شوارعنا
شوارعنا تنقصها الوجوه السعيدة.. أينما حللت تحيط بك التعاسة من كل جانب.. مشاعر الإحباط مخفية أحيانا، وبادية بكل وضوح في أغلب الأحيان. قد تطل عليك وراء الأقنعة ابتسامة صفراء باهتة كأنها تعدك بتغير الأحوال..
العدالة الاجتماعية مفقودة في مجتمعاتنا.. غير أن سعيد الحظ ينصب نفسه مدافعا عن الأخلاق الذي يراها السبب الرئيسي في تلوث المشهد، فيعيش التذمر والنقمة على أبناء بلده، في حين أن الحقيقة هي أن تعيس الحظ الذي أنهكه الجوع والتهميش لا تهمه الأخلاق بقدر يهمه التعبير عن وجوده وحالته كما هي ببشاعتها ورداءتها بدون مساحيق التجميل، آملا أن يبتسم الحظ لكل أبناء وطنه حتي ترفرف السعادة على الجميع، وتختفي الوجوه التعيسة إلى الأبد، فتنتهي الأحقاد وتعم السعادة في كل البيوت والشوارع.
(نجيب)
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire