نعم، أصبحت صديق نفسي.. أعشقها لحد الجنون.. مرتبة وصلت إليها بعد أن نفضت يدي من كل من اعتقدت أنه صديق.. صرت أكتب لنفسي ولا أقرأ إلا ما كتبته
mardi 19 août 2025
نصائح تربوية للأطفال
من أكثر الأخطاء التربوية التي تقع فيها بعض الأسر دون أن تنتبه، وهو إشراك الأطفال في مجالس الكبار وسماع أحاديث لا تناسب أعمارهم.
dimanche 17 août 2025
فولتير
يقول الفيلسوف الفرنسي "فولتير":
"كلما ازداد الإنسان قراءة، قلّ إيمانه بالخرافات... فالكتاب هو السلاح الوحيد ضد عبودية العقل."
في زمنٍ تتكاثر فيه الخرافات وتتبدّل أسماؤها من جهل إلى "إرث"، ومن وهم إلى "مقدّس"، تبقى القراءة فعل مقاومة. فحين يفتح الإنسان كتابًا، فهو لا يقرأ كلماتٍ وحسب، بل يفتح نافذة على العقل، ويعلن تمرّده على القيود التي فُرضت عليه باسم الدين أو العرف أو السلطة.
فولتير، الفيلسوف الذي تحدّى الكهنة والطغاة، لم يكن يبغض الدين، بل كان يخشى ما يُرتكب باسمه من تجهيلٍ وتضليل. حين تحدّث عن الكتاب كسلاح، لم يكن يبالغ؛ إذ أن العقل الذي يتسلّح بالمعرفة لا يُستَعبد، ولا يُقاد بالعصا أو بالأسطورة.
لكن، هل حقًا تكفي القراءة وحدها؟
أم أن الأمر يتطلب شجاعة في المواجهة وجرأة في التشكيك؟
في عالمٍ امتلأ بصُنّاع الخرافة ومروّجي الجهل، يصبح السؤال مشروعًا: لماذا تُحارَب المعرفة دائمًا؟ ولمصلحة من يُحرَق الكتاب أو يُمنَع؟
ربما لأن العقول المستيقظة خطرٌ على من لا يعيش إلا في ظلامها. (منقول)
vendredi 15 août 2025
العولة وأيام زمان
فهمتو علاش كانت 300د تعيّش عايلة وتكفي.. والواحد يبني منها دار ويقري بيها اولادو؟
على خاطر الكسكسي والعيش وشربة الفريك والتمر.. كانوا من عولة الدار..
على خاطر الخضرة أغلبها كانت من الجردة.. والغابة..
على خاطر الغلّة أغلبها ما كانتش تتباع كيما الكرموس والمشماش والرمان واللانجاص.. اللي عندو غابة يفرق على الجيران والكل يأكل..
على خاطر الحليب واللّبن والزبدة ما كانوش يتباعو، كان اللي عندو بقرة والا معزة في الحومة يحلب ويفرق على جيرانو..
على خاطر كبش العيد كان مربى في الدار وأغلبو يتعمل قديد..
على خاطر الكسرة والفلفل المرحي يتعملوا في الدار.. مكانتش ماكلة في الشارع..
غالط الّي كان يقول المرأة ماكانتش تعاون الراجل وتهز معاه وذن القفة❗
(منقول)
mardi 12 août 2025
العلماني لا يكره دينك ولا صلاتك
العلماني لايكره صلاتك ولاكتابك ولاطقوسك.
دينك علاقة خاصة وهمس بينك وبين الله، فلا تصرخ به في العلن للمكايدة أو لفرضه على الآخر، أو لتقديمه على أنه صانع الإنجاز التكنولوجي أو سر التفوق الرياضي أو سبب النهضة الاقتصادية.
قيامك الليل وصلاتك طبطبة روحية، وليست عصا سحرية مادية، تحول المجتمع الكسول عقلياً والخامل علمياً إلى مجتمع نشط ومتقدم وحداثي.
قراءتك للقرآن طمأنينة نفسية، وادعاء أن تلك القراءة خلقت تفوقك الرياضي أو الدراسي أو العلمي، هي إهانة له وليست تكريماً، لأنها ستجعل القرآن في مرمى النيران، حين تضطر الآخرين الى المقارنة، فنجد البوذي متفوقاً بدون نسبة هذا التفوق الى حكم بوذا، واللاديني حاصداً لنوبل ولميداليات الذهب ولأعلى نسب الرفاهية والسعادة ولم يرجع كل ذلك الى "دوكنز" أو "هوكنج"!، وهنا الكارثة، لأنك تعمدت أن تقحم كتابك المقدس في معركة هو نفسه لم يطلبها، بل أنت الذي افتعلتها.
طقوسك الدينية قناعاتك الخاصة ،مكانها بيتك ودور عبادتك، وليس مكانها الشارع أو المؤسسات العامة المشتركة، أنت في وطن، لا في تنظيم ديني أو جماعة عقائدية، يحكمك قانون لا فتوى، ودستور لا كتاب فقه، لا تحول طقوسك الى زجاجة دواء أو شهادة بنك أو جيم تدريب!!.
ملابسك حرية شخصية لكن بشرط ألا تتحول الى شبح يفتقد الهوية، والزي ليس قالب جبس موحد، يتم فرضه في كل مكان وحدث بغض النظر عن المناسبة، فما يلبس في البيت غير الشارع غير البحر غير العمل في منجم أو تكييف، وعندما ترسلك الدولة الى منافسة رياضية ومصروف عليها من جيوبنا كدافعي ضرائب، على الرياضي والرياضية الالتزام بالمقاييس العلمية الموضوعة للزي المناسب لتلك الرياضة، فرفض ارتداء المايوه في مسابقات السباحة بحجة أنه يكشف العورة، هو تعمد فشل وإصرار على الهزيمة وتخطيط للإخفاق، فنصف الثانية يفرق، والجلباب أو الخمار…الخ، مستحيل علمياً أن تفوزي به في مسابقة سباحة!!.
العلماني لا يكره صلاتك ولا سجودك كما تدعي، طالما صلاتك لا تسد بها شارعاً تم رصفه للجميع، وطالما لا تنسب انتصاراتك لمنتخب الساجدين، وأن هذه الصفة هي التي تجلب النصر لبلدك، العلماني لا يستفزه زيك طالما لا يخفي هويتك، وطالما تطوعه للمتغيرات الحياتية ولا ترفعه كهوية سياسية، العلماني يحترم تماماً كتابك المقدس ولكن لا تفرض تفسيرك الخاص له وعدم اعترافك بتغير الزمان، لتحويله الى مبررات عداء وخصومة، وقنابل وأحزمة ناسفة، تحت شعار فسطاط الكفر وفسطاط الايمان، ومصطلحات مهجورة مثل الولاء والبراء وجهاد الطلب والجزيةوحد الردة..الخ
العلماني يحلم بوطن لا قبيلة..
ودولة لا عصابة..
ومجتمع لا تنظيم سري ديني..
(منقول)
Inscription à :
Commentaires (Atom)




