jeudi 30 juillet 2020

سترة وتبرّج


     قال أحدهم: (ما أجمل تبرّج الماضي.. وما اقبح سترة اليوم).

     لأنّ هذا مُعَقّد من تبرّج المرأة.. والآخر مُعقّد من سُترتها.. وغيره مُعقّد من المرأة أساسا.. عقد تتوارثها شعوب التّخلّف المكبوتة، التي مازالت تعتبر المرأة بضاعة.. هذه العُقد مثلما تمكّنت بالرّجال، تمكنت أيضا بالنّساء.. رغم أننا نَعيش على هامش عصر التّنوير، مازال هناك من يعتبر تبرّج الجمال قُبحا وسُترة القبح جمالا..

     إذا وقع لف البشاعة وحجبها عن الرؤية، فمعنى ذلك أنها حُرِمَت من أن تصلح من نفسها وترتقي في درجات الجمال..

      وإذا وقع حجب الجمال، فمعنى ذلك أنّك تُريد مُساواته بالبشاعة.. 

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire

Pages

Membres