نعم، أصبحت صديق نفسي.. أعشقها لحد الجنون.. مرتبة وصلت إليها بعد أن نفضت يدي من كل من اعتقدت أنه صديق.. صرت أكتب لنفسي ولا أقرأ إلا ما كتبته
samedi 29 février 2020
jeudi 27 février 2020
مسار علماني يحمي الجميع
بعد إخفاقات الإسلام السياسي: مسار علماني يحمي الجميع
(أخبار الآن)
مع ما عرف بالصحوة الإسلامية مطلع القرن الهجري الخامس عشر 1979-1980 صعد الإسلام السياسي بعد انحسار المد اليساري وبدأ رموزه يفوزون في انتخابات البلديات والنقابات ثم في الانتخابات النيابية وصار ذلك الفوز لهم مدعاة للشعور بالقوة والقدرة على إدارة الدولة.
لم تنتبه الحكومات لخطر هذه الجماعات وأهدافها فتغلغلت في أوساط الفقراء والبسطاء وبنت شبكة خدمات اجتماعية وتربوية وصحية أكسبتها الأنصار الذين دعموا مرشحيها في الانتخابات.
بانفجار ثورات الربيع العربي بدءً من تونس وانتقالها إلى البلدان العربية ركبت حركات الإسلام السياسي الموجة وحاولت توجيه الربيع لمصلحتها وان ظلت تنفي صلتها بذلك. لكن التجربة لم تكن ناجحة بل كشفت هشاشة الإسلام السياسي وأثبتت فشل مقولة أن الدين يمكن أن ينشىء دولة أو يقودها. لم يطرح الإسلام السياسي أي منهج أو برنامج لمعالجة تحدي التوفيق بين الإسلام والحداثة أو بين الإسلام السياسي والمجتمع المدني ولم تدرك تلك الجماعات أن إدارة الدولة ليست مثل إدارة جمعية خيرية.
تعارض هذه الجماعات التوجهات العلمانية للدولة المدنية وتجعل من أنصار العلمانية أعداء لها. لكن بعض علماء الدين أدركوا خطأ هذه التوجهات واقتنعوا انهم لن يستطيعوا وقف الزحف الديمقراطي العلماني فراحوا يبشرون بان الإسلام لا يتنافى مع الحداثة وان الديمقراطية من صميم الإسلام.
ولتبديد مخاوف الأنظمة رضخت الجماعات الإسلامية للقبول بالديمقراطية وقبل كثير من الشيوخ على مضض فكرة الدولة المدنية التي تحكمها القوانين الوضعية مثلما فعل راشد الغنوشي زعيم حركة النهضة التونسية على أمل الوصول إلى السلطة. وقدم الإسلاميون أنفسهم للجماهير على انهم أصحاب شبكات الأمان الاجتماعي لخدمة الفقراء وطرحوا مبادرات اجتماعية واقتصادية مستلهمة من تجارب دول أخرى.
تلخص شعار الإسلام السياسي في أن الإسلام هو الحل لكنه ظل شعارا من دون آليات تنفيذية وتطبيقات تخدم المجتمع والأجيال الشابة. ظلت أهداف الإسلام السياسي محصورة في الوصول إلى الحكم والاستفراد به للتحول إلى دولة دينية (وقد كانت دولة داعش نموذجا صارخا لمثل هذا التحول). ولم تؤدي محدودية شعارات الإسلام السياسي المستنسخة بعضها من بعض إلى قيام نظام يحتضن الجميع ويحميهم.
مثل وصول الإسلاميين إلى الحكم في مصر بداية محاولة لحل الأزمة بين الإسلام والعالم لكن التجربة العملية أثبتت انهم غير قادرين على ذلك. تجربة حكم محمد مرسي كانت نموذجا واضحا في كيفية انشغال الإسلام السياسي في مصالح الجماعة وكشفت افتقارهم إلى الخبرة السياسية في إدارة الدولة فوقعوا في الحلقة المفرغة فكانت الخسائر مضاعفة في الاقتصاد والأمن والتنمية والتعليم. وبدلا من التركيز على التطوير والتنمية وتكريس مفاهيم حقوق الإنسان راح الحكم في "مصر محمد مرسي" يركز على فكرة الهوية الإسلامية من جهة وأسلمة المجتمع والدولة من جهة أخرى.
