نعم، أصبحت صديق نفسي.. أعشقها لحد الجنون.. مرتبة وصلت إليها بعد أن نفضت يدي من كل من اعتقدت أنه صديق.. صرت أكتب لنفسي ولا أقرأ إلا ما كتبته
dimanche 14 janvier 2024
vendredi 12 janvier 2024
القطاع الخاص
حذاري من المشاريع الخاصة العشوائية... في دول العالم الثالث، التي مازالت بعيدة كل البعد عما هو موجود بالدول المتقدمة.
الدول المتقدمة؛ التي تحترم مواطنيها بكل أصنافهم وفي كل القطاعات؛ عادة ما تقدم للباعثين، خاصة الجدد منهم، المساعدة والمتابعة وضمانات التأمين من مخاطر السوق، كالمنافسة والأسعار وتدهور الطاقة الشرائية للمواطن..
حذاري أيضا من المغالطات، فمشاريع تبييض الأموال في دول الفساد، قد تبدو لك مربحة لكن في الحقيقية هي مجرد غطاء على مداخيل مشبوهة.. فحين ينخرط أحد المنبهرين بمشروع ما، يجد نفسه إما بدخل ضئيل أو بدون دخل أو إفلاس..
بصراحة الانخراط في أي مشروع حر في غياب رقابة الدولة ومتابعتها، إما آكل أو مأكول، إما مُستغِل أو مُستغَل، هي غابة يأكل فيها القوي الضعيف.. (أسوق مثلا: معلم في مدرسة عمومية يتقاضى حوالي: 1500دت في حين في مدرسة خاصة أجرة المدرس لا تتجاوز الـ 500دت)..
لذلك تجد أغلب الناس يوجهون أبناءهم إلى الوظيفة العمومية التي؛ رغم دخلها المتواضع في غالب الأحيان؛ هي أكثر أمنا واستقرارا..
فمتى إذن يحظى القطاع الخاص باهتمام الدولة، مثله مثل القطاع العام، حتى يعالج أزمة الاستقرار والشغل والتنمية المتردية في بلداننا؟
(نجيب)
samedi 6 janvier 2024
الموت
يقول أحدهم: يحبّ الإنسان البقاء على قيد الحياة، يصارع من أجلها، ويطوّر كافّة الأساليب والطرق من أجل إطالة عمره، فطوّر علم الطبّ والصحّة، وأنشأ المستشفيات، وطوّر أساليبها وأدواتها من أجل حمايته وإطالة عمره.
فلماذا كلّ هذا؟ ولماذا يخاف الإنسان الموت؟ سؤال صعب حقيقة، وإجابته قد لا تكون محصورة بشيء معيّن بل متنوّعة وعديدة.
يخشى المرء أن يخسر أحبابه، وأن يشعر بشعور فقدانهم، فيخاف البعد عنهم، فكيف إن كان البعد، عبارة عن وفاة، أي نهاية العلاقة.
لا علم للبشر بطبيعة الحياة ما بعد الموت، لذلك تراه يخاف من المجهول ومما تصوره له الأديان والأساطير من خيالات فيها المتعة وفيها العذابات المخيفة والمرعبة..
يخاف الإنسان الموت أيضا، لأنّه بطبيعته طمّاع، يريد المزيد دائمًا، هو شخص لا يشبع، يريد أن يقتات المزيد ثمّ المزيد، من خيرات هذه الدنيا، وتجاربها، بشقّيها الإيجابيّ والسلبيّ، ويرغب في التطوّر والتقدّم واللانهاية، والعيش أطول فترة ممكنة..
يقول "برونسلاف مالينوسكي": الإنسان بطبيعته يخشى الموت، ولا يُريد أن يُصدق أن موته يعني نهايته للأبد.. وهنا يأتي دور الأديان التي تمنح الإنسان الضمانات النفسية بأن حياته سوف تستمر إلى ما لا نهاية في العالم الثاني، بالتالي تصبح مسألة الخلود هي جوهر الأديان للسيطرة على الأتباع..
وتقول "نوال السعداوي": الإنسان بطبيعته يخشى الحقيقة أكثر مما يخشى الموت، وهذا شيء طبيعي تماماً لان الحقيقة مفزعة للإنسان أكثر من الموت..
كما ذهب فلاسفة التنوير الى أن السعادة يمكن تحقيقها في هذه الحياة الدنيا، وهي الحياة الوحيدة التي يمكن ان توجد، وبالتالي هي الحياة الوحيدة التي لها قيمة، أما الخلود فهو أكذوبة كهنوتية يتعّين كشف النقاب عنها، والقضاء عليها، لتحقيق حياة أفضل في أطار من الحرية والسعادة، ومعرفة كيفية الموت على الوجه السليم..
فن الموت هي عند الرجل المستنير جزء من فن الحياة.. (نجيب بتصرف)
jeudi 4 janvier 2024
البؤساء
تعدّ رواية البؤساء أشهر رواية فرنسية تاريخية في القرن التاسع عشر للكاتب الشهير "فيكتور هيجو"، نشرت لأول مرة عام 1862م وحققت نسبة مبيعات عالية جدًا وخاصة بعد تحويلها لمسرحية وفيلم يحملان نفس الاسم.
تتحدث الرواية عن حياة البؤس التي كان يعيشها الفرنسيون، وتبدأ أحداثها في العام 1815م، وتحديداً في مدينة ديني الفرنسية، حيث أُطلق سراح "جان فالجان" من السجن، بعد أن قضى فيه تسعة عشر عاماً، وذلك في سجن طولون.
سُجن "جان فالجان" بعد أن سرق الخبز لأخته وأطفالها، وقد حاول الهرب من السجن لمدة أربعة عشر عاماً، وبعد أن خرج رفض جميع أصحاب الفنادق في المدينة استقباله، وذلك بسبب امتلاكه بطاقة صفراء، أي أنه كان مجرماً...
تصف البؤساء حياة عدد من الشخصيات الفرنسية على طول القرن التاسع عشر الذي يتضمن حروب "نابليون"، كما تعرض الرواية طبيعة الخير والشر والقانون في قصة أخاذة تظهر فيها معالم باريس، الأخلاق، الفلسفة، القانون، العدالة، الدين وطبيعة الرومانسية والحب العائلي... (منقول)
Inscription à :
Commentaires (Atom)




