نعم، أصبحت صديق نفسي.. أعشقها لحد الجنون.. مرتبة وصلت إليها بعد أن نفضت يدي من كل من اعتقدت أنه صديق.. صرت أكتب لنفسي ولا أقرأ إلا ما كتبته
jeudi 26 septembre 2024
ثورات "الربيع" العربي
لماذا نجحت الثورات الأوروبية في القرن الثامن عشر ولم تنجح الثورات الربيعية العربية في القرن الواحد وعشرين؟
jeudi 19 septembre 2024
قطار التربية والتعليم
كان تلامذة الابتدائي ينتقلون إلى الإعدادي عن طريق مناظرة "السيزيام" بمستويات تعليمية رائعة فيجدون بعد ذلك، مع الأسف، وفي غالب الأحيان، الإهمال والتهميش لأن إعدادياتهم كانت، كما نحن الآن، ارتقاء آليا بدون مناظرة وطنية..
الآن أيضا، وبعد الإصلاح التربوي المشؤوم، الذي انطلق في العهد النوفمبري، ووقع تأبيده في العشرية السوداء، وهو متواصل لحد الآن، والذي وقع فيه إلغاء مناظرة "السيزيام"، ليستوي فيه النجباء بالكسالى، والأذكياء بالأغبياء، والمتميزين بالمتخلفين.. انقلبت الآية كما يقال، حيث أصبح أساتذتهم ينتقدون ويُنَظرون على تدهور النتائج ويتنمرون على المدرسة الابتدائية ويحقرونها، تبرئة لأنفسهم من هذه المؤامرة، وتلميعا لصورتهم أمام هذه المهزلة...
"سبحان مغير الأحوال".. هم يعلمون وكلنا نعلم أن المؤسسة التربوية التي لا تتوج بمناظرة وطنية هي عبارة على دوري لعبة كرة قدم بدون نهائي كأس.. "معناها لعب حوم.. معناها نلعب واللا نحرم.. معناها دز تخطف.. معناها تهميش.. معناها زبيب وحمص.. معناه مشي حالك يا شيخ كما يقول أغبياء دول التخلف.." ههههههه
ليت تصحيح المسار يشمل هذا القطاع الحيوي والحساس والاستراتيجي.. ويعود قطار التربية والتعليم، الذي انتظرناه طويلا، إلى سكته الطبيعية.. كما كان في الزمن الجميل.. فهل من مجيب؟!..
(نجيب)
jeudi 12 septembre 2024
إسلامنا الوطني التونسي
في تونسنا الحبيبة؛ كلنا؛ ورثنا؛ أو قل؛ فتحنا أعيننا على الدين الإسلامي، واعتنقناه كإسلام وطني، في دولة مدنية، بما تيسر من السور للتعبد والتقرب بها إلى الله دون إكراه أو تحريض بل هي الحرية والتلقائية وحسب حاجة الفرد لذلك.. الأحاديث النبوية التي تحث على الأخلاق الإنسانية كالتآزر والتحابب والإيثار والاجتهاد في طلب العلم وغيرها كنا ندعمها ونحث عليها في سلوكاتنا اليومية.. مساجدنا لم تكن مزعجة وصاخبة بمضخمات أصوات تصم الآذان، كالتي نراها اليوم، لا إرهاب ولا ترهيب ولا رعب، هي مساجد ليست فاخرة، بل بسيطة وهادئة تبعث فيك الراحة والهدوء والطمأنينة، لأننا لم نستعمل قرآننا للتدبر أو لتطبيق شرائع تجاوزها الزمن، بل للتعبد وللتقرب لله بالحب لا بالخوف، لذلك كانت الآيات المنسجمة مع الحياة المعاصرة هي التي كانت تحتل أذهاننا، لم نكن نقبل مثلنا مثل الشعوب المتحضرة لا الترهيب ولا الترغيب، الأسلوب الصبياني الذي ولى عهده.. أخذنا من ديننا ما يتماشي مع عصرنا وتركنا ما لا يتماشى معه، لننطلق بعدها إلى الحياة المدنية التي يعانق فيها المواطن الإبداع والتألق وإرادة الحياة للنهوض بالوطن في إطار عصري حديث علماني يرفع فيه شعار، الدين لله والوطن للجميع، كما فعلت الدول المتحضرة في عصر الأنوار، لا مكان فيه للانغلاق والتعصب، وطن نقول فيه أهلا وسهلا بالتعايش مع كل الثقافات والأديان، لا إقصاء ولا تكفير..
وحتى لا نغرد خارج السرب أو نصبح نشازا في عالم بصدد نحت ملامح حضارة إنسانية عالمية بفضل تطور وسائل الاتصال المادية منها والرقمية خاصة.. لذلك يجب أن يكون إسلامنا ودياناتنا، مهما تعددت، داعمة للمسار الوطني المدني، وللأنظمة العلمانية، أنظمة حقوق الإنسان في الحرية، حرية العقيدة والفكر والضمير، والتحرر من كل أشكال الوصاية والتدجين، وإرساء العدالة الاجتماعية المنشودة، حلم الجماهير في العزة والكرامة الإنسانية.
