نعم، أصبحت صديق نفسي.. أعشقها لحد الجنون.. مرتبة وصلت إليها بعد أن نفضت يدي من كل من اعتقدت أنه صديق.. صرت أكتب لنفسي ولا أقرأ إلا ما كتبته
jeudi 22 janvier 2015
قرأت لديكارت
يقول ديكارت: إذن فأنا أشك في الحواس لأنها خدعتني أحيانًا، ولعلها تخدعني دائمًا، وليس من الحكمة الاطمئنان إلى من خدعنا ولو مرة واحدة، وأنا أشك في استدلال العقل؛ لأن الناس يخطئون في استدلالتهم، ومنهم من يخطئ في أبسط موضوعات الهندسة، فلعلي أخطئ دائمًا في الاستدلال، ومن دواعي الشك أيضًا أن نفس الأفكار تخطر لي في النوم واليقظة على السواء، وليست أجد علامة محققة للتمييز بين الحالتين، فلعل حياتي حلم متصل، أي لعل اليقظة حلم منسق، وممَّا يزيد في ميلي إلى الشك أني أجد في نفسي فكرة إله قدير يقال أنه كلي الجودة وهو مع ذلك يسمح أن أخطئ أحيانًا، فإذا كان سماحه هذا لا يتعارض مع جودته، فقد لا يتعارض معها أن أخطئ دائمًا، ولكن ما لي ولله، فقد يكون هناك روح خبيث قدير يبذل قدرته ومهارته في خداعي، فأخطئ في كل شيء حتى في أبسط الأمور وأبينها، مثل أن أضلاع المربع أربعة، وأن اثنين وثلاثة تساوي خمسة. ولكني في هذه الحالة من الشك المطلق أجد شيئًا يقاوم الشك، ذلك أني أشك، فأنا أستطيع الشك في كل شيء ما خلا شكي، ولما كان الشك تفكيرًا فأنا أفكر، ولما كان التفكير وجودًا فأنا موجود: «أنا أفكر وإذن فأنا موجود»، تلك حقيقة مؤكدة واضحة متميزة خرجت لي من ذات الفكر، لها ميزة نادرة هي أني أدرك فيها الوجود والفكر متحدين اتحادًا لا ينفصم، ومهما يفعل الروح الخبيث فلن يستطيع أن يخدعني فيها، لأنه لا يستطيع أن يخدعني إلا أن يدعني أفكر، وإذن فأنا أتخذ هذه الحقيقة مبدأ أول للفلسفة، الفكر مبدأ لأنه وجود معلوم قبل كل وجود، وعمله أوضح من علم كل وجود، هو معلوم بداهة، ومهما نعلم فنحن بفكرنا أعلم، فمثلًا لو اعتقدت أن هناك أرضًا بسب أني ألمسها وأبصرها، فيجب أن أعتقد من باب أولى أن فكري موجود، إذ قد أفكر أني ألمس الأرض دون أن يكون هناك أرضا
لمن أنشر أفكاري ؟
أنا لا أنشر أفكاري لأتقاسمها أو أناقشها مع الآخرين وإنما أنشرها لأقول للذين يفكرون مثلي أني موجود معكم
التعليم والمناظرات الوطنية
التعليم العمومي في الدول الفقيرة لا يمكنه أن ينجح إلا إذا ارتكز أساسا علي المناظرات الوطنية النزيهة للتقييم والارتقاء من مرحلة إلى مرحلة، الأمر الذي يجعل المتعلمين متساوين في حظوظ النجاح، فتنعدم المحابات ويختفي الحرج والفساد، ويفسح المجال للعمل والاجتهاد للحصول على النتائج الحقيقية الصادقة في حق الطالب وحق العملية التعليمية.. أما المنادون بالخوصصة في ميدان التعليم عادة ما يرفضون تمشي المناظرات كي يصبح النجاح رهين الإمكانيات المادية لميسوري الحال، هذا التمشي هو تقليد من حيث الشكل للدول الغنية، التي غايتها النجاح لكل فئاتها الاجتماعية، هذا التمشي إذا طبقناه عندنا فإنه سيحرم الفقراء من فرص مزاولة التعلم، وستطمس المواهب في هذه الطبقات الشعبية، خاصة وأن القوى البرجوازية اللاوطنية عندنا غايتها الاستغلال والاستعباد.
jeudi 1 janvier 2015
الرأي على المستوى السياسي الآن ؟
الرأي على المستوى السياسي الآن هو:
إذا نجح حزب حركة نداء تونس الذي فاز في الانتخابات التشريعية والرئاسية لسنة 2014 في ترويض الانفصاليين وتعميق العلاقة بين أبناء الوطن العربي وكذلك في بالنسبة لأحزاب الاسلام السياسي في جعلهم أحزابا مدنية لا ولاء لهم إلا للوطن والمواطنة.. فإنني أستطيع أن أقول إنه في صلب المهمة المستحيلة التي تعرضت عبر التاريخ وتتعرض إلى حد الآن للمؤامرات الخارجية مستعينة بالخونة في الداخل.. فإن كللت بالنجاح حتى وإن كان نسبيا فالتاريخ سيسجل لتونس استكمال تصحيح المسار بطريقة سلمية الذي فتحت أبوابه مصر لكن كان ذلك بطريقة عنيفة مع كامل الأسف
Inscription à :
Commentaires (Atom)