فشل الإخوان في إدارة الحكم في مصر كان أكبر دليل على فشل الإسلام السياسي. والذين قاوموا حكم الإخوان لم يكونوا فقط من اللبراليين والشباب العلماني بل أيضا مسلمون بسطاء كانوا يبحثون عن حلول لمشكلاتهم ويتطلعون إلى دولة عصرية تنشر الرخاء والعدالة وتكافؤ الفرص رافضين ممارسات الحكم وعجزه في الإدارة الحكومية.
حكومة النهضة في تونس كانت مثالا آخر على الفشل وساعد على إفشالها أن تونس بيئة ناضجة لنجاح العلمانية واستطاع المجتمع المدني أن يستعيد دوره ويوقف زحف الإسلام السياسي.
منذ الانتشار الصادم لجماعة داعش وممارساتها الوحشية زادت مخاوف المجتمع المدني وشعر الناس برهبة من وصول الإسلام السياسي إلى الحكم.
بكل وضوح وصراحة اعترف قادة دينيون مثل الشيخ رحيم أبو رغيف رئيس منتدى الوسطية في العراق أن الإسلام السياسي أخفق وفشل فشلا ذريعا واضحا على ارض الواقع وأفقد الإسلاميين مصداقيتهم أمام الجيل الجديد ولم يعد جاذبا له.
التحدي الأكبر الذي واجه الإسلام السياسي هو كيفية التعامل والتفاعل مع الجيل الجديد من الشباب الذي نشأ على السوشال ميديا والتقنيات الحديثة والسرعة والأهم من كل هذا أن العباءة الدينية لم تعد تقنع الشباب المعاصر والجيل الجديد لم يعد مثل الأجيال الماضية.
التجربة التي مر بها الجيل الماضي تحت حكم الإسلاميين سواء في مصر أو تونس أو المغرب وما رآه من حركات دينية متطرفة مثل القاعدة والنصرة وداعش في سوريا والعراق وما يراه كذلك من حكم الملالي في إيران جعلته ينفر من القيود ويتجه نحو الانفتاح على كل التيارات ليتمسك بالتيارات القادرة على توفير فرص الحياة الكريمة اجتماعيا واقتصاديا وتوفير البيئة الحاضنة لحرية التفكير والإبداع في كل مجالات الفكر والفن والعلوم.
عبر الانفتاح الذي توفره الإنترنت وشبكات التواصل الاجتماعي وسهولة الاطلاع على تجارب الغير والتفاعل معها بما توفره أدوات الاتصال الحديثة لم تعد للمتدينين سطوة التسلط على الجيل الجديد ولم يعد أنصار الإسلام السياسي قادرين على إقناع الناس بتوجهاتهم بعد أن راوا التجربة تفشل في أكثر من مكان وأكثر من مجال وكان ذلك بداية الخسران للإسلام السياسي.
يمكن هذه الأيام اكتشاف توجهات الجيل الشاب نحو العلمانية والحياة المدنية من خلال منشوراتهم على الفيسبوك وغيره من وسائل التواصل حيث يعبرون صراحة عن رفضهم التعصب والتطرف والإرهاب ويتجهون نحو العيش المشترك حيث يتساوى الكل في دولة مدنية وهم يؤمنون ان الدولة المدنية لا تناقض الدين بل هي تناقض التسلط والدكتاتورية.
يتجه الجيل الجديد إلى الانفتاح وتقبل الدولة المدنية العلمانية التي يجد فيها الجميع مكانا لفكره وإبداعه وممارسة حريته بعيدا عن قيود الترهيب، فاكتشف الجيل الجديد عبر ما يراه ويسمعه أن العلمانية قد تكون الحل فهي ليست معادية للدين بل تحميه من تغول المتغولين وتمنع سيطرة فئة على فئة وهي الكفيلة بتحرير السياسة من سلطة الدين ورجاله.
تظهر تجارب الشعوب التي اعتمدت العلمانية (حيث اختبر ذلك الشباب المهاجر إلى أوروبا) أنها النظام الوحيد الذي يمكن أن يوفر مناخا حرا يحمي الجميع ويدعم ممارسة الإبداع وتحقيق الإنجاز.
يعلم الناس أن العلمانية هي آلية سياسية ومنهج تعامل الدولة مع السياسة والاقتصاد والحكم وهي محايدة وعلى مسافة واحدة من الجميع. وفي الدولة المدنية التي هي بالضرورة دولة علمانية يتساوى الناس على مبدأ المواطنة وهي مرجعية الانتماء للكل بعيدا عن المحاباة والتمييز الطائفي والمحاصصة المناطقية.
mardi 25 février 2020
تصنيف الأحزاب
الدّول العريقة في الدّيمقراطيّة.. تعرف أنّ الأحزاب مهما تعدّدت أسماؤها فهي لا تخرج من إحدى التصنيفين أي أحزاب يمينيّة أساسها القوى الرّأسمالية وأحزاب يساريّة أساسها القوى الاجتماعيّة.. لذلك تراهم في أوساطهم الإعلاميّة أو في تصريحاتهم لا يهتمّون بالتّسميات بل يهتمون بالتّصنيف حتّى تتّضح الرُّؤية للمواطن..
أمّا في الدّول التي تتظاهر بالدّيمقراطيّة تتحاشى هذا التّصنيف لأنّ أغلبها أحزاب يمينيّة متغوّلة تستغلّ جهل المواطن بالثّقافة والتّربية السّياسيّة وتروم التخفّي لتمرير أجنداتها الأجنبيّة التي جاءت من أجلها..
الاستعمار
الاستعمار هو أسلوب من أساليب التّوسّع لبلدان ترنو إلى النموّ على حساب أخرى نائمة.. وفي بلادنا نذكر منها نوعان :
1) الحماية: وهي تدخّل الغرب لحماية واسترجاع القروض التي نُهِبَتْ.. وهذا مثلا ما قامت به فرنسا في تونس..
2) الوصاية الدّينيّة: وهو تدخّل الشّرق واستعمال الدّين للسّيطرة على مصير الشّعوب واستغلال خيراتها.. وهذا ما قام ويقوم به الأتراك وما يطمح إليه الفرس.. مع العلم أنّ تركيا استعمرت تونس لمدّة خمسة قرون.. وبعد ذلك سلّمتها لفرنسا لتقوم بالمرحلة الاستعماريّة الثّانية لمدّة 75سنة..
أمّا المضحك في الأمر أنّ الشّعوب الّتي غطّت في نوم عميق إبّان عصر التّنوير عصر الثّورة الثّقافيّة الحقيقيّة.. استيقضت أخيرا وثارت على الاستبداد الّذي ساهم في نومها.. فقامت بثورات الرّبيع العربي.. فانقسمت إلى محورين.. محور يتآمر على شعبه مستعينا بالغرب الاستعماري.. ومحور يتآمر على شعبه مستعينا بالشّرق الاستعماري..
lundi 24 février 2020
صراع المستبدين
في القديم كان من السّهل السّيطرة على العقول.. يكفي إذاعة واحدة وتلفزة واحدة وخطابات موجّهة حتّى تُقلَب الحقائق ويُدجّن النّاس.. فالمعارضون قديما وحديثا غايتهم التّأسيس لاستبداد جديد والظّفر بغنيمة الحكم.. أما الآن مع تعدّد الوسائط الإعلاميّة وانتشار الثّورة المعلوماتيّة لم تعد المعلومة ونشر الأفكار التحرّريّة التي يخافها المستبدّون تحت السّيطرة..
أصبحنا نعيش على وضوح الفكرة رغم هيمنة الحكّام بعد عصر المغالطات والأحلام الزّائفة..
إذن سينشأ ونشهد جيلا ينتظر لحظة الفوز بالحكم ليحدث تغييرا جذريّا نحو الأفضل.. رافضا لكل القيود بقيم إنسانيّة عالمية تؤسّس لنظام عالمي جديد..
