نعم، أصبحت صديق نفسي.. أعشقها لحد الجنون.. مرتبة وصلت إليها بعد أن نفضت يدي من كل من اعتقدت أنه صديق.. صرت أكتب لنفسي ولا أقرأ إلا ما كتبته
jeudi 25 septembre 2025
mercredi 24 septembre 2025
إليك أيها الجبان
إليك أيّها الجبان:
حين تحتلّ المعاناة حياتك ولا تتركها، فاعلم أنّها دروس رفضتَ أن تفهمها. أنت أمام خيارين لا ثالث لهما: إمّا أن تسحبك البالوعة فتبقى تدور في الدٌائرة نفسها، تكرّر الألم وكأنّك أسير قدرٍ أعمى أو تواجه الحقيقة بشجاعة وتقطع الحبل الّذي يخنقك لتصعد فوق الجرح نحو وعيٍ أوسع.
إنّ تكرار المصائب في حياتك ليس صدفة. إنّه علامة صارخة على أنّك لم تُحدث التّغيير الجذري بعد، وأنّك تتمسّك بما يؤذيك لأنّك لا تقوى على المغادرة. حين تبتلع السّموم مرارًا وتحاول إقناع العالم أنّها شرابك المفضل، وتبرّر بقاءك بين أشخاص سامّين وأوضاع خانقة، أنت لا تفعل ذلك لأنّ الحياة ظالمة، بل لأنّك تختار الخوف على الحرّيّة والرّاحة الزّائفة على الكرامة.
الحياة لا تحترم من يساوم على ذاته ولا تكافئ من يبرّر ضعفه. ستكرّر لك الدّرس نفسه بقسوة إلى أن تدرك أنّ البقاء في حضن الألم جبنٌ، وأنّ الشجاعة وحدها تفتح لك الطّريق نحو حياةٍ تليق بروحك الّتي تعرف ما تستحقّ. (منقول)
lundi 22 septembre 2025
من التراب أتيت وإلى التراب تعود
في عمر الستين يبدأ العمل بالتخلي عنك، وفي الخامسة والستين لن يبقى لمكتبك أو منصبك أي قيمة مهما كانت إنجازاتك.
لذلك لا تتمسك بالكرسي ولا بصورة التفوق الزائف، بل تمسك بما تبقى لك من خبرة، وعزيمة، وقدرة على العطاء.
في السبعين، المجتمع يبتعد شيئًا فشيئًا.
الأصدقاء يختفون، والزملاء القدامى لا يعودون يتذكرونك كما كنت.
لا تقل: "كنتُ كذا…" فالجيل الجديد لا يعنيه ذلك.
تمسك فقط بمن يفرحون بوجودك ويأنسون بحديثك.
في الثمانين والتسعين، حتى العائلة ستنهمك في حياتها الخاصة.
لن يبقى حولك إلا القليل: شريك حياتك، وربما بعض الأصدقاء الأوفياء الذين لم يتخلوا يومًا.
لا تلُم أبناءك، فالحياة تسرقهم كما سرقتك من آبائك من قبل.
وبعد التسعين، تبدأ الطبيعة تدعوك للرحيل.
وهنا تتجلى الحكمة: "من التراب أتيت، وإلى التراب تعود."
💡 الخلاصة:
ما دامت صحتك وعقلك بخير، عِش حياتك!
اذهب للتجمعات، استمتع بطعامك وشرابك، العب، اضحك، وشارك الآخرين حضورك.
الأصدقاء الحقيقيون هم الثروة التي تبقى، فلا تبخل على نفسك بصداقتهم، ومجالستهم، ومشاركتهم اللحظة.
وبهذا فقط… تبقى حاضرًا في القلوب، حتى بعد أن تغيب. 🌹 (منقول)
vendredi 12 septembre 2025
الحضور والغياب
✍️ ليســت الحـياة...
ﺑﻤـﻦ حضـر ﻭلا ﺑﻤـﻦ ﻏـﺎﺏ...
فبعـضهـم... حضوره مـثل غـيابـه...
ﻭبعضـهم... غيـابه ڪأنه ﺟـﻮﻫﺮ ﺍﻟﺤـﻀﻮﺭ...
وهـناڪ مـن يڪون حضـوره فـي حياتڪ عـلامـة فـارقـة...
وهـناڪ مـن يڪون حضـوره عـلامة فـارغـة...
والـغـيـاب... لا يـقتـل بـل الـذي يقـتل هـو الـحـضـور الـباهـت الـذي يـشـبه الـعـدم...
ثـم ڪـل إنسـان فـي هـذه الحـياة لـه بصـمة:
البـعض... بصمـتهم الحڪـمة، والبـعض.... بصـمتهم صـدق مـشاعرهـم، والبعـض... بصـمتهـم عفـويتـهم،
وهـناڪ آخـرون بـصمتهم العـقل...
وتبقى الأخـلاق هي من تـجـمع ڪـل البصـمات، وبـصـمتها لـن تـزول... فإذا تـمـسڪت بـهـا تـرتـقي أعلى المراتب... وتـڪون إنـسانا جـميل الـروح...
(نجيب بتصرف)
mardi 2 septembre 2025
تنوع
يقول المفكر الألماني "غوته":
«لا شيء أكثر إثارة للاشمئزاز من الأغلبية: لأنها تتكون من قلة من الأسلاف الأقوياء، ومن الأوغاد الذين يتكيفون، ومن الضعفاء الذين يخضعون، ومن الجموع التي تقلد دون أن تعرف على الإطلاق ما تريده.»
بمعنى أن ما يسمى بـ"رأي الأغلبية" ليس بالضرورة معيارًا للحقيقة أو الحكمة. فالأغلبية، في نظر غوته، خليط غير متجانس: قلة لها قوة السبق والتأثير، والبقية إمّا تتلون خوفًا، أو تخضع عجزًا، أو تقلد بلا وعي. في علم الاجتماع يُسمى هذا بـ ديناميكية القطيع (Herd Mentality)، حيث يتخلى الأفراد عن عقولهم المستقلة ليتبعوا الصوت الأعلى أو الاتجاه الأكثر شيوعًا. أما في الفلسفة النقدية، فهي دعوة إلى تحرير الذات من سطوة الكثرة، والتفكير بعقل فردي قادر على إدراك ما وراء ضوضاء المجموع.
إنها رؤية قاسية وصادمة: أن الأغلبية ليست ضمانًا للعدالة أو للحق، بل قد تكون أداة لتكريس الرداءة. ومن هنا تصبح مهمة المثقف والمفكر ليست إرضاء الجمع، بل مقاومة الانقياد الأعمى وصون العقل من ذوبانه في “الرأي العام”.
Inscription à :
Commentaires (Atom)





