نعم، أصبحت صديق نفسي.. أعشقها لحد الجنون.. مرتبة وصلت إليها بعد أن نفضت يدي من كل من اعتقدت أنه صديق.. صرت أكتب لنفسي ولا أقرأ إلا ما كتبته
dimanche 31 janvier 2021
mercredi 27 janvier 2021
إبداع حكومات اليمين
إبداع الكاذبين الجدد في وصف الواقع وتحليل الأزمة وإبهار المستمعين في منصات إذاعاتنا المأجورة سيصل بنا حتما إلى طريق مسدود.. مادام التوازن السياسي مختل.. كل رئيس حكومة في الدول المتخلفة يبدع في وصف الواقع وتحليل الأزمة والطريق المسدود الذي وصلت إليه البلاد إبداعا يبهر به مستمعيه.. لكن بحكم طبيعته وطبيعة الأحزاب والقوى اليمينية المهيمنة والداعمة له لا يملك القدرة على تطبيق البرامج الاجتماعية التي من شأنها أن تحد من المنافع الخاصة للذين يديرون دفة الحكم.. لأجل ذلك لا يمكننا التفاؤل بتحسن الأوضاع إلا بتواجد القوى اليسارية التي هي وحدها القادرة على إخراج الدول الفقيرة والمتخلفة من عنق الزجاجة.. وهي وحدها من تحمل بديل الشغل والحرية والكرامة الوطنية.. وهذا على ما يبدو مازال صعب المنال أمام حجم التخدير والمغالطات المسلطة على الشعب المفقر والمجهل والمغيب..
lundi 25 janvier 2021
تباهي المنافقين
أن تتدخل وتطلب من الله أن يرحم؛ أو يجازي؛ أو يعاقب؛ أو يعين؛ أو يعرقل أحد ما، فهذا غير منطقي باعتبار أن الله يعرف ماذا يفعل وغير محتاج لرأيك ولتدخلك.. لا تتبجح بمعرفتك وتقربك إليه وتصور حبه لك، اترك علاقتك بينه وبينك سرية.. إن الله يفرق جيدا بين المنافقين والصادقين والمتباهين صلفا.. الصادق هو من يتدخل لتأسيس علاقات سليمة بينه وبين بني جلدته، والاهتمام بمشاغلهم وخاصة بمآسيهم.. اترك أمر المحاسبة والتقييم إلى حين الوقوف بين يديه.. الوقفة التي مازال لم يشاهدها أحد بعد.. إذن وفر خيالك فيما يفيد لتحسين ظروف العيش لك ولغيرك الذي يشاركك نفس الحياة حتى تكون جديرا بإنسانيتك وربما تحظى برضاء إلاهك الذي تدعي أنك تؤمن به..
dimanche 24 janvier 2021
نسب التخلف 99,99
صحيح قد لا أتفق مع بعض اليساريين أو النقابيين في الكثير من المسائل.. لكن مصيبة تونس ليست اليسار أو العمل النقابي كما يروج لها أعداء الشعب والوطن، بل في غياب اليسار وهيمنة اليمين الفاسد بأغلبيته الساحقة وبصورة حزب ذو رأسين أحدهما محافظ متاجر بالدين والآخر يدعي الوسطية والتحرر والتوافق، فكل منهما سيطر على عقلية الرأي العام بكذبه واستغلال سذاجة شعبنا، الأمر الذي جعلنا نراوح مكاننا في التخلف والرداءة لأكثر من نصف قرن.. أما لغة السب والشتم فليس لها من رواج إلا في مجتمع القطيع في الدول المتخلفة ذات السياسة الشعبوية التي لا تتحمس وتتعاطف إلا مع نسب التخلف نسب 99,99 التي يصلون إليها بالمساعدات المذلة لشعب مهمش ومجهل ومفقر.. نعم أنا يساري ويشرفني أن أكون من جماعة صفر فاصل لأنني بذلك أكون قد كسبت نفسي وسعدت بما بنيته فيها من مبادئ العدل والحرية والمساواة..
samedi 23 janvier 2021
هل من منقذ
عندما نفتقد للوطنية وينتشر النفاق فإن كل ما نقوله أو ما نفعله أو نعبر عنه لن يكون له معنى، لا تصدق ما تسمعه إن كان تمجيدا أو تحقيرا، تهنئة أو تعزية، فرح أو حزن، كله كذب في كذب، لن تصفى القلوب إلا بمحاسبة صريحه وقبول متبادل وكل يوضع في مكانه الحقيقي، معيارنا هو قبول الاختلاف وحب الوطن وحبنا للشعب بكل ألوانه ودفاعنا عن حق المواطن الآخر في الوجود، ليس أخطر من ترويج فكرة أننا كلنا متشابهون، نحن كلنا مختلفون، لنعش باختلافاتنا.. القيادة الحكيمة هي التي تحترم ألواننا الفكرية والعقائدية وطبقاتنا الاجتماعية، وهي أيضا التي تعطي الحق في الحرية والكرامة الوطنية لكل مواطنيها، فهل من قائد منقذ لهذا الوطن الجريح..
