ما ليس مقبولا الآن نتيجة التّحجّر والجمود والانغلاق الّتي تربّت عليه أجيالنا الماضية، سيكون مقبولا في المستقبل نتيجة الانفتاح والتّنوّع الثّقافي الّذي ستتربّى عليه الأجيال الحاضرة.
إذن لا فائدة من الحوار مع المتخلّفين والتّشنّج، الزّمن وتكنولوجيا الاتصال والمعلومات، وحدها من ستجعل العالم ينفتح، فتقصر المسافات بين الشّعوب، وسنرضخ جميع لواقع التّعايش السّلمي.. حبّ من حبّ وكره من كره..
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire