mercredi 26 juillet 2023

الطحانة

 
هاذم يقولو عالاخرين طحانة.
والاخرين يقولو على هاذم طحانة.
والطحين درجات ومراتب كرمك الله.

والطحين معناها تحويل الكلام المكعبر والمدڨدڨ إلى دقيق رطب سهل البلع. وهي عملية غاية في التبلعيط.
عندك طحان بڨرونو. هذاك في التوپ.
وعندك طحان بكوارطو. زادة حتى هو يعبر.
وعندك طحان مترسم. هذاك تابع جهة معينة.
وطحان تحت الطلب. للي يدفع اكثر.
وطحان يهاجم في الطحانة، وهذا أكثرهم دبلوماسية ومكر.
وطحان متخفي ومقنع.
وطحان دغفة ما مصور شيء من طحينو.
وفمة الطحان الي خايف مالطحانة الي زيو لا يطيحو عليه السوم.
وفم طحان متدين وفي ايدو سبحة وفم الي عامل لحية ولابس دشداشة.
وفم طحان مثقف. وطحان يساري. وطحان يميني.

وفم طحان مأجور. وطحان يستنى في الأجرة.
وفم طحان هاوي. ومتربص. ومتخرج. وبطال الخ الخ..

الطحانة في بلادي على كل لون يا كريمة.
واللي ما يطحنش حتى وإن عاش عمره الكل ساكت فسيجد نفسه في وسط طاحونه متع طحين.

في النهاية الواحد كيف ما يلقى لمن يطحن تلقاه يطحن لروحو. على خاطر الأنا عنده متظخم وما تعجبه كان روحه. وهذا زايد الحديث معاه.
لذلك تهمة الطحين؛ يا ساده يا ماده؛ في غالب الأحيان وباختصار لا يستعملها إلا الطحانة باش يبعدو على ارواحهم شبهة الطحين.

أرجو أني قد شرحت ووفيت الشرح. وبلغت وأوفيت التبليغ في مفهوم الطحين. ولكم سديد النظر.
نصيحة لوجه الله ماعاد تتهم حد بالطحين على خاطر الناس الكل عارفاته وفاهماته وطاحناته وما باش يصدقك حد. وإلى اللقاء في طلعة جديدة من طلعات الطحانة العصرية. نوفو موديل.. ههههههه.       

(نجيب بتصرف شديد وغريب جدا)

lundi 24 juillet 2023

المواطن المستقر وعالمه المتجمد

 

      ملخص فكرة كتاب قرأته مؤخرٱ ورأيت أن المضمون يتطابق مع العصر الحالي لأغلب الشعوب...
المفكر الفرنسي "اتيان دولابويسي" يقول في كتابه العبودية الاختيارية: عندما يتعرض بلد ما لقمع طويل تنشأ أجيال من الناس لا تحتاج إلى الحرية... وتتواءم مع الاستبداد ويظهر فيه ما يمكن ان نسميه (المواطن المستقر)
المواطن المستقر يعيش في عالم خاص له وتنحصر اهتماماته في ثلاثة اشياء:
1/ الدين
2/ لقمة العيش
3/ كرة القدم
       فالدين عند المواطن المستقر لاعلاقة له بالحق والعدل وإنما هو مجرد أداء للطقوس واستيفاء للشكل لا ينصرف غالبا للسلوك... فالذين يمارسون بلا حرج الكذب والنفاق والرشوة يحسون بالذنب فقط اذا فاتتهم إحدى الصلوات... وهو لا يدافع عن دينه الا اذا تأكد أنه لن يصيبه أي تهديد أو أذى...
      العيش هو الركن الثاني لحياة المواطن المستقر فهو لا يعبأ إطلاقا بحقوقه السياسية لكنه يعمل فقط من أجل تربية أطفاله. 
       كرة القدم هي الركن الثالث.. المواطن المستقر يجد في كرة القدم تعويضا له عن أشياء يحرم منها في حياته اليومية، كرة القدم تنسيه همومه وتحقق له العدالة التي حرم منها لأنها خلال 90 دقيقة تخضع لقواعد واضحة عادلة تطبق على الجميع... 
       المواطن المستقر هو العقبة و العائق الحقيقي لحدوث التغيير... ولن يتحقق التغيير الا عندما يخرج من عالمه المتجمد...
                           (منقول)

