نعم، أصبحت صديق نفسي.. أعشقها لحد الجنون.. مرتبة وصلت إليها بعد أن نفضت يدي من كل من اعتقدت أنه صديق.. صرت أكتب لنفسي ولا أقرأ إلا ما كتبته
lundi 27 mars 2023
vendredi 24 mars 2023
آلة المنع والهسترة
من المرجح أن يتم منع مسلسل "فلوجة" من البث بدعم غبي من جزء كبير من الرأي العام... هذا الجزء الكبير لا يعلم أنه سلّم أمره إلى آلة المنع التي إذا اشتغل محركها فإنه لن يتوقف لأن شاهيتها مفتوحة ولا حد لها... فهي تلتهم الحجر والخبز... الجيد والرديء... وسيكون إيقاف محركها عملا صعبا ومكلفا...
لكن كيف يقبل المجتمع أو جزء كبير منه تهديد قيمه حسب زعم أنصار المنع؟
طبعا لا فائدة من التذكير بتفشي ظاهرة النفاق الاجتماعي والرياء... ولا فائدة الآن من القول بوجود قنوات أخرى يمكن مشاهدتها وبأنه على "التوانسة" مقاطعة ما يرونه هابطا من البرامج التلفزية... كلها اقتراحات غير مسموعة عندما يتهستر الرأي العام بفعل فاعل...
لذا والحالة تلك يمكن اقتراح حل وسط مثل إجبار قناة "الحوار التونسي" على تأخير توقيت البث إلى ما بعد العاشرة ليلا ووضع تنبيه بأنه عمل ممنوع على الأطفال مشاهدته....
الحلول موجودة إذا توفرت الإرادة السياسية في التصدي إلى آلة المنع الجهنمية.. (منقول)
mercredi 8 mars 2023
أنين البنفسج
كيفما يُحتفى بالمرأة، تبقى ظاهرة التمييز شاخصة في الأذهان، ومنغمسة في فكر السيطرة الذكورية للعالم ومقدرات الحياة.
ومهما يحمل اليوم العالمي للمرأة من سمات سياسية وشعارات إنسانية، تتثاءب حركات تحررها على عتبات التسلط، وتستعرض قوة البطش واللطش في حلبات الظلم المستديم.
ومازالت حياة المرأة تُستنزف بالمجان بين جدران مهام المنزل، ترهقها وسائل الإرث الجاهلي في التركيبة العقيمة للمجتمعات التي تغمض عيونها عن حقائق التأريخ، وتصم آذانها عن سيرته التي تؤكد دور بلقيس وعشتار في ممالك الأمة الفانية.
ومهما يوصى بها حسنا خوفا من انكسارها كقارورة بالغة الرقة، تستل سكاكين الحقد الأسود في لحظات الجبن التأريخية الخرساء، تتوقف حركة الزمن، ويسود السكون إلا من أنين أرواح البنفسج التي غادرت أعشاش أجسادها، في حفلة الكراهية التي حزت فيها رقاب خمسين امرأة أيزيدية.
في اليوم العالمي، لا تحتاج المرأة وثوب الآخرين في ساحة أحلامها، بل تحتاج الى إطلاق صوتها كما أطلقته سيدات النساء بالمطالبة بحقوقهن، ولتدع التاريخ يدون كل صيحات الحق، فواجب التأريخ تدوين سيرتها، بدلا من أن يكون شيطانا أخرس.
(وداد فرحان)
Inscription à :
Commentaires (Atom)



