نعم، أصبحت صديق نفسي.. أعشقها لحد الجنون.. مرتبة وصلت إليها بعد أن نفضت يدي من كل من اعتقدت أنه صديق.. صرت أكتب لنفسي ولا أقرأ إلا ما كتبته
mercredi 24 avril 2013
samedi 13 avril 2013
الانحلال الأخلاقي
الانحلال الأخلاقي لدى الدول المتحضرة صورة يروج لها البعض هذه الأيام لتبرير التخلف الذي تعيشه بلدانهم من العالم الثالث أو الرابع أو الأخير.. صحيح ما يروج له إذ أن هذه الدول تعيش داخل نظم ديمقراطية عصرية علمانية شفافة تكشف وتفضح جميع الممارسات ويمارس فيها الشخص تحت شطط الحرية الممنوحة له حتى عهره الذي يرفضه عقلاؤهم وهذا لا يهمنا.. أما ما يهمنا هم المتخلفون - ونحن نعيش بينهم - الذين يغطون في النوم والذين يعيشون بتبعية كاملة لمخترعاتهم واكتشافاتهم يتناسون الانحلال الأخلاقي المسكوت عنه في دولهم تحت غطاء الوصاية والتكتم والقمع
الإسلام ديننا لكن
الإسلام ديننا وفي قلوبنا نحن المسلمون لكن نبحث عن المواطنة المفقودة في بلادنا والتي تقبل بالتعايش مع المسلمين وغير المسلمين.. المواطنة تبنى على عقد بين القوى الوطنية.. أما الدين فيبنى على النوايا التي لا يعلمها إلا الله فمهما صليت و حجيت و لبست الجلابيب و هاجمت الخمرة التي هي أقل خطورة من الكذب والرياء والنفاق.. وهذا هو الفرق بين الوضوح والغموض.. الوضوح هو الصدق هو الصديق الصادق الذي يعمل من أجله خاصة الفنانون.. أما الغموض فهو كل ما يبنى على النوايا.. وهذا ما لم يستوعبه الجهلة في مجتمعاتنا المتخلفة إلى حد الآن..
vendredi 12 avril 2013
الشرعية ببساطة
الشرعية ببساطة كشرعيتك عند اختيار سيارتك.. فإذا كان اختيارك موفقا انتهى الأمر أما إذا بدر خللا في السيارة التي اخترتها فمن الواجب إصلاحها أما إذا بدا لك أن عيبها يشكل خطرا عليك وعلى المسافرين فمن المؤكد التفكير في تغييرها ويصبح التمسك بها من باب التعنت الذي لا فائدة منه
كلنا أيتام في النظام الديمقراطي
كلّ منّا له مرجعيته وأبوه المعنوي سواء كان تقدمي أو حداثي أو متخلف (مع العلم أن التخلف ليس تهمة لأن هناك من يسعد بالعيش مع الماضى رافضا السير مع الركب الحضاري للإنسانية) لكن حذاري أن تلحق الإهانات بهذه الآباء لأن أبوك لن يكون أفضل من الآخر مهما تفننت في قلة الحياء وسوء الأدب والنذالة. في النظام الديمقراطي أصبحنا كلنا أيتام انتهت عقدة الأب أصبح أمر الحكم للتمثيلية الشخصية والقناعات الذاتية والتوافق والحوار بين الجميع القوى السياسية. أما من يحلل بعقدة الأب فقد أصبح يغرد خارج السرب
jeudi 11 avril 2013
أسلوب الإقصاء والتخوين
أسلوب الإقصاء والتخوين سئمناه لم يعد ينطلي إلا
على المغفلين. الديمقراطية أن تتحدث على بديلك وتقنع به الآخرين... تونس للجميع
تجمعنا وتحتظننا لأننا أبناؤها على اختلاف مشاربنا... والكل أخطأ فيما مضى سواء بالسكوت أو
بالنضالات الخاطئة والسبب هو الاستبداد... وما نراه الآن في هذا الأسلوب
الذي تغذيه الأحقاد هو عودة بصورة مقنعة إلى الاستبداد سواء صدر من هذه
الجهة أو من غيرها...
مع العلم أن الأمر الذي أبدع فيه المتخلفون هو علم الكلام. وعلم الكلام الذي طغى على الفلسفة والتفكير هو من اختصاص
المجتمعات المفككة المتناحرة التي ترعرعت ونمت في الحكم الاستبدادي الإقصائي وفي غياب الدولة العصرية بسلطها الثلاثة المتوازنة...
Inscription à :
Commentaires (Atom)