samedi 22 juillet 2023

الكاتب الحقيقي



     قد يكون "بعض" مما يكتبه الكاتب مبنياً على تجارب شخصية خاضها الكاتب؛ بَيدَ أنّ التجربة وحدها لا تكفي لتقديم خُلاصة أو حكمة إنسانية، وليس كل مَن مرّ بتجارب يستطيع استخلاص حكمة أو مادة تنويرية يفيد بها المجتمع. 
     إنّ دراسة الكاتب لهذه التجربة وتحليلها وقياس آثارها وأسبابها وحيثياتها والشخصيات التي اشتركَتْ بها بما فيهم شخصيته هو/هي والزمن والظروف مع امتلاكه خلفية علمية معرفية وثقافية، هو ما يُمكّن الكاتب من أن يُخرِجَ من تجربته مادة علمية "وجدانية بالضرورة" بالإضافة إلى موهبة الكتابة كأداة لتدوين هذا المنتوج الفِكري. 
     الكاتب الحقيقي لا يُوثّق تجربته قبل أن يُخضِعَها للدراسة والتحليل والتشخيص كي يقدّمَها للقارئ للاستفادة منها كطرح تنويري، وهذا دور الكاتب عبر العصور. 
     كي يصلَ الكاتب لمرحلة التأثير في القارئ والمجتمع؛ لا بد أن يكون ما يقدّمه نِتاجَ صراع فكري ومجتمعي إنساني ونِتاج عقل حُر، ولا بد أن يكون الهدف الأسمى هو إفادة المجتمع بخُلاصات من شأنها رفع المستوى الفِكري والأخلاقي، وتنبيه الناس أفراداً وجماعات إلى الكثير من الشوائب بفضح السلوكيات والشرور في نفوس مَن حولهم، وتقديم حلول من شأنها التقويم والبناء وليس الهدم. 
     حتى ينجحَ الكاتب بهذا ويؤثّر بالعقول التي قد تستفيد من محصوله المعرفي الإنساني وجهده الفِكري في هذا الصدد؛ يجب أولاً أن يكونَ واضحاً بالطرح، شُجاعاً بعرض التجربة حتى لو كان في عَرضها فَضْحاً لواقعه وما يرتبط به من أشخاص ينطوي عليهم هذا الطرح بكل وضوح، ولكي يفعل كل هذا بنجاح؛ يجب أولاً وأخيراً أن يكون صادقاً. 
            (الكاتبة السورية ريم شطيح)

jeudi 13 juillet 2023

هذه النقابة لا تشبهني

 

       " : هذه النقابة لا تشبهني ". 
       نقابة الشّقف وحافظ على الشقف لا تشبهني. الشّقف كي يبدا خايخ يلزم إصلاحو أو تغييرو إذا لزم الأمر.
       نقابة الامتيازات الفرعونية، و السيارات الفارهة، والتفّرّغ النقابي، والتدخّلات لذوي القربى والمؤلّفة قلوبهم، والتكسّب من الوظائف النقابية، نقابة لا تشبهني.
نقابة الكرسي مدى الحياة، وأنا ومن بعدي الطوفان، لا تشبهني.
نقابة قمع واستئصال الموقف النّضالي والديمقراطي والقاعدي نقابة لا تشبهني.
نقابة مرّغت صورة العمل النقابي في التّراب وترسّخ كل يوم العداء الشّعبي ضدّها، لا تشبهني.
نقابة تبحث عن أدوار سياسية من أجل التّموقع، من أجل المحافظة على الامتيازات، من أجل درء شبهات الفساد وحفظ الملفّات، لا تشبهني.
نقابة يزعجها إيقاف رعاة الإرهاب والفساد لا تشبهني.
نقابة الكاريريزم والماكينة والبيروقراطية لا تشبهني.
نقابة القطاعية المقيتة وانصر أخاك ظالما أو متشبّثا بالكرسي أو بانديا من الدرجة الأولى، هذه نقابة لا تشبهني.
       الله غالب، أنا هكّا عرفتو العمل النقابي. نقابة المناضلين المفقرّين أيّام زمن الجمر، نقابة المتصدّين للانحرافات والتقاعس في آداء الواجبات قبل المطالبة بالحقوق.. والمطالبين بالدفاع عن المؤسسة العمومية التي هي المصعد الاجتماعي الوحيد التي تجد فيه الطبقات الشعبية كرامتها وحمايتها من كل الدخلاء خاصة بالتعاقد المشبوه وما أدراك مالتعاقد المشبوه الذي انحدر بمردود المؤسسة نحو الحضيض. كنا من المدافعين عن صوت الحكمة وعن الممارسة النقابية السليمة، نقابة المسؤولية والالتزام بالقوانين المنظمة للعمل المهني والعمل النقابي، هذه فقط النقابة التي تشبهني وتشبه أمثالي الكثر. هؤلاء اللّي لا ينفع معاهم لا دواء ولا عقّار ولا تدجين ولا امتيازات. يبدو أنّ زمن النقابة التي تشبهني قد ولّى، لا يهمّني ذلك، فأنا وأمثالي رأسمالنا الحكمة والمسؤولية والثبات. بلغة أكثر فصاحة: الثبات على المبدإ وليس على الأشخاص وعدم التردّد والتلكّؤ في النقد والمحاسبة وتحميل المسؤولية لأصحابها وتغيير المسار إن وجب ذلك إذا تردى الوضع النقابي وانحرف عن مقاصده النبيلة في تطوير مردود المؤسسة العمومة والعاملين بها وبالعمل النقابي والارتقاء به نحو الأفضل، لأننا في النهاية لسنا أصحاب المؤسسة ولسنا عبيدا فيها.. احترام الجهة المشغلة واجب ودفاعنا على حقوقنا واجب أيضا.. دون تصادم يفضي إلى زعزعة المؤسسة التشغيلية.. التي هي مصدر رزقنا ومصدر ازدهار الوطن.
                  (منقول بتصرف نجيب)

mercredi 12 juillet 2023

السم في الدسم

 

       "زيلنسكي" سيسجله التاريخ، كأكبر "طرطور" من "طراطير" الغرب المنتشرة في العالم، الذي أحرق بلاده وقتل شعبه.. بعد أن اختطف ثورة شعبه وأحلامه..
       كانت "أكرانيا" من أحلى البلدان في العالم فتحولت إلى خراب، وربما ستندلع بسببها حرب عالمية ثالثة، بحربها الاستفزازية ضد جارتها الأم "روسيا" لتنفيذ أجندات غربية.. إنها ديمقراطية "الأمريكان" الانتخابية بصندوق التحيل الانتخابي العجيب، التي تُصعد به الأغبياء إلى الحكم بتقنية حقوق الإنسان التي تدس وسطها السم في الدسم، أي حقوق الأغبياء والإرهابيين والمتخلفين والخائنين لأوطانهم..      (نجيب)

mardi 11 juillet 2023

الاصطفاف المشبوه

 

      للتوضيح مرة أخرى أنا معلم متقاعد قضيت ثمانية وثلاثين عاما في مهنة التدريس منها إحدى عشر سنة مدير مدرسة ونقابي منذ السبعينات وأسست نقابات في عصر شديد القمع مع ثلة من أصدقائي لا أقول النقابيين لكن الوطنيين لأن الوطن عندنا أغلى من أي نقابة أو حزب أو زعيم.. 
      من يتهمنا بـ"قبلبان الفيستة" كما يردد "اللغماجة" أعلمه أن تغيير المواقف لتصحيح المسار لايسمى انقلابا.. لا أستحي عندما أقول أني ساندت التحول النوفمبري واتحاد الشغل وبعض الأحزاب خاصة اليسارية منها والشخصيات الحقوقية والقومية والوطنية لكن عندما اصطفوا ضد مصلحة الوطن وخاب ظني فيهم أعلنت القطيعة معهم.. هذه القطيعة التي يصر البعض على وصفها بـ "قلبان فيستة" أو انقلابا.. وأنا أسميها بكل وضوح تصحيح مسار وتصدي للفاسدين الملتحفين بلحاف النفاق النقابي والتربوي، فمهما ادعيت النضال متظاهرا بالدفاع عن المعلم أو المدير أو النقابي فلن تقنعني بأنك أنت أكثر مني دفاعا عنهم وعن قضاياهم العادلة والمنطقية وعن شرف مهنتهم.. لن تقنعني ما دمت مصطفا مع الفاسدين الذين يتوقون شوقا لعودة فساد عشرية النهب والغنيمة وخلط السياسة بالدين الأسلوب الذي اختطفوا به ثورتنا التي كنا علقنا عليها آمالا كبيرة لتحقيق حلم تكوين الدولة العصرية المدنية..
      لكن إذا نجحت خططهم هذه المرة.. سيكون شعبي قد لدغ من نفس الجحر مرتين ولم يعد تنفع فيه الشفقة مهما ساءت أحواله..       (نجيب)

samedi 8 juillet 2023

السطحيون

 

