في بداية السّبعينات في عهد بن صالح الّذي أراد أن ينهض بالجنوب عُرِض على قابس إما أن تكون قطب سياحي أو قطب صناعي..
لكنّنا مازلنا نرى إلى حد الآن ممّن تورّطوا ودافعوا على تركيز مشروع الموت في قابس سنة 1972 متمسّكين بآراءهم إلى حد الآن.. حيث رفضت التيّارات المحافظة المتخلّفة آن ذاك أن تكون قابس قطب سياحي بتعلّة أنّ السّياحة تأتي لهم بالعراء والتفسّخ.. هم نسوا أنّ عصر الوصاية انتهى.. وأن الشّعب لم يعد قطيعا لرؤساء القبائل والمشايخ والحكماء كما كان.. الشّعب تحرّر وكسر بثورتة احتكار الحقيقة واحتكار الحكمة واحتكار الثّقافة.. قابس ليست قابس المدينة.. قابس هي ولاية قابس.. هي وذرف وبوشمة وغنّوش والمطويّة و.و.. جهة قابس بأكملها كانت جنّة على وجه الأرض وستعود جنّة الحياة.. مهما غرد وتحذلق المتخلّفون خارج السّرب..
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire