نعم، أصبحت صديق نفسي.. أعشقها لحد الجنون.. مرتبة وصلت إليها بعد أن نفضت يدي من كل من اعتقدت أنه صديق.. صرت أكتب لنفسي ولا أقرأ إلا ما كتبته
jeudi 30 juillet 2020
سياسة المحاور لتغييب اليسار
سياسة المحاور أساسها الهيمنة على ثروات الدّول المتخلّفة وهي تبدأ من محورين أساسين واحد يدور في الفلك الرّوسي، والآخر في الفلك الأمريكي (النّاتو)..
هذا الأخير يدعم الإسلام السّياسي سرّا وعلانية ومقسّم إلى اثنين: محور الحداثة تتزعّمه الإمارات ومصر، ومحور التّخلف تتزعّمه قطر وتركيا (الّتي هي عضو في النّاتو)...
كلٌّ يدّعي أنّه يمثّل محور الخير والإسلام الصّحيح، والآخر يمثّل محور الشّرّ وأنّه يشوّه في الإسلام...
وكلا المحورين في النّهاية، هدفهما خلق استقطاب ثنائي لضرب المسلمين بالمسلمين، للّعب على مشاعر الشّعب المغيّب والمهمّش، وهذا الصّراع اُسْتُحْدِث أساسا لتغييب اليسار الذي هو وحده القادر على إخراج البلاد من عنق الزّجاجة..
vendredi 24 juillet 2020
ديمقراطيّة التّخلّف
ديمقراطيّة التّخلّف تعتمد على دستور ديني أو متديّن إن صحّ التّعبير، كي لا يكون الفوز فيها إلّا للحزب الّذي يخلط السّياسة بالدّين، والّذي يستند عادة إلى سلطة موازية وحكومة ظلّ، أسلوبها إرهاب وترهيب وتكفير من يخرج عن السّرب المحافظ، مع تحويل دور العبادة لأبواق استقطاب وتوجيه.. لذلك نرى ملوك وسلاطين دول الخليج النّفطيّة هي الدّاعم الأوّل لهذه الدّيمقراطيّات، لأنّ دول التّخلّف إذا تحوّلت إلى ديمقراطيّات حقيقيّة فَسَتُهْدَم عُروشهم..
لا يمكن الحديث عن ديمقراطيّة حقيقيّة إلّا في الدّول العلمانيّة الّتي تنآى بدور العبادة عن المتاجرة بالدّين وكسب الأصوات عن طريق العاطفة الدّينيّة..
ولذلك أيضا في ديمقراطيّة التّخلّف نرى الفائزين في الانتخابات لا يهمّهم الحكم بقدر ما تهمّهم نتائج الصّندوق..
mercredi 22 juillet 2020
نمط عيش
غاية الشّعوب المتحضّرة، نمط عيش متطوّر، لا يهمّ إن ترعاه ثورة أو زعيم وطني أو عسكري ديمقراطي أو مستبدّ أو حتّى ملك أو سلطان، المهمّ أن يشمل هذا النّمط: حرّيّة المعتقد، حرّيّة التّنظّم السّياسي يمينا ويسارا، التّحرّر الاجتماعي وتحقيق العدالة والكرامة والشّغل لكلّ المواطنين دون تمييز..
ما فائدة الدّيمقراطيّة إن لم تحقّق هذا الهدف؟
ما فائدة حرّية التّعبير، إذا كانت مجرّد متنفّس وصراخ للمرضى والمكبوتين؟. (نجيب)
lundi 20 juillet 2020
زمن قلب الحقائق
نعيش في زمن قلب الحقائق والضّحك على عقل المواطن البسيط.. الانقلاب يسمّى ثورة والثّورة تسمّى انقلابا.. هل هي ثورة "السّيسي" أم انقلاب "الغنّوشي".. أم العكس؟.. الثّورة على ماذا؟ والانقلاب على ماذا؟.. الانقلاب على التّخلّف هل يسمى انقلابا؟.. الثورة التي لا تقصي التخلف وتعزله هل تسمّى ثورة؟.. قرون مرّت والانسانيّة تطوّرت وابتدعت نظما علمانيّة لكلّ فيها حظّ، وعزلت التّخلّف بدون رجعة، لكن شعوبنا مازالت تتجرّعه إلى الآن، وكلّما حدث تغيير، نفرح به في البداية آملين التّحرّر والانعتاق، لكن سرعان ما يعود التّخلّف عن طريق مستبد يستعمل الدّين أو سلطة دينيّة تدّعي الدّيمقراطيّة، لتعيدنا إلى المربع الأوّل..
