نعم، أصبحت صديق نفسي.. أعشقها لحد الجنون.. مرتبة وصلت إليها بعد أن نفضت يدي من كل من اعتقدت أنه صديق.. صرت أكتب لنفسي ولا أقرأ إلا ما كتبته
samedi 28 juillet 2012
الفكر نوعان
.نوع يطبق التعليمات والتوصيات للوصول إلى نتائج معروفة مسبقا
.نوع ينطلق إلى المجهول لاكتشاف عوالم وأشياء جديدة لا يعرفها
الأول تقني كأن يلتزم بمراحل تركيب سيارة مثلا كما هو مقدم له من أهل الاختصاص فتتطلب منه مهارة وإبداعا في هذا المجال.
والثاني باحث كأن ينطلق في البر أو البحر أو الفضاء لا يدري إلى أين يصل فيتطلب منه شجاعة ودراية لخوض المخاطر.
الأول يؤمن باليقين وله حدوده التي لا يتجاوزها وواثق من الهدف الذي سيصل إليه فنتائجه مضبوطة مسبقا.
والثاني هو من يغامر ويكتشف متحديا الواقع لاغيا كل الحدود فيقدم نتائجه بكل جرأة التي لم يكن يعرفها مسبقا فتستغلها الإنسانية فيما تراه مناسبا.
الصف الأول يصطف فيه الوثوقيون.
الصف الثاني يصطف فيه الباحثون.
الشعوب المتخلفة هي من وقفت في الصف الأول فقط.
أما الشعوب التي ارتقت إلى الصف الثاني هي ما نسميه الشعوب المتقدمة
vendredi 13 juillet 2012
وذرف وصفحات على المواقع الاجتماعية المسجلة باسمها
أحب مدينتي وذرف فيها نشأت وترعرعت. ما يحزنني فيها أنها لم تمل الاتجاه الواحد حتى في عصر الربيع العربي. وما يحزنني أكثر أن من فتحوا صفحات على المواقع الاجتماعية ويتكلمون باسمها.. مازالوا يريدون حشرنا في صف واحد ومازالوا يحلمون بمجتمع القطيع الذي ولى زمانه، ولن ينجحوا. ألم يعوا أن مثلما نقول تونس لكل التونسيين فوذرف لكل الوذارفة على كافة ألوانهم واتجاهاتهم وإيديولوجباتهم ودياناتهم وأصنافهم.. لا تستخفوا بعقول الناس من أراد أن يعبر على آرائه الشخصية فليفتح صفحة باسمه الخاص.. ما أحلاها مدينتي أحلم بأن أراها متنوعة فواحة..
(نجيب)
Inscription à :
Commentaires (Atom)

