الانسان الحر هو سيد نفسه ومستعد لتحمل مسؤولية أعماله التى رغم الفشل أحيانا يصل بها إلى الإبداع والتألق.. بينما الإنسان العبد بحاجة إلى التعليمات ليحمّل سيده المسؤولية ويخرج من المسألة كالشعرة من العجين وبمنطق"دبرتها" الانتهازية، وهذا هو منطق الجهلة المتخلفين..
نعم، أصبحت صديق نفسي.. أعشقها لحد الجنون.. مرتبة وصلت إليها بعد أن نفضت يدي من كل من اعتقدت أنه صديق.. صرت أكتب لنفسي ولا أقرأ إلا ما كتبته
samedi 17 juin 2017
dimanche 11 juin 2017
الخلاف الخليجي الخليجي
الخلاف الخليجي الخليجي هو الصورة الحقيقية للخلاف داخل دول الربيع العربي.. الشعب الذي ثار على الاستبداد أراد التغيير نحو الأفضل أي نظام حكم ديمقراطي يفصل فصلا واضحا بين السلط حتى يعيش الحرية والتحرر والرفاه. لكن دول الخليج ليس في مصلحتها هذا التحول وربما بإيعاز من الغرب الحاقد والمتآمر على مقدراتنا. قررت التدخل في شؤوننا بشقيها الوهابي السعودي والإخواني القطري. من قاعدة لا ديمقراطية مع خلط الدين بالسياسة كان لقطر وقناتها الجزيرة القسط الأكبر لإنجاح الاسلاميين باسم حقوق الانسان المحرفة وتقويتهم بالمال في البداية وهم يعرفون أن الأحزاب الدينية هي مقبرة الديمقراطية والعلمانية هي أساسها. ارتبك المشهد وضاعت أحلام الشعب. ثم أتي التدخل الوهابي ليعيد الحنين لعصر الاستبداد ودعمه للثورة المضادة. قوتان أضرتا بثورة الربيع العربي أشد الضرر. فهل يستفيق الشعب ويعيد البناء على الأسس السليمة. نافضا يديه من هيمنة دول الخليج المتخلفة ومن الدول التي تخلط الدين بالسياسة... لأن خلط الدين بالسياسة كان ومازال وسيبقى سبب تخلف الشعوب وخاصة العربية منها..
vendredi 9 juin 2017
بعد الخلاف القطري السعودي.. المشهد الآن
اتضحت اللعبة الآن، المسلمون انقسموا إلى ثلاثة فرق: فريق وهابي يدافع على ملوك السنة.. وفريق إخواني يدافع على مجد الخلافة التركية.. وفريق شيعي يدافع على مجد الفرس.. الدول الصناعية الكبرى تعمل على أن يتأجج هذا المشهد ويصبح خلافا مسلحا لمزيد استنزاف الثروات الخليجية الهائلة في مرحلة ما بعد داعش... للوصول في نهاية استراتيجياتها إلى النظام العالمي الجديد الذي يعمل الغرب على الاستعداد له أحسن استعداد، في حين تبقى الدول المتخلفة كالعادة ضحية المؤامرة، في غياب قيادات وطنية واعية، وبوجود شريحة شعبية مجهلة ومغيبة. أما المضحك في كل هذا أن ينسحب هذا الصراع إلى أفراد الشعب المتخلف، فينقسم أبناء الوطن الواحد إلى ثلاثة فرق أيضا، مغرقين بذلك سفينتهم الوطنية.
Inscription à :
Commentaires (Atom)