القانون في الدّول المتخلّفة
القانون في الدّول المتخلّفة يطبّق حسب المزاج، ويستعمله من سيطر على دواليب الدّولة ووصل إلى الحكم سواء بالانقلاب أو بالتّحايل على الصّندوق الانتخابى، لمعاقبة من لم يدخل بيت الطّاعة.. الفساد في هذه البلدان لا يكون فسادا إلّا على الفاسدين المنافسين الّذين أخفقوا في الاستيلاء على الحكم..
mardi 14 juillet 2020
سيكون مقبولا
ما ليس مقبولا الآن نتيجة التّحجّر والجمود والانغلاق الّتي تربّت عليه أجيالنا الماضية، سيكون مقبولا في المستقبل نتيجة الانفتاح والتّنوّع الثّقافي الّذي ستتربّى عليه الأجيال الحاضرة.
إذن لا فائدة من الحوار مع المتخلّفين والتّشنّج، الزّمن وتكنولوجيا الاتصال والمعلومات، وحدها من ستجعل العالم ينفتح، فتقصر المسافات بين الشّعوب، وسنرضخ جميع لواقع التّعايش السّلمي.. حبّ من حبّ وكره من كره..
samedi 11 juillet 2020
فيروس التّخلّف
فيروس التّخلّف لا يقلّ خطورة على فيروس "كورونا"، هذا الأخير يهدّد حياة البشر في كامل أنحاء العالم، أمّا الأوّل فيقضى على الحياة داخل الوطن..
في كلا الحالتين فإنّ الجسم السّليم والمُحصّن بالتّلاقيح اللّازمة هو وحده القادر على الصّمود أمام هذه المخاطر..
الاستبداد بسلبياتة كان يقدم لنا جرعات التلقيح.. فعشنا في أمن وأمان..
فجاءت الثورة واختفى التلقيح فانتشر الفيروس وتفشى المرض فهل سيصمد الجسد وينتصر ؟
هل يكون الحل بعزل المرضى وحجرهم إلى أن تظهر عليهم علامات الشفاء ؟؟؟؟..
jeudi 9 juillet 2020
Pour être heureux
Pour être heureux avec le Facebook, il faut masquer et mettre en sourdine les publications de tous les ideos, les imbéciles et les salauds qui essaient de brûler ton paradis.
mardi 7 juillet 2020
سخافة الحرية
حرّيّة التّعبير والأفكار الخرافيّة السّخيفة هو ما تبحث عنه الشّعوب المتخلّفة، الّتي تعشق الهروب من حقيقية مأساة الإنسان في هذا الوجود، فتتعلّق بأوّل تفسير حتّي وإن كان سخيفا لتريح عقولها وتركن للخمول، خوفا من الموت المصير المأساوي الذي ينتظره الإنسان، لذلك امتلأت نفوسهم بكرههم للحياة وحبّهم للموت.
أما الشّعوب المتحضرة أوّل معاركها الحيرة الفكريّة والبحث المتواصل، لا يخافون الفشل، هم في تحدّي متواصل لهذا الوجود، لا تهمّهم التّفاسير بقدر ما تهمّهم النّتائج الّتي يصلون إليها، لذلك طاروا مع الطّيور واستقرّوا في المحيطات، وهاهم الآن يعبرون الفضاءات ويكتشفون الكواكب.. غايتهم الوجاهة والكلام الصّواب، حتّى وإن كانت الحقيقة مستحيلة أو بعيدة المنال. لذلك امتلأت نفوسهم بحبّ الحياة ومصارعة الموت..
Inscription à :
Commentaires (Atom)

