نعم، أصبحت صديق نفسي.. أعشقها لحد الجنون.. مرتبة وصلت إليها بعد أن نفضت يدي من كل من اعتقدت أنه صديق.. صرت أكتب لنفسي ولا أقرأ إلا ما كتبته
vendredi 17 avril 2026
الوطن والفقر والغناء
يعجبني من يقيم الدنيا ويقعدها لأنه وجد فقيرا في وطنه... فهل يمكن أن نتحدث عن وطن ولو فيه حالة وحيدة من الفقر... وأي برنامج اقتصادي لا يكون هدفه الأساسي مسح الفقر مسحا جذريا فهو أكذوبة سياسية... إذا وُجد الفقر فالغنى يصبح جريمة إنسانية لا جدال فيها... وإذا وجدت غنيا يعطف على فقير فمعنى ذلك لا وجود لدولة ولا وجود لوطن وإنما هي غابة تسيرها العواطف والأهواء..
Inscription à :
Publier les commentaires (Atom)


Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire