mercredi 19 février 2020

تَخَفِّى

    الكلّ يتخفّى وراء إيديولوجيّة وبديل سياسي سواء كان يدري أو لا يدري.. لكنّ الخوف الّذي تربّى عليه المواطن في الدّول المتخلّفة وخاصّة الخوف من الهزيمة والرّغبة في الانضمام إلى المنتصر هو ما يميّز تردّد الانتهازيّين الّذين تراهم في هذيان محموم يتباهون بقصفهم العشوائي لكلّ الأحزاب..


   النّضج هو أن تطرح بديلك السّياسي عوض القصف العشوائي لكلّ الأحزاب.. 


    المواطن المتحزّب النّاشط جتّى وإن يكون داخل في صراع يحمل بديلا إيديولوجيّا وحتّى وإن كنت أختلف معه لهو أنفع للوطن من ذاك الجالس على الرّبوة ويدعو للفراغ..


   الوطن لابد له من بدائل وبرامج تتنافس فيها أحزاب مدنيّة.. ولا بدّ له أيضا من رجال دولة يسهرون على الحماية والتّنفيذ في كنف نظام مدني متطوّر لكلّ فيه حظّ.. على غرار الدّول الحديثة المتطوّرة.. 

   أمّا الأديان فلا نحمّلها أكثر مما تحتمل فدورها يقتصر على مساندة الأوطان وتوحيدها حتّى لا تكون سببا في نشر التّعصّب والتفكّك والإرهاب.. 

   لأنّ الدّين لله والوطن للجميع..

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire

Pages

Membres