lundi 11 juillet 2011

السؤال يبقى دائما أهم من الجواب والجواب من المفروض أن يفضي إلى سؤال آخر حتى يبدع الفكر؟؟؟؟؟

     هل بدأنا حقا الآن كشعب عربي طريق التحرر؟ هل تحرر الإنسان العربي من رواسب كانت تكبله؟ هل تحرر من عقلية الزعيم الذي استولى على عقله وأوكل له مهمة التفكير عوضا عنه؟ هل استرجع المواطن ثقته في نفسه وآمن بقدراته وبدأ يرفض الوصاية سواء كانت من الداخل أو من الخارج؟ أيهما أقسى استعمار استعمار ذوي القربى أم استعمار الأجنبي؟ هل يمكن أن نعيش الحرية بدون تحرر؟ هل صحيح أن تحرر نفسك هو أن تخلص نفسك من عبادة الأشخاص وألا تكون تابعا لأحد؟

العقل

       صحيح هناك من يشقى بعقله وهناك من يسعد بعقله: الأول يريد أن يريح عقله ويبحث عن اليقين والثاني لا يهمه اليقين بل يريد من هذا الجهاز أن يقوم بوظيفته حتى وإن خاض المتاعب وعاش مع الحيرة التي يجد فيها متعة الإبداع

أي نظام نريد؟؟؟؟

       أي الأنظمة أنسب العلماني أم الديني أم الشيوعي أم ..؟؟؟؟ برأيي السؤال الذي يطرح هو أي نظام يقبلنا كلنا وسمه ما شئت حتى لا تثار حساسية التسمية نظام يقبل حق الاختلاف وثقافة الاختلاف في عالم ينشد السلام؟؟ المواطن كما صرنا نعيش أصبح ينبذ الهيمنة المادية هيمنة الأغنياء ورأس المال المتغول أصبح ينبذ هيمنة الثقافة الواحدة والعنف الفكري مهما كان لأن الهيمنة إذا تطورت تحولت إلى إرهاب....إذن فماذا نريد ؟؟؟؟؟؟؟

dimanche 10 juillet 2011

ببساط صيغة "أفعل" هي سبب البلاء

    العائلات الفكرية هي كالسوق كل يعرض بضاعته وكل له حرفاؤه فمن المعقول أن تبرز محاسن ما تعرضه لكن ليس من المعقول أو من الأخلاق أن تذم بضاعة غيرك وكذلك من الغرور أن تتصور أنك الأحسن والأفضل وصيغة "أفعل" هذه التي يتخاصم بها الأطفال هي سبب كل الحروب والأحقاد... انتبهوا إننا مختلفون وإذا تعودنا العيش بهذا الاختلاف فإننا سنعيش بسلام

الفكرة والشخصنة

     من نشأ على حب الشخص فإنه لا تهمه الفكرة وإنما يهمه الشخص ومن نشأ على حب الفكرة فإنه لا يهمه الشخص بل تهمه الفكرة.. أما من نشأ على حبهما معا فإنه سيعيش في لخبطة طول عمره

موت العلاقة

    آحيــــآناً . . نفقــــد أشخاص للأبــــد . .!! ليســــوا أمــــــوآتا .! لــــكن . .!! مـــآتت فيهم الصفـــآت القديمـــة التي .. آحببنـــــآها

آسف

    كم أتمنـى الان لَو اننى استطيع الرجوع للوراء قليلا ...فقط لكي أَقول لِبعض الاشخاص كم انا اسف لانني أَدْخلتكم في حياتي

النقد

     النقد هو أن تأتي بالفكرة ونقيضها وتنتهي بخلاصة وأن تطرح من بعدها الفكرة البديلة بعد وضعها في محك ميزان العقل الذي يبرز إيجابياتها وسلبياتها وخلاصتها.... لا يوجد نقد هدام لأن الهدم في الفكر النقدي السليم يحمل في طياته البناء وبالبناء تتجدد الحياة وتطور

امرأة ووطن

  امرأة لم تعد امرأة لأن القمع والاستغلال لم يتركا فيها أي دليل على أنها امرأة. ووطن لم يعد فيه ما يدل على أنه وطن فالدكتاتورية والفساد لم يتركا فيه ما يدل على أنه وطن. فالأولى انتهى أمرها والثاني لابد لابد لابد... أن تعود إليه الحياة وتعيد للمرأة كرامتها مهما طال الزمن

samedi 9 juillet 2011

الوثوقية



(ثمّة عدّة تعريفات للوثوقيّة=الدّغماتيّة)

      الوُثُوقيَّة: تُطلق عَادة على اليَقين الّذي يَتلبّس أفكارنا وعُقولنا، فنحن نَتعاطى معها بثقة إيمانيّة تَحميها -بلا وَعْيِ منّا- من النّقد والشّكّ... لهذا يُعرّف بعضهم الدُّوغماتِيَّة بكونها: إتّجاه إلى الإثبات بِلا مُناقشة... ما يُضادُّ الوُثوقيَّة هو الرّيبية او التّشكّك، لهذا كان "كانط" يُطلِق الدُّغماتيَّة على العقل المَحْض الّذي لم يَقُمْ بِنَقْد قُدُرَاتِهِ مُسَبَّقًا...

                                     (نجيب بتصرف)

شخصيات أم أفكار وطنية؟؟؟

    لست من أنصار الحديث عن الشخصيات الوطنية التي لا يذاع لها صيت إلا في عصر الدكتاتوريات حيث يكون الشخص محتكرا للحكمة والحقيقة مبررا بذلك قمعه للشعوب ومصادرة الحريات.... ولكني من أنصار الحديث عن الأفكار الوطنية التي لا تنمو إلا في عصر الحريات فنجدها أساسا عند أبناء الشعب كافة وبكل أطيافه من عامل وفلاح وحرفي وطبيب ومهندس ومعلم و...وغيره

أضعنا العصر القومي فتخلفنا

 

  

   مرّت الإنسانية بالعصر البدائي ثم بالعصر القبلي حيث الفرد لا يمكنه أن يحمي نفسه إلا داخلها ثم بالعصر الديني الذي أحدث تقدما في العلاقات والأخلاق الانسانية حيث أصبحت مبادئ الدين هي الحبل الذي يجمع القبائل والشعوب.... ثم جاء العصر القومي أي الوطن والمصالح المشتركة هي التي تجعل المواطن قوي حسب قوة هذا الوطن فاتخذ من روابط اللغة والدين والجنس.. وخاصة الرقعة الجغرافية المحددة بحدود ترابية واضحة.. لتكوين وطنا قويا يعيش فيه المواطن سعيدا وبكرامة.. ما يعاب علينا كعرب أننا لم نواكب هذا التحول كما واكبنا التحولات الماضية نظرا لقبوعنا في صراع مفتعل لغايات تآمرية، هل نحن عرب أولا أم مسلمون أولا؟؟ وبقينا في هذا النقاش البيزنطي إلى أن مر القطار... وها نحن الآن نعيش النظام العالمي الجديد دخلناه ونحن ضعاف، النظام الذي ستنتهي فيه الحدود؛ إن لم نقل انتهت؛ نتيجة تطور وسائل الاتصالات الحديثة، فستصبح إذن في الأوطان أنظمة ديمقراطية متعددة الثقافات تتعايش فيها كل الأطياف شئنا أم أبينا، والذي يبحث عن الإقصاء والركود والتعصب سيجد نفسه خارج سياق التاريخ دون أن يشعر..    (نجيب)

Pages

Membres