بشاعة
ليس أبشع من ملحد يدعي التدين ليخدر شعبه بأحلام الآخرة ليسلبه حقه في الحياة ويحرمه من حلمه في الحياة الكريمة.. وليس أبشغ من منافق يلمع صورة الخونة الذين ولاءهم لمصالحهم الشخصية، يستغلون أوطانهم وشعبهم للنهب والهروب بغنائمهم ليعيشوا بها في دول أجنبية.. ليس أبشع ممن جاءنا ببرامج قتل الصناعات الوطنية وربط اقتصادنا بمشاريع استهلاكية تنمي مصانع أجنبية غريبة بعد إغراقنا بقروض لا طاقة لنا باسترجاعها نتيجة استغلالها في التعويضات على نضالات مزعومة، الوطني الحقيقي الذي جاء بعدما يسمى بالثورة لو كان صادقا لمزق جنسيته الثانية التي كان متخفيا بها ولشمر على ساعد الجد لإنقاذ اقتصادنا المتهالك الذي نخره الفساد..
mardi 19 janvier 2021
حرية التعبير من جاء بها
واهم من يعتقد أن حرية التعبير جاءت بها ما يسمى بثورات الربيع العربي وديمقراطية الموز.. حرية التعبير هدية قدمتها الثورة الرقمية العالمية التي جاءت بها تكنولوجيا الاتصال والمعلومات امتدادا للثورة الثقافية والثورة الصناعية، والتي ستنتقي من سيكون في صفها ومن سيتخلف، وأكيد سنتخلف كالعادة كما تخلفنا في كل مرة في أغلب محطات التحول التاريخية نتيجة أوهامنا وخيالاتنا المريضة..
dimanche 17 janvier 2021
الانقلاب على الحكم
الانقلاب على الحكم نوعان:
-انقلاب على التنوير وعادة ما يقع في الدول المتخلفة الذي يأتي عن طريق الصناديق الانتخابية لإضفاء الشرعية على وجوده بمساعدة دول أجنبية عدوّة تروم إنجاح عملائها للمحافظة على مصالحها بتنويم الشعب وتخديره..
-أو انقلاب على التخلف وعادة تقوده قوى أو جيوش وطنية مثلما حدث في عصر التنوير بأروبا، ورغم أنه ليس لها شرعية شعبية، لكنها هي وحدها القادرة على نشر العدالة الاجتماعية وحقوق الإنسان في الشغل والحرية والكرامة الوطنية بالقوة وبدون مضيعة للوقت.. لتتأسس من بعدها ديمقراطية حقيقية للأجيال القادمة مع مواطن وَاعٍ مُكْتَفٍ ماديا لا يُبَاع ولا يُشْتَرَى..
متعالون
نحن في الدّول المتخلّفة بحاجة إلى زُعماء يُجَمّعون لا يُنَظّرون.. زُعماء يُحِبُّون شعبهم ووطنهم ويَعملون على تحريره من جميع المُكبّلات.. الشّعب أصبح غير مُحتاج لا إلى المُثقّف ولا إلى الفقيه ولا إلى المُفكّر أو إلى الفيلسوف ولا حتّى إلى العُلماء.. الشّعب مُحتاج إلى قائد كُفء لأنّ كلّ المواد والبحوث العلميّة أصبحت في مُتناول اليد بفضل تقنيات تكنولوجيات المعلومات والاتّصال..
أسوأ النّاس في عصرنا الحالي هم المُتعالون بثقافتهم أو بشهائدهم التعليمية أو بِوَرَعِهِم، لقد أصبحوا مَصدَرا للتّفرقة والتّناحر أكثر منهم مصدرا للتّآلف والمحبّة..
mercredi 13 janvier 2021
مكوّنات الإنسان
الإنسان مُتكوّن من عقل وجسد وروح.. الإنسان كلٌّ لا يتجزّأ من هذه المُكوّنات.. كمال الإنسان في سلامة مُكوّناته.. اعتلال مُكوّن يجعل من الإنسان مُختلُّ التّوازن..
قل لي كيف تُفكّر وماذا تقرأ أقول لك كيف هو عقلك.. قل لي كيف تتحرّك وماذا تأكل أقول لك كيف هو جسدك.. قل كيف تُرَوّح على نفسك وبماذا تَتَمتّع أقول لك كيف هي روحك..
الإنسان المُتوازن السّليم هو وحده من يُؤسّس للحياة الأفضل وهذا ما وصلت إليه الشُّعوب المُتحضّرة المُشبعة بثقافة حبّ الحياة..
الإنسان المُختلّ هو مُؤسّسٌ للحياة التّعيسة وهذا ما استقرّت عليه الشّعوب المُتخلّفة المُشبعة بثقافة الموت..
dimanche 10 janvier 2021
لمن أكتب (2)
ما أكتبه في مدوّنتي لا أروم من خلاله شهرة ولا أدّعي أنّي فيلسوف أو مفكر أو كاتب أو أديب.. هي أفكار وخواطر لإثراء المسيرة التّنويريّة المشلولة في عالمنا المتخلّف.. أتوجّه بها إلى الأجيال القادمة بالأساس، أما جيلنا الحاضر فإنّني أعتبره ميّتا سريريّا ولا أمل في أن يستيقظ عقله الّذي انساب إلى الكسل الفكري وتلذّذ راحة التّخدير والكذب والخرافة..
أملنا في شبكة الاتّصال والمعلومات من الجيل الخامس (5G) وما بعده، الأمر الّذي سينقل عالمنا المادّي من الغباء إلى الذّكاء.. العالم الذي سيصبح قرية صغيرة نيرة بفضل هذه التّقنيات..
(نجيب)
كذب
في الدّول المتخلّفة منذ أن تركها المستعمر وهي تشهد تداولا على السّلطة من نوع خاص وبنكهة خاصّة، إنّه التّعاقب على الكذب في سباقات محمومة نحو من يعتلي المنصة ليكذب أكثر، لدرجة الغضاضة والفضاضة ،دون حياء وحشمة ،فهناك من كان له الطّريق معبّدا لممارسة هواية الكذب مع سبق الإصرار والتّرصّد دون أن يلقى من يوقفه عند حدّه، وهناك من ينقطع كذبه لمدّة ثم سرعان ما يمارس حالة العود، وهناك فئة أخرى كذبها أبدي كأصنام ماثلة أمامنا، وهناك من تتعرّض بضاعته للكساد فلا تجد لها موضعا في ظلّ شدّة التّنافس على الكذب.
mardi 5 janvier 2021
الدولة عميقة
تندلع الثّورات عبر التّاريخ، فينجح بعضها إذا كانت لها قيادات تحمل بديل حكم مقنع ومغاير لما هو سائد.. وإلّا ستتذاجاذبها وتلتفّ عليها قوي خارجيّة معادية للتّغيير، أو قوى داخلية تروم الحفاظ على مصالحها في كنف ما كان سائدا وهو ما يطلق عليه عبارة "الدّولة العميقة" أو "حكومة الظلّ" أو "الدّولة الموازية"..
وأمام قوى الجذب إلى الوراء والمغالطات أقول: فكما توجد "دولة عميقة" و، و، يوجد تخلّف عميق تمكّن بالعقول منذ قرون لا يمكن اجتثاثه إلّا بثورة ثقافية تنويرية تعيد بناء ثقافة الإنسان من جديد بمعايير العصر الحديث على غرار ما قامت به الشّعوب المتحضّرة.. (نجيب)
lundi 4 janvier 2021
مفهوم القوميّة كما أراه
قومي عربي لا بمفهوم الهويّة والدّين بل بالمفهوم الجغرافي واللّغوي، كنّا نحلم بوطن عربي مُوحّد من المُحيط إلى الخليج يُرفع فيه شعار "الدّين للّه والوطن للجميع" على غرار اتّحاد الولايات المتّحدة الأمريكيّة والاتّحاد الأروبّي والاتّحاد السّوفياتي واتّحاد الصّين الشّعبيّة، لكن زعماء الانفصال وزعماء الهُويّة وزعماء تُجّار الدّين الّذين تفنّنوا وسحروا شُعوبهم بالتّغني بأمجاد الشّرق الغابرة، هم من كانوا حجرة عثر في طريق الحريّة التّحرّر والازدهار.. فهل تستفيق الأجيال القادمة وتُعيد البناء على قواعدة صلبة مواكبة للعصر الحديث، مُستخلصة العِبرة من الأسباب الحقيقيّة لتخلّفنا؟.
Inscription à :
Commentaires (Atom)