(نجيب)
jeudi 5 septembre 2024
السعادة قرار
خلال حلقة نقاش للأزواج فى إحدى الجامعات، طلب أحدهم من واحدة من الزوجات الصعود إلى المنصة، وسألها:
هل زوجك يجعلك سعيدة؟
فى هذه اللحظة، وقف زوجها أكثر استقامة، مما يدل على ثقته الكاملة، فقد كان يعرف أن زوجته ستقول نعم، لأنها سعيدة دائما، ولم تشتكي أبدا من أي شئ أثناء زواجهما، وهو سعيد لسعادتها..
ومع ذلك..
أجابت زوجته على السؤال:
لاااا.. زوجي لايجعلني سعيدة..
وقف الزوج محتارا، ولكن زوجته استمرت تقول: زوجي لم ولن يجعلني سعيدة، لكن أنا سعيدة..
أما إذا كنت سعيدة أو لا، فهذا لايعتمد عليه، ولكن يعتمد علي أنا، فأنا الشخص الوحيد الذي تعتمد عليه سعادتي..
لذلك اخترت أن أكون سعيدة فى كل حالة، وفى كل لحظة من حياتي، وإذا كانت سعادتي تعتمد على شخص آخر، أو شئ آخر، أو حتى ظرف معين، فهذا يعني أننى في ورطة خطيرة..
كل ماهو موجود في هذه الحياة يتغير باستمرار: الإنسان، والثروات، والمناخ، والأصدقاء، وصحتي الجسدية والعقلية والنفسية والاجتماعية، وحتى المتعاطفين معي..
أستطيع أن أسرد قائمة لانهاية لها..
أنا بحاجة إلى أن أقرر أن أكون سعيدة، بغض النظر عن أي شئ آخر يحدث لي..
أنا سعيدة سواء أملك الكثير أو القليل..
أنا سعيدة سواء أخرج أم أبقى فى البيت وحدي..
أنا سعيدة سواء كنت غنية أو فقيرة..
أنا الآن متزوجة، لكنني كنت سعيدة أيضا عندما كنت عزباء..
أنا سعيدة لنفسي، وأحب حياتي، ليس لأنها أسهل من حياة أي شخص آخر، ولكن لأنني قررت أن أكون سعيدة..
عندما أخذت هذه المسؤولية، حررت زوجي؛ أو أي شخص آخر؛ من حمل هم سعادتي فوق أكتافهم، وهذه هي الطريقة التي كانت سببا لزواجنا الناجح لسنوات عديدة..
وأقول..
لاتعطي أي شخص آخر الحق فى السيطرة على سعادتك..
كن سعيدا حتى لو كنت مريضا، أو فقيرا، وحتى لو كان شخص ما يؤذيك، أو شخص ما لايحبك..
كن سعيدا حتى لو كنت لاتقدر نفسك..
قرروا أن تكونوا سعداء، فالسعادة هى بالرضا، وبالقناعة..
كن سعيدا لأجلك أنت فقط، فالحياه لاتنتظر أحدا.
(منقول)
mardi 3 septembre 2024
ديموكراسية
بصراحة، صَدَّرَت لنا مافيا السياسة، في بلدان التخلف، نسخة مزيفة عن الديمقراطية.. نحن شعب مازلنا بعيدين كل البعد عن الديمقراطية لأننا شعب لا يقبل بالاختلاف لا الثقافي ولا الديني ولا الفكري.. وكل من يروج للديمقراطية الانتخابية المتخلفة هذه، خاصة تلك التي تخلط لنا السياسة بالدين، غايته الوصول إلى كراسي الحكم ليفرض استبداده لا أكثر ولا أقل، وليجني لنفسه ولحاشيته أكثر ما يمكن من الغنائم.. ولنا في تجربة العشرية السوداء أكبر مثال.. رجاء كفوا عن الحديث عن الديمقراطية، "راكم كسرتوا لها كرايمها" نحن شعب داعشي بامتياز، يلعن العلمانية صباحا، مساء، في المقاهي، والشوارع، والمساجد، وحتى البارات، ومن داخل البلاد، ومن النازحين في البلدان الغربية، والشرقية خاصة..
لنعلم جميعا، أن الديمقراطية وليدة العلمانية، إما أن تقبلوا بها كلها أو تتركوها.. ربما الأنظمة المَلَكية والدينية رغم تعاستها أصدق وأهون من مافيا الديمقراطية في العالم الثالث.. إن شئتم، أطلقوا عليها تسمية شورى، أو سموها مبايعة، أو خلافة، أو ما شئتم.. لكن رجاء ابتعدوا عن كلمة ديمقراطية، لأنها ليست منكم ولا إليكم.
وإلا، فمن باب الفكاهة، سموها، كما سماها "العقيد معمر القذافي" زعيم ليبيا، رحمه الله، "ديموكراسية" لأنها اتخذت مفهوم البحث عن الكراسي..
حقا، إننا أصبحنا أضحوكة هذا الزمان، أضحوكة الشعب المتحضر المشبع والسعيد بالعلمانية والديمقراطية الحقيقية لحد النخاع، فهنيئا لهم بسعادة العيش التي مكنتهم منها ثورتهم الثقافية، ثورة عصر الأنوار..
وربما، نحن، لنا الفرج، في فجر جديد، طال انتظاره، سيطل علينا، يوما ما، حاملا معه ثورتنا الثقافية المنشودة، كالتي رأيناها في الدول المتحضرة، فتشع علينا، بالنور، والأنوار، والتنوير.. وسعادة العيش..
(نجيب)
Inscription à :
Commentaires (Atom)





