نعم، أصبحت صديق نفسي.. أعشقها لحد الجنون.. مرتبة وصلت إليها بعد أن نفضت يدي من كل من اعتقدت أنه صديق.. صرت أكتب لنفسي ولا أقرأ إلا ما كتبته
dimanche 25 novembre 2012
samedi 24 novembre 2012
قمة الاستعباد
قمة الاستعباد أن يهين المرء نفسه ( خاصة المرأة): من الممكن أن تجد الرجل يستغل المرأة.. لكن من المحزن جدا أن تهين المرأة نفسها وترفض أن تكون ندا للرجل
mercredi 21 novembre 2012
من هو الفنان؟؟؟؟؟؟
أصبحنا نطلق كلمة فنان على كل مغني لمجرد أن له حنجرة جميلة أو يملك آلة يتقن العزف عليها
وهذا خطأ يجب أن نقول هذا عازف وهذا مغني وهذا رسام ...إلخ ولا يجب أن نقول هذا فنان لماذا؟؟؟
لأن الفنان:هو
ذلك المبتكر ذو الأفكار الغريبة عن التقليد، فالفنان غالبا ما يكون سابقا لعصره أين ما يضن بقية الناس أنه شبيه بذلك المجنون نظرا لتميز أفكاره. لكنه في الواقع يعتبرأذكى الناس وأكثرهم خيالا وإحساسا. فالفنان هو ركيزة الحضارة والقائد الكفؤ لقاطرة التطور. فدخوله لأي مجال عملى أو علمي قد يحوله من العالم المعقول إلى العالم اللامعقول. .إذن كل ممتهن لهذه الأدوات ينسب لنفسه صفة فنان فهو بعيدا كل البعد عن الفن.. الذي ينسب صفة الفنان لأي شخصية هم الناس الذين يستشعرون إبداعه
من الاشتراكية والقومية إلى الديمقراطية والنظام العالمي الجديد
القول بأن الاشتراكية انهارت هو قول استبلاه لأن الاشتراكية مرحلة لمقاومة الفقر وانتهت لتمر إلى الديمقراطية التي لا يمكن لها أن تبنى إلا في مجتمع تخلص من الفقر والجهل.. والقول بأن القومية فشلت هذا قول ينم عن جهل لأن الدول العظمى مثل الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد السوفيتي والصين وغيرها ما أصبحت قوة إلا ببناء وجودها القومي بالمفهوم الوطني (nation) المبني على الواقع الجغرافي المصلحي الواقعي بدون أحلام ولا روحانيات.. وانتهت إلى عصر العولمة الذي دخلناه ونحن ضعاف والذي لا تهمه لا الاشتراكية ولا القومية وإنما أنظمة علمانية متشابهة تجمع كل بلدان العالم.. إذن نحو دولة عالمية شئنا أم أبينا
منتصرون !؟
القول بأننا منتصرون هو كذبة لا يصدقها إلا البسطاء.. الحقيقة أن الأقوياء قرروا أن يتركونا نشعر بشيء من الانتصار ليخففوا حالة الإحباط التي نعيشها.. حتى يدمجونا في النظام العالمي الجديد الذي يخيطه الأقوياء أما الضعاف فإنهم سيكتشفون الواقع الجديد عندما يكون جاهزا
dimanche 18 novembre 2012
من حقي أن أحلم
من حقي أن أحلم بمجتمع تزول فيه مظاهر الفقر والغنى.. يكون فيه المواطن متساويا مع أخيه المواطن لا في الحقوق والواجبات فقط وإنما في الحياة الكريمة.. حيث تحظى فيه كل أسرة بمسكن لائق تعيش فيه أفراده السعادة والهناء والعطاء وأن تنتهي مظاهر القصور والمباني الفاخرة والبذخ الذي تحيى به الفئات الغنية.. فتتقارب الأجور بين جميع المهن والوظائف لا فرق بين عامل حظيرة أشغال أو طبيب مختص أو فلاح أو مخترع أو باحث.. كلهم مجتهدون لأجل الصالح العام لا للمصالح الشخصية الضيقة.. أما المظاهر الفنية والمعمارية الراقية فلتبقى للوطن حيث تنشأ دور العلم والثقافة والفن.. التي ينتفع بها كل المواطنين لتعود بالفائدة عليهم جميعا وتبقى أثرا لكل الأجيال القادمة..
أما عكس هذا ما هو إلا شرعنة لذوي البطون التي لا تشبع والأنانية والجشع الذي يتمكن بالبشر تحت عديد المسميات والنظريات والمعتقدات.. كما يسمى بالكسب المشروع الذي يصل إلى حد الإجحاف، وحرية التملك التي لا تعترف بالحدود، ومعالجة الفقر بالمساعدات والجمعيات والصناديق المهينة لكرامة الإنسان.. كل هذا مخدرات يروج لها مجتهدو ومنظرو البلاط في مجالس الأغنياء حتى لا يشعروهم ببشاعة ما يقومون به
mercredi 7 novembre 2012
الحياة والنهاية
الاستهانة بالحياة وبعواطفها بتعلة أن الدنيا فانية.. ما هو إلا تغييب حقيقي للمشاعر الإنسانية التي وجدت فينا.. ما وجدنا إلا لنحيى بعقولنا وبمجهودنا وبمشاعرنا ونجسمها على أرض الواقع.. وربما سيكون حسابنا على قدر تفاعلنا مع هذه الحياة بالعقول النيرة والجسم الحي والعواطف الإنسانية النبيلة.. أما الذين لم يستوعبوا هذا الدور هم كالتلاميذ الكسالى تراهم يستعجلون نهاية الحصة التي هي منتهية لا محالة ليعلقوا عليها فشلهم..
dimanche 4 novembre 2012
بمناسبة معرض الكتاب أقول
التغذية الثقافية الحقيقية هو أن تقرأ ما أمكن جميع أنواع المفكرين من مصادرهم لا من أعدائهم.. أما الاهتمام بنوع واحد لا يقدم التغذية الحقيقية للفكر
من يحمي الأخلاق؟
الحرية دوما لا يحميها إلا الأحرار.. أما العبيد فلا يستطيعون الحياة إلا تحت ظل الأسياد.. أما دعاة المحافظة على الأخلاق الحميدة ما هم إلا أشخاص يزرعون الوصاية متسترين تحت شتى أنواع الشعارات ما هم إلا متسلطين يرومون تكتيف الشعوب لاستغلالها فيما بعد لا أحد يحمي الأخلاق غير الإنسان الحر لأنه ببساطة يعرف أن حدود الحرية تنتهي عندما تبدأ حرية الآخرين فباحترامه لهم يحترموه وباحترامهم له يحترمهم
من هو الفنان؟؟؟؟؟؟
أصبحنا نطلق كلمة فنان على كل مغني لمجرد أن له حنجرة جميلة أو يملك آلة يتقن العزف عليها
وهذا خطأ يجب أن نقول هذا عازف وهذا مغني وهذا رسام ...إلخ ولا يجب أن نقول هذا فنان لماذا؟؟؟
لأن الفنان:هو
ذلك المبتكر ذو الأفكار الغريبة عن التقليد، فالفنان غالبا ما يكون سابقا لعصره أين ما يضن بقية الناس أنه شبيه بذلك المجنون نظرا لتميز أفكاره. لكنه في الواقع يعتبرأذكى الناس وأكثرهم خيالا وإحساسا. فالفنان هو ركيزة الحضارة والقائد الكفؤ لقاطرة التطور. فدخوله لأي مجال عملى أو علمي قد يحوله من العالم المعقول إلى العالم اللامعقول
إذن كل ممتهن لهذه الأدوات ينسب لنفسه صفة فنان فهو بعيدا كل البعد عن الفن
الذي ينسب صفة الفنان لأي شخصية هم الناس الذين يستشعرون إبداعه
samedi 3 novembre 2012
امتعاضنا من الصراع الإيديولوجي
امتعاض البعض من الصراع الإيديولوجي أو السياسي كذبة كثر ترويجها هذه الأيام. لا أحد فينا ليست له خلفية إيديولوجية أو سياسية، وحتى الذي ينأى بنفسه عن هذا فهو يصب في خلفية معينة سواء كان يدري أو لا
يدري.. تمنيت من بلادنا، في ظل ما يسمى بالثورة، أن يدور حوار مع كل
العائلات الفكرية وأن يلتزم الناس باحترام بعضهم البعض، وأن ترفع هذه الغربة التي
نعيشها وأن نقطع مع عقلية الاقصاء التي يروج لها المستبدون اللاوطنيون.. لأن الاستبداد السلبي لم
يأتنا من الحزب الحاكم الذي عانينا منه طويلا، لكن أيضا من بعض الاتجاهات التي تصادمت مع النظام السابق، إن عقليتها كانت انقلابية هدفها تأسيس دكتاتورية أخرى خائنة لشعوبها وأوطانها، تعمل لاستنزاف البلاد والعمل لصالح الأجنبي الشرقي والغربي.. المحزن باختصار أن هذه الدكتاتوريات ليست وطنية، برامجها ضد الحرية والتحرر والكرامة والعدالة الاجتماعية، حلم الشعوب على مدار السنين.
استهزاء المستبدين
أضحكتني العبارة الاستهزائية التي تروج هذه الأيام والتي مفادها "كثر المنظرون والمتفلسفون والمفكرون ببلادنا"هذا الاستهزاء يطلقه من كان يحتكر الفكر والوصاية علي شعبه وهو في الحقيقة يحن إلى عصر الاستبداد الذي كان يصول ويجول فيه بسخافاته ولا أحد يعترض.. لا ندعي أننا قمنا بالثورة نحن الجيل المقموع طيلة أكثر من نصف قرن ولكن نبارك ونشكر ثورة الشباب التي إلى حد الآن مكنتنا من حرية التعبير.. فحتى مظاهر التسيب التي نشاهدها والتي كذلك لا تعجب البعض هي حراك طبيعي لشعب يتحسس طريقه نحو الانعتاق و حتى وإن تآمر عليه البعض فلا أعتقد أنه هناك عودة للوراء: الوراء هو الاستبداد والمستقبل لدولة تسع الجميع من اليمين إلى اليسار شئنا أم أبينا
حياد الإدارة
الإدارة لن تكون محايد ما لم توضع مقاييس مهنية بحته كما هو معمول به في التعليم الابتدائي أي مدرير المؤسسة يأتي عن طريق مناظرة بالملفات يعتبر فيها تدرجه المهني وتربصا ته وغيرها من المعايير المهنية.. عندها تستطيع أن تسمي أي وزير مهما كان اتجاهه على رأس أي قطاع فإنه سيكون ندا للسلطة السياسية وعندها أيضا لا نخاف من تغول السياسيين
Inscription à :
Commentaires (Atom)
