vendredi 12 avril 2013

كلنا أيتام في النظام الديمقراطي

    كلّ منّا له مرجعيته وأبوه المعنوي سواء كان تقدمي أو حداثي أو متخلف (مع العلم أن التخلف ليس تهمة لأن هناك من يسعد بالعيش مع الماضى رافضا السير مع الركب الحضاري للإنسانية) لكن حذاري أن تلحق الإهانات بهذه الآباء لأن أبوك لن يكون أفضل من الآخر مهما تفننت في قلة الحياء وسوء الأدب والنذالة. في النظام الديمقراطي أصبحنا كلنا أيتام انتهت عقدة الأب أصبح أمر الحكم للتمثيلية الشخصية والقناعات الذاتية والتوافق والحوار بين الجميع القوى السياسية. أما من يحلل بعقدة الأب فقد أصبح يغرد خارج السرب

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire

Pages

Membres