الكتاب بعنوان : كتاب السطحيون (ما تفعله شبكة الإنترنت بأدمغتنا)
                   تأليف : نيكولاس كار
     في الكتاب تساؤلات ومقاربات في الاجابة عن تساؤل وجيه..
     كيف يدمر الانترنت قدرتنا على التركيز؟
     "القراءات العميقة التي كنا نقوم بها بشكل طبيعي، أصبحت معاناة اليوم"
     أثناء تصفح الانترنت، فأنت محاط على الدوام بمشتتات كثيرة: إعلانات جانبية، فيديوهات مقترحة من اليوتيوب، روابط متعددة داخل المقال، وغيرها الكثير من المشتتات غير المتاحة في صفحات الكتب. إنَّك مطالبٌ بالفعل بالتركيز على كل هذه المدخلات والمعاملات لكي تنتقي منها ما يهمك وما يجذب انتباهك، في حين أنَّك أثناء قراءة كتاب مثلًا، أقصى ما يمكنك فعله هو تلوين عبارةٍ ما أو تدوين ملاحظة لتستمر بالقراءة حيث لا روابط تأخذك إلى صفحاتٍ أخرى. في الانترنت أنت مُحاط بكمٍ مهول من المعلومات والمدخلات غير المترابطة في أغلب الأحيان، ففي لحظة قد تتفقد رسائل الواتساب التي أرسلها صديقك، ثم تنتقل لتضع منشورًا عن مباراة الأمس على الفيسبوك، وتشاهد صور أقاربك، ثم تطالع مقالًا  علميًا، ومن ثم تقرر مشاهدة فيديو على اليوتيوب عن وسائل الحمية الصحية، وكل ذلك في غضون بضع دقائق لا غير. أنت بالفعل لا تمضي أكثر من بضع دقائق في أي مهمة من المهمات السابق ذكرها. بينما حين تقرأ كتابًا مثلًا فأنت تسير في خطٍ مستقيم عن موضوعٍ واحد، بلا مشتتات وبلا روابط جانبية.
                            (منقول)

vendredi 7 juillet 2023

القراءة والثقافة

 

      عندما لا تُغيِّر القراءة في الفرد أي شيء؛ فالأفضل أن يوقفها. لأنّ القراءة ليست للتسلية ولا هي هواية؛ القراءة ضرورة من ضرورات النمو العقلي والنفسي بما فيها من تحريض للتغيير وكشف للحقيقة، ولا تنتهي عند وقت أو سن معين. القراءة أو الثقافة هي ما يمكن أن تُضفي تلك الأفكار والمعلومات على عقل القارئ من تفكير جديد وكيفية توظيف هذا التفكير والثقافة في حياة الفرد العملية. 
      فالثقافة ليست استعراض معلومات ولا شهادة جامعية تؤمّن لك وظيفة أو مهنة؛ الثقافة هي ما يمكن أن تُنتجَه كل الأفكار التي حصلتَ عليها مُجتمِعة في سلوكك الإنساني اليومي وفي تقييمك للحياة الإنسانية تِباعاً. هي حصيلة تمازُج أتى بعد تحليل عميق وجهد حقيقي لربط الأفكار وكيفية تطبيقها لتَخرج بك من ما هو سائد إلى ما هو منطقي وإنساني أكثر، وبالتالي لتستطيع أن تؤدّي دورك الإنساني بشكل فَعّال مُنتقِلاً بمعرفتك ومشاركتك من الخاص إلى العام ومن النظري إلى العملي.  
                         (الكاتبة ريم شطيح)

jeudi 6 juillet 2023

فلسفة نعم للحكمة

 

     نعم، أصبحت صديق نفسي.. أعشقها لحد الجنون..  مرتبة وصلت إليها بعد أن نفضت يدي من كل من اعتقدت أنه صديق.. صرت أكتب لنفسي ولا أقرأ إلا ما كتبته.. 
     نعم، بعض الأحيان أجد نفسي في كتابات بعض الأصدقاء والكتاب والفلاسفة وحتى من العامة الذين يعبرون بلغة شعبية بسيطة من الجيل القديم والجيل الجديد.. 
     نعم، الإنسان بدأ وحيدا بحضن أنثى وإن أسعفه الحظ سينتهي وحيدا بحضن أنثى أيضا... 
     نعم، الحكمة لا تعني العلم بالأشياء فقط أو إدراكها ولكن هي إضفاء مزيد من الخبرات الحياتية التي نكتسبها من المواقف الاجتماعية والإنسانية إلى جانب إدراكنا للأشياء وذلك الذي ينقل الإنسان من مجرد شخص مدرك إلى شخص حكيم، من السمات التي تميز الشخص الحكيم، إنه يستطيع التغلب على أي مشكلة حياتية، يتسم بالتريث عندما يفكر ويقرر احد الأمور الهامة، من الأشياء التي تعظم من شخصية الحكيم هو ملاحظته الدقيقة لكثير من المسائل الهامة واكتشافه للملاحظات الهامة.. تُعرَف الحكمة بأنها مدى الاستطاعة في إصدار قرارات حكيمة تفيد الناس، الحكمة هي القدرة على حل المشاكل وتناولها وحلها، هي الوصول إلى مستويات عالية من الفكر والاطلاع على مجتمعات جديدة والانشغال بها، هي الفلسفة في أبهى تجلياتها..
                    (بتصرف نجيب)

Pages

Membres