فيروس التّخلّف لا يقلّ خطورة على فيروس "كورونا"، هذا الأخير يهدّد حياة البشر في كامل أنحاء العالم، أمّا الأوّل فيقضى على الحياة داخل الوطن..
في كلا الحالتين فإنّ الجسم السّليم والمُحصّن بالتّلاقيح اللّازمة هو وحده القادر على الصّمود أمام هذه المخاطر..
الاستبداد بسلبياتة كان يقدم لنا جرعات التلقيح.. فعشنا في أمن وأمان..
فجاءت الثورة واختفى التلقيح فانتشر الفيروس وتفشى المرض فهل سيصمد الجسد وينتصر ؟
هل يكون الحل بعزل المرضى وحجرهم إلى أن تظهر عليهم علامات الشفاء ؟؟؟؟..
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire