في القديم كان من السّهل السّيطرة على العقول.. يكفي إذاعة واحدة وتلفزة واحدة وخطابات موجّهة حتّى تُقلَب الحقائق ويُدجّن النّاس.. فالمعارضون قديما وحديثا غايتهم التّأسيس لاستبداد جديد والظّفر بغنيمة الحكم.. أما الآن مع تعدّد الوسائط الإعلاميّة وانتشار الثّورة المعلوماتيّة لم تعد المعلومة ونشر الأفكار التحرّريّة التي يخافها المستبدّون تحت السّيطرة..
أصبحنا نعيش على وضوح الفكرة رغم هيمنة الحكّام بعد عصر المغالطات والأحلام الزّائفة..
إذن سينشأ ونشهد جيلا ينتظر لحظة الفوز بالحكم ليحدث تغييرا جذريّا نحو الأفضل.. رافضا لكل القيود بقيم إنسانيّة عالمية تؤسّس لنظام عالمي جديد..
ولا عزاء لمن يغرّد خارج السّرب من الجيل القديم..
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire