jeudi 9 mars 2017

اللخبطة


أصبحنا نعيش لخبطة وتخبط لا ندري النهاية إلى أين؟ فالشأن السياسي لم يعد سياسيا والشأن الحكومي لم يعد حكوميا والشأن الديني لم يعد دينيا وكذلك في الطب والفن والرياضة إلخ... وهذا كله مرده الإفلاس..  أي مثلا: السياسي المفلس في السياسة يهتم بالدين والنقابي المفلس في العمل النقابي يهتم بالسياسة والفنان المفلس في الفن يتحدث في الثقافة الطبيب المفلس في الطب يتفقه في السياسة والدين إلخ... والذي يدعم هذه اللخبطة إعلام همه الوحيد إخفاء المواطن السليم وإبراز الحثالات التي هي الأقدر على نشر الفساد في منظومة الفساد

Pages

Membres