jeudi 29 décembre 2011

عمار الزيتوني

 

   عمار الزيتوني صديق من أصدقاء الطفولة الذي جمعتني به ذكريات جميلة مازلت أحن إليها إلى وقتنا الحاضر 

بمناسبة حفل تكريمي، أنا السيد: محمد نجيب القراسي، الذي أحيلت على التقاعد.. السيد: عمار زيتوني يتدخل بتلقائيته وفكاهته المعتادة وبشعره الذي اكتشفناه فيه في هذا اليوم بتاريخ 10 ديسمبر 2011

إلى زملائي في مدرسة 2 مارس 1934 وذرف بمناسبة حفل تكريمي لخروجي إلى التقاعد بتاريخ 10 ديسمبر 2011

samedi 24 décembre 2011

ما هو أبشع وأروع مشهد بالنسبة للفنان؟؟؟

أبشع المشاهد أن يحشر فنان نفسه في مسائل سياسيه
ومن أروع المشاهد أن يلتزم الفنان بثقافة الفن التي هي البحث عن الإبداع

ماهو أجمل كنز وهبته لنا الطبيعه؟؟؟

أجمل كنز وهبته لنا الطبيعة هو كنز العقل, إذا وظفناه في التقارب والتحابب سيصبح كوننا أجمل فضاء نعيش فيه أحباب. فالعاطفة التي التي تنساق بنا نحو التناحر والأنانية والتسلط وحياة الذي لا يفكر إلا في نفسه وتجعلنا بشرا متباعدين متناحرين منعزلين نعيش التعاسة والتناحر. آه متى يتم التصالح بين بني البشر

اختلال التوازن وجنون الوثوقية

يختل توازن البشر فيطغى عليه حبه لذاته ولعواطفه وتحليلاته ويصبح يرى أن العالم يختزل فيما يراه فيعيش في نشاز مع من يخالفه ويرفض واقعه المعاش فيعيش الجنون أي قمة الغضب ويتطور الجنون فنقول أنه أصيب بجنون الوثوقية

النقد و كيف تختار الكتب؟؟

      الكتب النقدية التي نقرؤها في كثير من الأحيان ليست كتب نقدية لأن النقد يبرز المحاسن والمساوئ معا من محلل محايد وهذا الأمر لا يمكن أن يتحقق إلا نادرا. الكتب التي تبرز المساوئ فقط أو العكس هي كتب كلامية عاطفية غير نزيهة. كي تطلع على فكر معين يجب أن تطلع عليه من خلال مصدره أي لا تضيع وقتك في قراءة كتاب مثلا عن اليسار من طرف يميني ولا العكس بالعكس

ما الذي يحزنني كثيرا؟؟؟

ما يحزنني هو قتل الإنسان للإنسان سواء كان القتل ماديا أو معنويا بطمس شخصيته وجعله عبدا مطيعا ذليلا مدجنا

متى يكون الفرح؟؟؟

يفرح الإنسان في بداية حياته وفي أوج عطائها وفي نهايتها وتلك سنة الحياة. عش حياتك واترك المكان لغيرك لأن الأرض ولادة ولا تتسع لنا جميعا إذا خلدنا فيها

هل نفرح بالإحالة على التقاعد؟؟؟

الذي يفرح بالتقاعد هو كمن يفرح بترك الكرسي لغيره وكمن يفرح حتى بترك الدنيا لأنه يذلك ينبذ الأنانية ولابد من ترك المكان لغيره فكما عمل يعملون وكما عاش يعيشون

ماهو ترتيب علاقتك مع الآخر؟؟؟

علاقة محبة + انسجام في الأفكار
علاقة محبة + تباين في الأفكار
علاقة عادية + انسجام في الأفكار
علاقة عادية + تباين في الأفكار
علاقة كره + انسجام في الأفكار
علاقة كره + تباين في الأفكار

mardi 13 décembre 2011

إلى زملائي في مدرسة 2 مارس 1934 وذرف بمناسبة حفل تكريمي لخروجي إلى التقاعد بتاريخ 10 ديسمبر 2011

