jeudi 31 octobre 2024

دردشة حول الأخلاق الحميدة

 

   الأخلاق الحميدة والآداب العامة والمواقف المخلة بالحياء هي مواضيع بحاجة إلى التوضيح والتحدث فيها..

الأخلاق الحميدة هي الأخلاق الإنسانية التي تتصف بالجمال وحقوق الإنسان.

لا تتركوا أذهانكم تتطرف نحو البشاعة، لا للتحرر لحد الانحلال والتفسخ والميوعة، أو نحو الانغلاق والتصلب لحد الإرهاب.

المخل بالحياء، هو المخل بآداب اللياقة في الحديث، وعدم احترام مشاعر الآخر في فكره ومعتقده وذوقه.. المخل بالآداب العامة هو التجاهر بالفحش والكلام البذيء باللباس القبيح سواء بالتعري أو بالتحجب، الذي يحمل إيحاءات قبيحة غريبة وباعثة للشك، خاصة عندما يكون اللباس أو الألفاظ دخيلة على المجتمع، الذي يستعمله البعض كنوع من التلاعب بمشاعر الغير باستدراجه نحو الرذيلة والانحراف.. خاصة في الأماكن والمواقع العامة التي يرتادها الكبار والصغار على حد السواء مع عائلاتهم.

ما نحن متعودون عليه من حيث أصالة اللباس والمظهر والاحترام المتبادل هو المطلوب في مجتمع يروم الرقي والتطور.. أما الاستفزاز تارة باسم التحرر وتارة أخرى باسم المحافظة على العادات والتقاليد والعرف هو ما يستغله البعض للفساد والإفساد بالتقليد الأعمى بغاية زرع البشاعة والقبح والفسق.. بتخدير العقول تارة بالمخدرات وتارة أخرى بالخرافة وتجميل الغباء، وتحبيب التفاهة، لقتل الفكر والإبداع لدى ناشئتنا.

الفاحشة لا تنتشر إلا في المجتمعات المهمشة سواء بالتجاهر، أو بالتخفي حين يمنع التجاهر، كما نرى ذلك في عديد الدول المتخلفة التي تدعي المحافظة..

من واجب الدولة القضاء على هذه الظواهر بأن تطور الآداب العامة بتعريفها لهذه المسألة وتحديد المفاهيم المحددة لذلك بكل وضوح في هذا المجال؛ لدى الجميع؛ حتى لا يستغلها ويتسلقها من لا يريد خيرا لبلادنا من المتاجرين بالدين والوطنية ومافيا السياسة والفساد.. والعمل على الرقي بذوق المواطن من خلال تشجيع الأعمال الثقافية والفنية الراقية لتهذيب ذوق الجماهير، مع تطبيق القانون بكل صرامة على الجميع.. بذلك لن يكون هناك مبرر لأن تتدهور أخلاقنا، بل تصبح آدابنا العامة في تطور مستمر، في حدود المعقول، كما تطورت في عدة دول وصلت إلى مستوى لا بأس به من التحضر.                                             (نحيب)

mardi 22 octobre 2024

أصبحنا غرباء

 

    أروع ما في صحبتنا ونحن صغار فراغ الأذهان وبراءة العلاقة.. كبرنا ومن حيث لا ندري وجدنا عقولنا قد امتلأت بشتى أنواع المعلومــات والتلقينــات والمعتقدات والتأويلات والقراءات من شتى أنواع الكتب العقائدية منها والفكرية وغيرها.. خزّناها في لاوعينا، لم نعرها اهتماما لأن علاقاتنا كانت مبنية على المؤانسة فقط، كل سعيد بحمله، لم نتحاور لم نفكر فيما اكتسبناه، نتراشق ببعض الكلمات، كذلك لم نعرها اهتماما، مهما كانت مختلفة، لا نأخذها على محمل الجد، نضحك، نمزح، دائما في كنف المحبة والوئام. لكن بعد ثورات الربيع العربي، هجم علينا فطاحلة ديمقراطية التخلف وحرية التعبير في إطارها المشبوه المقيد بالمقدس، الممولة من مال الخليج الفاسد والغرب المتآمر، تفككنا وارتمى كل إلى جهة بغاية البروز والتواجد والتنمر، بوضعية هشة، وبدون أرضية فكرية مدروسة، لذلك أصبحنا غرباء كل يشيطن الآخر ويرى فيه عدوا أو حاسدا أو مجرما أو إرهابيا أو زنديقا أو كافرا أو متخلفا.. من هنا تفرقنا، تقطع بنا حبل البراءة وتاهت بنا أفكارنا، فأصبحنا غرباء، ولم يعد يجمعنا أي شيء.  

