عقدة المجاهد الأكبر
جماعة اليمين الفاسد، هذه الأيام يعيشون نشوة غبية، لأن بعض الأحزاب والقطعان المحسوبة على اليسار، قدمت لهم مبررا للتهجم والتهكم على الفكر اليساري السليم، لكن شتان ما بين اليسار الباحث عن الحرية والتحرر والعدالة الاجتماعية، وبين تجار اليسار الذين لا يقلون خطورة على تجار اليمين الفاسدين وتجار الدين العابثين بعواطف الشعب وأضف إليهم هذه الأيام تجار العمل النقابي، الذين يعتبرون أنفسهم أوصياء وزعماء ومناضلين ومجاهدين.. عقدة المجاهد الأكبر خاصة التي بدت في البروز منذ أن غادرنا المستعمر، تمكنت من كل السياسيين والفقهاء والنقابيين على حد السواء، وأصبح الصراع ليس صراع لنفع الوطن، بل صراع زعامات ووصولية مقيتة للتمكن من الحكم، للتحكم في مقدرات الشعوب التعيسة ومزيد التخلف بها واستنزاف طاقاتها.. عقدة القطيع المغفل والوصاية والسيطرة والهيمنة والاستبداد بدت جلية وواضحة بعد تجميد أعمال مجلس النواب وإقالة الحكومة.. أملنا في نخبة وطنية تستورد لنا نظام حكم أثبت نجاعته في التقدم والتحضر، حتى وإن استوردناه من أرض المريخ أو من أرض الأعداء..
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire