نعم، أصبحت صديق نفسي.. أعشقها لحد الجنون.. مرتبة وصلت إليها بعد أن نفضت يدي من كل من اعتقدت أنه صديق.. صرت أكتب لنفسي ولا أقرأ إلا ما كتبته
vendredi 15 septembre 2017
samedi 9 septembre 2017
تباكي المنافقين
تباكي المنافقين تعرفه عندما تشاهد الذين يبكون مظلمة يتجاهلون أخرى لها نفس البشاعة أو أكثر.. انسفوا هذا القناع الأصفر ونددوا بكل المظالم التي تتعرض لها الإنسانية في كل بقعة من بقاع هذه الأرض بقطع النظر على الجنس والعرق والدين..
lundi 4 septembre 2017
مع من أنسجم؟
مع من أنسجم؟
في المجال السياسي أنا حاليا مع البرامج الاجتماعية التي تتبناها الأحزاب اليسارية الوطنية. لكنني أحترم اليمين الوطني الذي يدافع على مشاريعه الاستثمارية والتي تحترم العامل وتعطيه حقه كما تعطي حق الدولة بعدم التهرب من الأداءات المطالبة بها. هذا يعني ويجب أن أكون صادقا عندما أصبح من المستثمرين سأتحول إلى اليمين بشرط أن يكون وطنيا.
كما أن حبي لبلادي تونس ينسجم مع حبي لوطني العربي فمثلما أحببت تاريخ تونس وزعمائها كذلك أحببت وطني العربي وأحببت الزعماء الذين أحبوه وحاولوا التقدم به وكرهت من تآمروا عليه وكبلوه سواء بالاستبداد أو بالتخلف.
أما حبي لديني هو ما تربيت عليه من القيم الأخلاقية السامية التي رأينا فيها المحبة والرحمة والتآزر فديني دين الاجتهاد والتجديد الذي يساير العصر فيرافقه ويدفعه نحو التقدم والالتقاء مع القيم الإنسانية دون تعصب أو مغالات.
Inscription à :
Commentaires (Atom)