ولا عزاء لمن يغرّد خارج السّرب من الجيل القديم..
samedi 22 février 2020
jeudi 20 février 2020
الدّيمقراطيّة
إن كانت الدّيمقراطيّة هي حكم الشعب.. فكيف لفقير جائع ومهمّش ومقهور ومحتاج يُشْتَرى بالمال أن يكون له صوت حرّ ؟
لا يمكن وصف دولة بأنّها ديمقراطيّة إلا إذا أسّست نظام العدالة الاجتماعية والتّعايش الحرّ الّذي تلتقي فيه جميع الثّقافات والأديان..
الدّيمقراطيّة في الدّول المتخلّفة هي لافتة تختفي وراءها مافيا الاستغلال.. هي الانتخابات بأقذر الأساليب هي حرّيّة التّعبير بمعنى "قل ما شئت والمستغلّ والفاسد يفعل ما يشاء".. هي هيمنة السّلطة التّنفيذيّة على السّلطة القظائية.. هي خلط السّياسة بالدّين.. هي السّيطرة على المساجد كما كنّا في عهد الاستبداد..
على ما يبدو أنّ الطّريق نحو الدّيمقراطيّة مازال بعيد المنال والوصول إليه يتطلّب ثورة ثقافيّة تنويريّة تمسح الظّلام الجاثم على بلادنا منذ قرون..
mercredi 19 février 2020
أزمة مفاهيم
الأزمة أزمة مفاهيم.. عندما نتّفق على تحديد المفهوم سنتّفق وسنعرف أيّ طريق نسلك.. الحريّة الدّيمقراطيّة اللّيبيراليّة اليمين اليسار الإرهاب الدّولة وغيرها.. لها مدلولها العلمي المتّفق عليه لا كما تراه أنت وتتمنطق به في المنابر.. ما أحوجنا إلى مواقع تثقّف الشّعب في هذا المجال حتى نتصدّى للتّشويه والتّلاعب بعقول البسطاء.. ولو كانت هناك إرادة لتوعية الشّعب لوقع البدأ بتوضيح مفهوم الديمقراطيّة المُغَيَّب والمُتعمّد مزيد تغييبه.. عوض التّغنّي بما يسمّى عندنا بالدّيمقراطيّة وتمجيدها من طرف من فاز بالغنيمة.. مازلنا بعيدين عن الدّيمقراطيّة.. ربّما المكسب الوحيد الذي حصلنا عليه بعد الثّورة هو حرّيّة التّعبير وفي حدود ما يتقبّله المسيطر على الحكم.. الّذي يُلزِمُنا برؤيته الّتي تريد منّا أن نكون قطيعا متجانسا غير قابل للتّنوّع والتّحرّر والإبداع..
تَخَفِّى
الكلّ يتخفّى وراء إيديولوجيّة وبديل سياسي سواء كان يدري أو لا يدري.. لكنّ الخوف الّذي تربّى عليه المواطن في الدّول المتخلّفة وخاصّة الخوف من الهزيمة والرّغبة في الانضمام إلى المنتصر هو ما يميّز تردّد الانتهازيّين الّذين تراهم في هذيان محموم يتباهون بقصفهم العشوائي لكلّ الأحزاب..
النّضج هو أن تطرح بديلك السّياسي عوض القصف العشوائي لكلّ الأحزاب..
المواطن المتحزّب النّاشط جتّى وإن يكون داخل في صراع يحمل بديلا إيديولوجيّا وحتّى وإن كنت أختلف معه لهو أنفع للوطن من ذاك الجالس على الرّبوة ويدعو للفراغ..
الوطن لابد له من بدائل وبرامج تتنافس فيها أحزاب مدنيّة.. ولا بدّ له أيضا من رجال دولة يسهرون على الحماية والتّنفيذ في كنف نظام مدني متطوّر لكلّ فيه حظّ.. على غرار الدّول الحديثة المتطوّرة..
أمّا الأديان فلا نحمّلها أكثر مما تحتمل فدورها يقتصر على مساندة الأوطان وتوحيدها حتّى لا تكون سببا في نشر التّعصّب والتفكّك والإرهاب..
