نعم، أصبحت صديق نفسي.. أعشقها لحد الجنون.. مرتبة وصلت إليها بعد أن نفضت يدي من كل من اعتقدت أنه صديق.. صرت أكتب لنفسي ولا أقرأ إلا ما كتبته
vendredi 30 mai 2025
mercredi 28 mai 2025
فن المســافات
" الخصوصية ليست خبثا "
كل إنسان له حرية الاحتفاظ بما يخصه لنفسه، ومن حقه أن يختار طريقة عيشه والناس الذين يحب أن يشاركهم أخباره وأفكاره وأحلامه، أو أن يحتفظ بها لنفسه وهذه أبسط حقوق الإنسان..
لكن مُصطلح الخصوصية مُنعدم في مُجتمعنا
كل يريد أن يتدخل في أسلوب حياتك وقناعتك، ولباسك، وطريقة إنفاقك لأموالك، وطريقة تفكيرك، ومعتقداتك، وحتى تربيتك لأولادك وعلاقتك بربّك وحتى في نيّتك وضميرك..
لابد من من التعامل بــمقولة "من تدخّل فيما لا يعنيه سمع ما لا يُرضيه"..
من حقك رسم حدودك وتحديد المقبول والمرفوض بالنسبة إليك والاحتفاظ بالمساحة الخاصة لنفسك..
من الذكاء إدراك فن المسافات
احترام المسافات والحفاظ على الحدود..
اعرف حقوقك، واحمي حدودك، ولا تقبل أبدا بالتجاوز♥️...
(منقول بتصرف)
samedi 10 mai 2025
فلسطين
صحيح أن فلسطين تحتاج اهتمامنا.. لكن: أولًا: لا تحتاج فلسطين إلى التعاطف الكاذب، وخاصة من أولئك الذين يهلوسون ليلا نهارا بأن الفلسطيني خُلق ليموت، وأن مقتل الملايين ضريبة ضرورية من أجل "القضية". قمة النفاق أن تتباكى على الفلسطيني الذي تذبحه آلة الإبادة الإسرائيلية، وفي الوقت نفسه تنظر لحتمية موت الفلسطيني من أجل القضية. التعاطف الحقيقي تعاطف مع حق الفلسطيني في الحياة والأمان من أي مغامرات انتحارية أو مذابح استيطانية. ثانيًا: لا تحتاج فلسطين إلى العنتريات الكاذبة. هل يجب أن تستسلم حماس؟ نعم، يجب أن تستسلم، لأنها عاجزة عن حماية الفلسطيني، وعاجزة عن حماية نفسها، ولا تتجاوز استراتيجياتها المتاجرة بالدم الفلسطيني. المطلوب أن تنسحب حماس لا أن تنتهي القضية، أو بعبارة أوضح أن تنسحب حماس حتى لا تنتهي القضية. ثالثًا: لا تحتاج فلسطين إلى الشعارات الزائفة. "أين أنتم يا عرب"؟ "أين أمة المليار”؟ الدول ليست مسؤولة عن متابعة مغامرات حماس أو التستر على علاقتها بإيران. حماس دخلت المعركة وحدها، وعليها أن تتحمّل نتائجها وحدها. مسؤولية الدول أن تدعو إلى السلام وتسعى للحفاظ على حياة المدنيين. لا توجد دولة محترمة تحارب نيابة عن ميليشيا جهادية متهوّرة. رابعا: لا يمكن تحميل البريء المسؤولية وتحويل المجرم إلى بطل. (منقول بتصرف)
vendredi 9 mai 2025
مــجرد تــصور
تصوروا أن فلسطين، تلك الدويلة الصغيرة ذات اللون الأصفر على خارطة الوطن العربي، استقلت أو مستقلة، كغيرها من الدول العربية، فهل ستكون مستقرة ومتضامنة ومتصالحة مع العرب والعالم؟ وهل ستختفي الطوائف الدينية وينتهي التناحر الديني والسياسي والتكالب على الحكم.. كما هو حال الدول العربية الآن.. فهل ستستقوي فلسطين وترتمي بأي جهة أجنبية لتنغص على جيرانها سلامة العيش.. وهل ستكون هناك فائدة من الاستقلال؟.. وهل ستتحرر العقول بعد أن تتحرير الأرض أم ستبقى؛ كعادتها؛ سجينة العادات والتقاليد والتناحر الديني والتكفير والاقتتال والفتنة.. وهل سيتغير العالم الغربي ويصبح مساهما في استقرار العرب المسلمون، ويطمئن لهم، وهو يعلم علم اليقين طبيعة دينه وتاريخه العنيف الدموي في الجهاد والغزو والسبي والتعصب والاستعباد واحتقار المرأة.. أم سيواصل تغذية النعرات الدينية باسم النسخة المزيفة للديمقراطية وحقوق الإرهاب والخونة التي سعى دوما لترويجها لتعميق الفتنة والتناحر بين أغبياء العرب ؟؟؟؟؟... بصراحة ينتظرنا مستقبل مظلم إذا لم تتغير رؤيتنا للعالم ونسعى جميعا وبسرعة للاندماج مع القيم الانسانية التي تدعو للتحابب ونبذ العنف والإرهاب والتكفير.. (نجيب)
vendredi 2 mai 2025
بين عبدالناصر وبورقيبة
هل من المعقول عندما يأتي غاصب ليفتك منك الأرض أن تقبل بالتقسيم من أول وهلة.. أليس من المعقول أن نسعى لتوحيد الصفوف والنضال.. كما فعلت الصين وأمريكا والاتحاد السوفييتي في ذلك العصر.. القبول بالتقسيم يصبح مقبولا بعد الهزيمة لا قبلها.. مثلما هو حالنا الآن.. الدعوة للتقسيم في البداية ما هو إلا لإحباط العزائم وشق صفوف الوحدة والتآمر على الوحدة العربية.. كفى تلويكا لهذه اللوبانة التي أصبح كل الناس يعرف خفاياها ومخططاتها التآمرية.. مع احترامي لكل من الزعيمين عبدالناصر صاحب الخطاب الوحدوي، وبورقيبة صاحب الخطاب الانفصالي.. مع العلم أن الوحدة أو الانفصال ليست شتيمة، بل هي وجهة نظر.. لا أشك في وطنية كل من الزعيمين، لكن، لكل له مزاياه وأخطاؤه.. كفى فتنة يا أمة العرب.. لقد تجرعنا من الفتن ما فيه الكفاية.. (نجيب)
Inscription à :
Commentaires (Atom)





