أسلوب الإقصاء والتخوين سئمناه لم يعد ينطلي إلا
على المغفلين. الديمقراطية أن تتحدث على بديلك وتقنع به الآخرين... تونس للجميع
تجمعنا وتحتظننا لأننا أبناؤها على اختلاف مشاربنا... والكل أخطأ فيما مضى سواء بالسكوت أو
بالنضالات الخاطئة والسبب هو الاستبداد... وما نراه الآن في هذا الأسلوب
الذي تغذيه الأحقاد هو عودة بصورة مقنعة إلى الاستبداد سواء صدر من هذه
الجهة أو من غيرها...
مع العلم أن الأمر الذي أبدع فيه المتخلفون هو علم الكلام. وعلم الكلام الذي طغى على الفلسفة والتفكير هو من اختصاص
المجتمعات المفككة المتناحرة التي ترعرعت ونمت في الحكم الاستبدادي الإقصائي وفي غياب الدولة العصرية بسلطها الثلاثة المتوازنة...

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire