dimanche 29 septembre 2013

الاستفزاز والترغيب

  ليفهم المتخلفون: الفوضى هي عكس النظام وفي الفوضى تكره بعض الأشياء حتى وإن كانت عزيزة عليك فمثلا لو قذفك شخص وسخ بقطعة المرطبات التي تحبها وتشتهيها أو قدمها لك بيده المتسخة أو في غير وقتها سترفضها.. فكذلك من يقذفك بكتاب أو يصرخ في أذنك بقول عزيز عليك وأنت في مزاج متعب أو سيء ستغضب وتلعن كل جميل.. وقد نسمي هذا استفزازا يؤدي لنتائج عكسية يصل إليها الجهلة أو المأجورين وهذا ما نشاهده في الدول المتخلفة.. أما بالنظام وفي الأوقات والمواعيد المنسقة وبالأيادي النظيفة وهذا ما نشاهده في الدول المتحضرة ستحب كل شيء حتى ما تظن أنه لا يعجبك ونسمى هذا ترغيبا يؤدي إلى نتائج إيجابية يصل إليها الحكماء والمثقفون..

الإنسان بين المتناقضات

         لا أحد ينكر ضعف الإنسان وسط الطبيعة في هذا الفضاء الرحب اللامتناهي.. فهو لا يستطيع إدراك اللامتناهي.. وهو يستطيع تفسير بعض الظواهر ويعجز عن أخرى التي قد يسميها في بعض الأحيان معجزة في انتظار التفسير.. فنعيش كلنا بين الخوف والطمأنينة.. بين الإرادة والسكينة.. بين الحياة والموت.. بين المعرفة والجهل.. بين الحقيقة والخيال.. بين التعب والراحة.. بين بذل المجهود والخمول.. فتتجاذبنا المتناقضات ويتلاعب بنا الحظ بين منتصر سعيد بغنائمه ومهزوم تعيس بهمومه.. في النهاية الرضى بالأمر الواقع لا يخدم إلا سعيد الحظ الذي يتباهى بانتصاراته الوهمية نشوان مخدر بأحلامه الوردية اللذيذة لا يهمه الآخر فكأن الأمر لا يعنيه أو ينغص عليه سعادته إذا اهتم به..

vendredi 27 septembre 2013

النجاح والفشل للحكومات

         في الدول المتحضرة تجد المعارضة وعامة الشعب يوجهون النقد للحكومة.. فتنصت هذه الأخيرة إليهم وتتفاعل معهم لأنها تعرف أنها في خدمة أبناء الوطن جميعهم على كافة توجهاتهم.. من هنا يبدأ النجاح لمثل هذه الحكومات.. أما في الدول الاستبدادية المتخلفة تجد الحكومة نفسها مع مجموعة من القطيع المنافقين يمجدون كل ما تفعل صابين جام غضبهم وحقدهم واتهاماتهم على المعارضة التي تقض مضجعهم بالنقد لتكشف فسادهم فتثور ثائرتهم.. فمن هنا يبدأ الفشل لمثل هذه الحكومات

mardi 24 septembre 2013

آخر كلام حول القضاء

         سبب الفساد والاستبداد هو تدجين القضاء.. ليس لي أي مأخذ على توجهات أي حزب سياسي مهما كان لونه.. لكن لي مأخذ شديد على أي جهة لا ترضى باستقلال القضاء واعتباره سلطة مستقلة محايدة ولا يعتبر وطنيا نزيها إلا من ينادي بانتخاب وتأسيس مجلس أعلى للقضاء وأن يكون النائب العام معين من هذا المجلس فقط.. وما علاقة السلطة التنفيذية به إلا من الجانب اللوجستي فقط.. بهذا فقط يصبح العدل مطبقا على الحاكم والمحكوم بصفة عادلة.. أما من يروجوا أن إصلاح القضاء من طرف أشخاص أو أحزاب فهذه حيلة لا تنطلي إلا على المغفلين يروج لها في المجتمعات المتخلفة.. إذن القوى الوطنية الصادقة هي التي تعمل على تأسيس نظام الدولة الحديثة والذي أساسه التفريق بين السلط الثلاث: التشريعية، التنفيذية، القضائية.. نعود للقول الشرعية ثلاث صناديق

Pages

Membres