في البداية السلام عليكم وأرحب بكل الحاضرين وأبدأ كلمتي بشكري الجزيل لزملائي الكرام وعلى رأسهم مديرة المدرسة السيدة فاطمة زايد الذين دعوا لهذا الحفل التكريمي التلقائي، فهذا التكريم الذي توفر فيه عنصر التلقائية يسعدني.
أريد أن أوضح رأيا أنا من النوع الذي لا يريد التحدث عن تاريخه أو تاريخ أي شخص وإنما أحبذ الحديث عن أفكاري وأفكار أي شخص:
تجدر الإشارة إلى أني طيلة 11 سنة كمدير مدرسة لم أتعامل مع زملائي كمدير بل تعاملت معهم كزميل يبحث على التحرر والإبداع باعتبار أن التعليم هو فن التبليغ ولا يمكن للفنان أن يبدع إلا إذا توفرت له مساحة من الحرية لا أن يكون آلة في يد جهة معينة، وأني طيلة 36 سنة تعاملت مع تلاميذي كأبنائي أحببتهم وبحثت عما ينفعهم. بهذه المواقف لم أكن أحظى برضاء بعض من في الإدارة ولا برضاء بعض المتفقدين.
ربما مواقفي هذه انعكست سلبا على المؤسسة التي حرمتها الإدارة والمسؤولين المحليين من المساعدات والصيانة وهذا ما حز في نفسي لأن هذه المدرسة هي تاريخنا وتراثنا تروي أحداثها معنا منذ 1911 وهي المعلم الوحيد في مدينتنا لمسيرة التعليم، الذي نلمس فيه رغم بساطته صورة معمارية فنية تدل على الاهتمام بالعلم والمعرفة، رغم أن هذا المعلم يرجع تاريخه إلى عهد الاحتلال مازلنا نترقب "كوذارفة" حقنا في معلم تربوي في فترة ما بعد الاستقلال، وأرجوا أن تحقق ثورتنا المباركة ذلك.
هذه المدرسة درس فيها آباؤنا ودرست فيها شخصيا مع زملائي أصدقاء الطفولة، وبدأت فيها التدريس في القاعة عدد 2 أكتوبر 1975 وها أنا أودع مسيرتي المهنية بها بعد أن قضيت فيها أخيرا 4 سنوات كمدير مدرسة، ولكني رغم أني حاولت أن أحفظ ذاكرتها بموقع "واب" بمساعدة أستاذ الإعلامية السيد مراد سعيد، وأردت أن أساهم في الاحتفال بمرور 100 عام على تأسيسها وكنت قد انطلقت مع الدكتور في التاريخ السيد محمد سعيد في جمع أرشيفها ليؤلف لها كتابا "ذاكرة المدرسة" لكني لم أتوصل لإنهاء المشروع فأرجوا من زملائي ولمن له غيرة على هذا التاريخ أن يواصل المهمة.
فأرجو لكم التوفيق وشكرا على الإصغاء. والسلام

lundi 12 décembre 2011

النظرية والمعدن

         القول بأنه: لولا بعض اليساريين لكان لليسار مكانة مرموقة داخل المجتمع.. نفس القول ينطبق على الاشتراكيين وعلى اليمينيين وعلى الليبرياليين والمحافظين والإسلاميين وغيرهم..  وانسج على المنوال.. إذن فالإنسان سواء كان طيبا أوخبيثا فإنه إذا اعتنق أي نظرية أو دين فإنما يغذيها من معدنه: طيبته أو خبثه ..

vendredi 9 décembre 2011

صراع البحث عن الحقيقة واليقين

    اليقين لمن يريد الطمأنينة، والحيرة لمن يريد البحث عن الحقيقة..الإنسان بحاجة إلى دين وإلى حياة..فالدين هو الراحة النفسية التي نلتجئ إليها لنشعر بالطمأنينة واليقين.. أما الحياة تتطلب الحيرة والشك والفلسفة والإبداع وبذل الجهد..فلا يمكن للإنسان أن يعيش متوازنا بدونهما..هناك من الناس الذين تراهم يعيشون اليقين ويهاجمون الحيرة، وهناك من تراهم يعيشون الحيرة ويهاجمون اليقين..   وفي حقيقة الأمر أن في ذات كلّ إنسان موجود هذا الصّراع، غير أنّه قد يرفض طرفا ليستفز غيره ويخاصمه، عن قصد أو غير قصد..

jeudi 8 décembre 2011

عصر النهضة عندهم وعندنا

     عصر "النهضة" عندهم، فى أوروبا، كان بسبب تخلص الناس من سيطرة وسطوة الكنيسة الكاثوليكية.. بعد الحرب الأهلية الدامية.. نتج عن ذلك نهضة فى العلوم والفلسفات.. وهى الأمور التى كانت تقف لها الكنيسة بالمرصاد لزعمها أنها تخالف الدين.. ونتج عن هذا التمرد تأسيس النظام العلماني الذي رفع شعار: 'الدين لله والوطن للجميع".. فعصر النهضة الذى حدث فى أوروبا أو بمعنى أدق .. حركة التخلص من سيطرة رجال الدين على نمط حياة الناس وتفكيرهم.. كان سيفاً ذو حدين..
فأما الحد الأول فكان هو التطور العلمى الرهيب..
وأما الحد الثاني فهو فسح المجال نحو حرية التدين أو اللاتدين أو الإلحاد.. 
    أما عندنا فحزب "النهضة" الذي جاءنا مع ما يسمى بالثورة، استعمل التسمية دون أن يفقه معناها، لدرجة صرنا عندما نسمع كلمة "نهضة" يتبادر إلى أذهاننا عودة التخلف والمتاجرة بالدين التي ولى عهدها وحسم فيها الغرب أمره منذ زمان بعيد..   (نجيب بتصرف)

mercredi 7 décembre 2011

من هو الأفضل ؟؟؟

قد يكون الأفضل عند الصغير أو عند الكبير و قد يكون الأسوأ عند الكبير أو عند الصغير ونجاح الأفضل أو الأسوأ سهل جدا وذلك بالأساليب الدعائية والاحتوائية العاطفية وتنجح هذه الأساليب خاصة في الشعب الذي تعود على التبعية والذي لا يريد أن يختلف عن القافلة التي بدونها لا يمكن أن تكون له شخصية أقول هذا لأبين أن أي فكر جديد يولد ويترعرع وقد يعيش منعزلا غريبا لا لأنه مخطئ وقد يكون لكن التعبئة الشعبية ضده أقوى من أن تتاح له فرصة التواجد، وتعالي الصياح لا يدل إلا على تخلف أي شعب يقمع تواجد الأفكار المخالفة، وكثيرين هم في بلدنا من يعيشوا غرباء أو منافقين نتيجة هذا الإقصاء

dimanche 4 décembre 2011

في المؤسسة التربوية؟؟؟

المؤسسة التربوية: التي ليست لها مناظرة وطنية حقيقية بدون مساعدات لا يمكن أن تسودها الجدية والانضباط وتفقد روح التنافس.
مدير المؤسسة: هو المنسق كمدرب فريق له خبرة وضع العاملين في أماكنهم وهو الوحيد المراقب لأداء الإطار التربوي.
المتفقد البيداغوجي: هو مرافق وليس مراقب (لأن دور المراقب يجعل منه متدخلا في مهام لا تشمله وتجعل منه شرطيا حقيقيا لنظام بوليسي) هو منشط للحياة المدرسية مرافقة المتفقد مطلوبة لكن رقابته تقتل في المعلم روح الإبداع وتقتل فيه شخصيته وتجعله تابعا عبدا لآراء سيده.
المعلم: هو ذلك الفنان الذي برع من صناعة التبليغ ولا بد له من مساحة حرية كي يبدع.
المساعد البيداغوجي: لا يصلح إلا لمن يستحق المساعدة أي للمتربصين للجدد في المادة فقط لا أن ينصب نفسه مقزما للمعلم متدخلا له في كل شؤونه وكذلك دوره هو مساعدة المتفقد على تنشيط الحياة البيداغوجية داخل المؤسسة التربوية
التلميذ: هدفنا نحوه أن نعلمه كيف يتعلم لا أن نملأ رأسه بالمعلومات

النظام الديمقراطي ما هو ؟؟؟

هو نظام التفريق بين السلط:
السلطة التشريعية والمتمثلة في مقاعد مجلس نواب الشعب والذي يجب أن يكون متنوعا ضامنين فيه الحد الأدنى لكل الألوان السياسية والتي أصنفها شخصيا إلى خمسة تيارات:- يمين- يسار- يمين معتدل- يسار معتدل- وسط. ولا يجب للانتخابات أن تقضي على تيار سواء كان من اليمين أو من اليسار.
السلطة التنفيذية متمثلة في الحكومة والتي يجب أن تكون مستقلة ودورها تنفيذي فقط حسب ما شرعه مجلس نواب الشعب.
السلطة القضائية والمتمثلة في المجلس الأعلى للقضاء والذي يكون منتخبا من سلك القضاة فقط.
السلطة الرابعة: الإعلام والذي يجب أن يكون له الحياد والاستقلالية الكاملان.
رئاسة الدولة والمتمثلة في رئيس للدولة منتخبا من الشعب صلاحياته الأساسية مراقبة النظام الديمقراطي أي عبارة عن حكم لا يسمح أن تتجاوز أي سلطة صلاحياتها.

ما الفرق بين طالب علم ودارس؟؟؟

نحن العرب نقول طالب علم أي علاقة عمودية ملقن ومتلقي في حين أن هذا تغير عند الغرب ويقولون دارس والدارس هو شريك في عملية التعلم إذن لا بد للشركاء من أن يعملوا وفق قواسم مشتركة تجمعهم وأهمها الاستفادة المتبادلة

هل انتفضنا أم قمنا بثورة؟؟؟

البلاد التي لم تقم بثورة ثقافية حقيقية لتكسر كل القيود المادية والمعنوية والفكرية لا يمكن أن نقول أنها قامت بثورة ولا يمكن لها أن تؤسس لديمقراطية حقيقية تتعدد فيها الرؤى ويطلق فيها العنان إلى الإبداع
الثورة الثقافية لا يمكن أن تتحقق إلا بنقد الذات والواقع المعاش من قبل مفكرين نقاد وطرح البدائل الحقيقية لمن يريد الحياة

Pages

Membres