كفانا مغالطات فالمعلم في التعليم الأساسي هو مختص في التبليغ والتعامل مع الأطفال.
أما من يريده نابغة في اللغة والرياضيات أو غيرها من المواد فهو يسعى لاستبلاهه والتغاضي
على دوره الأساسي فالطبيب والأديب أو أستاذ التعليم الثانوي أو الجامعي لا يستطيع
تبسيط التعلمات للأطفال مهما اجتهد. فالمعلم كالطبيب لا يصنع الدواء وإنما يستطيع
أن يصف العلاج أي لا يؤلف بل يقدم التأليفات المناسبة التي تتماشى وعلم نفس الطفل
و البيداغوجيا الخاصة والعامة. هذا ما تعلمناه من مدارس الترشيح: المؤسسة الشرعية
الوحيدة لإنتاج المعلمين.
نعم، أصبحت صديق نفسي.. أعشقها لحد الجنون.. مرتبة وصلت إليها بعد أن نفضت يدي من كل من اعتقدت أنه صديق.. صرت أكتب لنفسي ولا أقرأ إلا ما كتبته
vendredi 9 octobre 2015
شخصيا لا أصنف الناس إلى مؤمنين وملحدين
شخصيا لا أصنف الناس إلى مؤمنين وملحدين بل إلى مفكرين ومغفلين. المفكر هو الذي يبدع ويبتكر ويتطور في الحياة ويؤجل تفكيره في الإله إلى حين اللقاء به إن كان موجودا لسبب بسيط هو أنه لم يره ولم يتأكد من وجوده. بينما المغفل يقضي حياته في تأملات وتبريرات وتهيؤات قد تكون صحيحة وقد تكون خاطئة مهملا بذلك دوره كإنسان مجد وباحث عن الحياة الأفضل
شخصيا لا أصنف الناس إلى مؤمنين وملحدين بل إلى مفكرين ومغفلين. المفكر هو الذي يبدع ويبتكر ويتطور في الحياة ويؤجل تفكيره في الإله إلى حين اللقاء به إن كان موجودا لسبب بسيط هو أنه لم يره ولم يتأكد من وجوده. بينما المغفل يقضي حياته في تأملات وتبريرات وتهيؤات قد تكون صحيحة وقد تكون خاطئة مهملا بذلك دوره كإنسان مجد وباحث عن الحياة الأفضل
Inscription à :
Commentaires (Atom)
