقات السطحية أهون ألف مرّة من أن تعيش في وهم الصداقة وأنت مخدوع لتتجرع بعدها مرارة خيبة الأمل وفقدان الثقة.

vendredi 3 janvier 2014

رئيس الدولة ورئيس الحكومة

رئيس الدولة: هو الناطق باسم مؤسسات البلاد وقراراته لا تتخذ إلا بالاتفاق معها. ويقيم نجاحه بمدى انسجامه وتوافقه مع مؤسسات الدولة. وفي حال الخروقات يخضع للمساءلة والمحاسبة وللمقاضاة.

رئيس الحكومة: هو المسير للسلطة المسؤولة على تنفيذ برنامج النمو الاقتصادي والاجتماعي والأمني. ويقيم نجاحه بمدى النتائج المرسومة مسبقا. وفي حال الفشل يخضع للمساءلة والمحاسبة والمقاضاة خاصة إذا لحق ضرر بميزانية الدولة.

مؤسّسات الدولة

مؤسّسات الدولة يجب الفصل بينها حتى لا تهيمن الواحدة على الأخرى والتي هي:
1 -  المؤسّسة الدينية ممثلة في مجلس علماء الدين فقط المعترف بشهائدهم العلمية
2- المؤسّسة العسكرية ممثلة في المجلس العسكري فقط حسب الرتب العسكرية العليا
3- مؤسّسة السلطة التشريعية ممثلة في مجلس نواب الشعب
4- مؤسّسة السلطة القضائية ممثلة في المجلس الأعلى للقضاء
5-  المؤسّسة التنفيذية ممثلة في الحكومة المنبثقة عن مجلس نواب الشعب

حذاري : الديمقراطية ليست التعددية.. الديمقراطية أيضا لا يمكن اختزالها في كلمة

     الديمقراطية بالأساس قانون أحزاب ذي مواصفات مدنية راقية ومتطورة على غرار الدول المتحضرة    
  الديمقراطية هي أن يحكم الشعب نفسه بنفسه عن طريق مؤسسات الدولة ذات السلط الثلاث المنفصلة عن بعضها. دون تسلط واحدة عن الأخرى. إن أوّل مظهر من مظاهر الالتفاف عليها هو تدجين القضاء الذي هو حجر الزاوية في البناء الديمقراطي.
           الديمقراطية ليست الانتخابات بل وسيلتها الانتخابات الحرة النزيهة والشفافة. الديمقراطية هي أن تفصل بين المؤسسة الدينية والمؤسسة الحكومية والمؤسسة العسكرية.
               الديمقراطية ليست الشعبوية أي أن تستغل عواطف الشعب وتؤثر عليه بالاستقواء بالمال أو بالأجنبي أو بتجييش العواطف الدينية.
                 الديمقراطية ليست الحزب الواحد أو الحزبين أو التعددية الحزبية.
        الديمقراطية أن يكون الحزب في خدمة الشعب وبدون مقابل وأن يحترم مؤسسات الدولة ويمتثل لسلطاتها وأن يقترح برنامجا تنمويا قابلا للتطبيق بأهداف وآجال محددة ومستعد للمساءلة والقضاء في حال اخلاله بهذا الدور التنموي.
                  الديمقراطية تبدأ بكتابة دستور توافقي داخل مجلس تأسيسي يضم النخب النيرة الوطنية بالبلاد.
                الديمقراطية تبدأ بتوعية الشعب بكل هذا.


               الديمقراطية هي نظام الحكم الرشيد المستمر هي التداول السلمي المسؤول على الحكم.
            فاعلم إذن: إذا رأيت حزبا أو أشخاصا يحكمون البلاد بصفة مستمرة فإن ما تراه ما هو إلا استبداد مقنع واستيلاء سافر على مؤسسات الدولة المدنية والدينية باسم الديمقراطية. واعلم أيضا أن هذا المشهد المتخلف لن يتغير إلا بالانقلابات الصريحة أو المقنعة

Pages

Membres