لأنّ الدّين لله والوطن للجميع..
lundi 17 février 2020
ستستيقظ
الشّعوب المتحضّرة أعدّت وتعدّ نفسها لتقبّل جميع الثّقافات والدّيانات لتُصبح بلدانها منفتحة للجميع استعدادا لمستقبل لا مكان فيه للمنغلقين والمعقّدين.. أمّا الشّعوب المتخلّفة ستستيقظ في يوم ما وبعد فوات الأوان وتجد نفسها مصدومة ومريضة وميّتة أمام واقع عالمي جديد عاجزة على الاندماج والتّعامل والتّفاعل معه..
dimanche 9 février 2020
تناقض
تناقض لا يُفهَم.. بعض الأمّهات أثناء مرافقتهنّ لبناتهنّ.. الأمّ متحجّبة محافظة منكمشة.. والبنت بلباس عصريّ متحرّرة منفتحة.. ترى هل هي تقوم بدور المراقبة أم هي ترى نفسها في وضعيّة حُرمت منها وتتمنّى أن تعيشها..؟ أم أنّ القيود انكسرت أمام روح التّحدّي لدى الجيل الجديد الّذي لم يعد يقبل بالأفكار والأنماط الجاهزة الّتي طبخها ويطبخها المجتمع..؟
لا تشكر
لا تشكر شخصا قريبا أو غريبا كان سخيّا وكريما معك بل اشكر شخصا كان عادلا في سخائه وكرمه.. والعدل لن يكون عدلا إلا بالمساواة لا بعقليّة قسمة الدّجاجة..
samedi 8 février 2020
مشكلتنا مع التلوث
في بداية السّبعينات في عهد بن صالح الّذي أراد أن ينهض بالجنوب عُرِض على قابس إما أن تكون قطب سياحي أو قطب صناعي..
لكنّنا مازلنا نرى إلى حد الآن ممّن تورّطوا ودافعوا على تركيز مشروع الموت في قابس سنة 1972 متمسّكين بآراءهم إلى حد الآن.. حيث رفضت التيّارات المحافظة المتخلّفة آن ذاك أن تكون قابس قطب سياحي بتعلّة أنّ السّياحة تأتي لهم بالعراء والتفسّخ.. هم نسوا أنّ عصر الوصاية انتهى.. وأن الشّعب لم يعد قطيعا لرؤساء القبائل والمشايخ والحكماء كما كان.. الشّعب تحرّر وكسر بثورتة احتكار الحقيقة واحتكار الحكمة واحتكار الثّقافة.. قابس ليست قابس المدينة.. قابس هي ولاية قابس.. هي وذرف وبوشمة وغنّوش والمطويّة و.و.. جهة قابس بأكملها كانت جنّة على وجه الأرض وستعود جنّة الحياة.. مهما غرد وتحذلق المتخلّفون خارج السّرب..
mercredi 5 février 2020
هم ونحن
هم أسّسوا دولتهم الوطنيّة الدّولة المدنيّة العلمانيّة دولة المؤسّسات والقانون.. بقادة وطنيّين وحاربوا واستعمروا وسرقوا العالم ونهبوه من أجل أن يسعدوا شعبهم و قدّموا له الدّيمقراطية كلعبة سياسيّة ليتسلّى بها وليزداد وعيا وثقافة وإبداعا..
أما نحن أسّسنا ديمقراطيّة تخلط السّياسة بالدّين لتحطّم الدّولة الوطنية بتغليب الفكر الدّيني الذي تجاوزته الأحداث على الفكر الوطني المعاصر.. ولنسرق بلادنا وننهبها ونُجهّل شعبنا ونجعله يعيش على الخرافة ليزداد تخلّفا وغباء..
dimanche 2 février 2020
المحبّة الصّادقة
إن كانت المحبّة ترجو ثوابا أو تخاف عقابا أو تريد تقرّبا فقدت بريقها وصدقها وأصبحت نفاقا وانتهازيّة.. المحبّة الصّادقة والرّفقة الأصيلة هي الّتي أساسها الإنسانيّة.. النّابعة من ذاتك.. لا الّتي لقّنوك إيّاها..
Inscription à :
Commentaires (Atom)