(نجيب)

mercredi 9 octobre 2024

كيف نشفى من حب تونس

قال محمود درويش:

 كيف نشفى من حب تونس🇹🇳
 الذي يجري فينا مجرى النفس
 و قال نزار قباني:
 يا تونس الخضراء جئتك عاشقا 
و على جبيني وردة و كتاب
 و قالت ماجدة الرّومي: 🇹🇳
 قسما بسحر عيونك الخضر
 يا أجمل الألوان  في عمري
 ماكان لي إلاك أمنية 
لو طالعتني ليلة القدر
أما فريد الأطرش، فقال: 🇹🇳
تونس أيا خضراء يا حارقة الأكباد
غزلانك البيضاء تصعب على الصياد 
ويرد عليه كاظم الساهر بأسلوبه الساحر ليقول: 🇹🇳
هلا بالحلوة السمرا 🇹🇳 هلا تحلى معاكِ السهره 🇹🇳

هلا حسيتك فى أعماقى وحملتك فى أحداقى
 أنا منك فيكِ عراقى حبيتك من أول نظرة 
يا حلوه إنت يا تونس 🇹🇳 تونس🇹🇳 تونس تونس

 على خدك بوسة يا خضراء
لا بدل البوسة عشرة 
أما شاعرنا المرحوم  الصغير أولاد أحمد فقال: 🇹🇳
نحب البلاد كما لا يحب البلاد أحد
صباحا مساء وقبل الصباح
 وبعد المساء  ويوم الأحد 
وغردت لطيفة بصوتها العذب:
 أهيم بتونس الخضراء حباً فاق عن ظني 
هنا أصلي و ميلادي هنا أهلي هنا سكني
 ومهما كان تغريبي فتونس قطعة مني 
❤️🇹🇳 تونسيّة وأفتخر 🇹🇳❤️

(منقول)

jeudi 3 octobre 2024

من هو الأفضل؟


لا يمكن القول بأن "قيس سعيد" هو أفضل الرجال للترشح لرئاسة الجمهورية التونسية، لكن شبح عودة العشرية السوداء مازال يترصدنا، شبح الفساد، وغنيمة الإسلام السياسي، والإرهاب أيضا.. و"قيس" هو حبل النجاة؛ بما فيه من سلبيات؛ هو الوحيد الذي أعلن ألا رجوع إلى الوراء.. كل المسيرات والاحتجاجات المناهضة لـ"قيس" لم تأتي لحد الآن بالبديل.. سئمنا الذرائع الكاذبة التي تنادي بالديمقراطية والحرية وثورة الكرامة والانتخابات الحرة والنزيهة و.و.. التي هي في غايتها الحقيقية الوصول إلى كرسي الحكم والاستيلاء على غنيمته، ونهب ثروات البلاد بالقروض "الخزندارية" الفاسدة والمذلة.. "قيس" سلك الطريق الصعب، لن يوفر الرفاه العاجل للبلاد، ولكنه مهد إلى الاستقلالية والتحرر الذي على ما أعتقد سيؤتي أكله في المستقبل، الذي أرجو ألا يكون بعيدا.. تمنياتنا أن تعود المعارضة إلى دورها الوطني الطبيعي، بقطعها مع كل الأسباب التي اختطفوا بها ثورتنا، التي علقنا عليها آمالا كبيرة في الانطلاق نحو الرقي والتحضر، الثورة التي اندس فيها من لا يريد بنا خيرا، بتجييش شعبنا نحو العودة إلى الوراء وإعادة رسكلة التخلف والإرهاب، للارتماء بنا إلى مزيد من الانقسام والتشرذم والحروب الأهلية..
(نجيب)

Pages

Membres