mardi 28 février 2012

الدولة ليست المجتمع

الدولة ليست المجتمع، بل هي الجهاز الإداري والسياسي والقانوني الذي ينظم الحياة داخل المجتمع. وإذا كان الدين قوة اجتماعية، فهو أيضا ليس المجتمع؛ إذا المجتمع جماعات وأديان. ومن حقّ هذه المجتمعات على الدولة أن تحمي بعض الجماعات من الافتئات على حقّ الجماعات الأخرى. من هنا فدور الدولة كجهاز منظّم لسير الحياة في المجتمع – المتعدّد الأديان بطبيعته – يجب أن يكون محايدا، بأن لا يكون للدولة دين تتبنّاه وتدافع عنه وتحميه. إنّ دورها حماية الناس لا حماية العقائد
http://goo.gl/dFTFd

samedi 25 février 2012

يا من أنتم في الحكم

يا من أنتم في الحكم وصلتم إلى هناك بفضل ثورة الشباب التي أهدتنا الحرية فأنتم هناك بفضل عطف الشعب عليكم لما قاسيتموه من ظلم وسجن وإبعاد فلا تتعالوا على شعبكم وتمجدوا نضالاتكم التي لم تكن يوما سببا في خروج الطاغية وهؤلاء الشباب ثاروا لأنهم كانوا يرون الضيم الذي كان يعيشه الآباء والأمهات الساكتون المغلوبون على أمرهم من أجل لقمة عيش أبنائهم وهم الآن من تتهمونهم بكل تبجح أنهم لم يفتحوا أفواههم إلا عند طبيب الأسنان

كفانا كذبا

ما كل من دخل السجن بطلا وما كل من دافع على حزبه حتى وإن وصل به إلى الحكم وطني. البطل النبيل هو من نبذ الأنانية والتبجح وسخر نفسه لخدمة شعبه وتجنب السلطة والتسلط هو من دافع على كل أبناء شعبه دافع على حريته وانعتاقه وتحرره. كفانا كذبا وأزيلوا الأقنعة إن كل مدافع عن حزب أو فكر أو دين هو أناني لا يرى إلا من مصلحته الضيقة. الوطني الحقيقي هو من يدافع على أبناء وطنه كافة سواء كان يميني أو يساري مؤمن أو ملحد متدين أو غير متدين. الصوت الأول الذي يجب أن يرتفع هو صوت المواطنة ومنطق التعايش أما سواها فبصراحة فهو التناحر والتآمر على الوطن والمواطنة والوطنيين. والصوت الثاني هو أن تلائم اتجاهك مع أبناء وطنك لا أن تلائم وطنك حسب اتجاهك

mardi 21 février 2012

الطبخة اكتملت

المواطن في البلاد العربية ملدوغ من جهتين: الجهة الأولى هي ممن ركبوا الدين ووصلوا به بعقلية العبد المطيع إلى التخلف والجهة الثانية ممن ركبوا الحداثة ووصلوا به بعقلية التحرر إلى الدكتاتوريات. مع العلم أن الدين والحداثة منهم براء. الطبخة اكتملت ونترقب الجديد؟؟؟

lundi 20 février 2012

الكتابة الكتابة حتى بلغة بسيطة تعبة

      خطأ ما كنا نعتقد أن تكتب هو أن تكون متقنا لأساليب الكتابة. فالأفكار أهم حتى وإن جاءت بلغة عادية شعبية بدون تفنن حتى وإن كانت بلغة "مهرية" كما يتهمنا بعض ممن لم تعجبه أفكاري لأنه يعجز على نقدها فيلتجئ إلى منطق " يعطك بقلة يا قويرس" وهذا منطق الذئب الذي لم يلحق العنب. كثيرون من تفننوا في الكلام أبهرونا بكلامهم ولكن أتخمونا بأفكارهم المتخلفة التي كانت عائقا نحو النهوض بشعوبنا نحو الرقي والتقدم. إذن فلنتحدى هذه العقد ونعبر

في مشكلة حجب المواقع

نحن الآن نعيش في عصر مواجهة الحقائق لا بإخفائها مهما تشددنا في الحجب والرقابة فالجيل الجديد قادر على الخرق والتحدي. هذا الجيل كان قادرا على خرق المواقع المحجبة حتى قبل الثورة. وحتى وإن حجبنا الحقائق والمواقع فالفضائيات هجمت على بيوتنا بكل ألوانها حسنها وقبيحها. وحتى وإن أغلقنا قناة في بلادنا فستهجم علينا ألف قناة وقناة. هنا أعتقد أن نتعامل مع الواقع ونفعل دور الرقابة الذاتية بمشروع تربوي حديث يهدف إلى نحت شخصية قادرة على التحليل والنقد ومنتبهة إلى التجاذبات والمنزلقات وقادرة على التعايش مع كل الثقافات. إن حجبنا مواقع فالتكنولوجيات الحديثة التي تتطور يوما بعد يوم ستعطينا وسائل جديدة للنفاذ. وعندها سنصبح أضحوكة هذا الزمان كالعادة الذي سيسخر من تصرفاتنا الساذجة التي لم تستطع أن تساير عالمنا المتجدد على الدوام

lundi 13 février 2012

الوطن والفقر والغنى

  

براءة الأطفال

        ما أحلى براءة الأطفال تراه يقلد بكل تلقائية ما يراه ولا يدري أن ما يقلده صحيح أو خاطئ... ما أبشع خبث الكبار الذين يستغلون براءة الأطفال وتلقائيتهم لتوجيههم إلى الخبث والمغالطات وجعلهم نسخا باهتة ملوثة ميتة لا حياة فيها..

الكلام

الكلام من حيث الشكل أصوات وموسيقى ومن حيث المضمون معان إما أن تكون عاطفية أو عقلية... قد تسحرك الموسيقى العذبة ومن ورائها الكلام العاطفي الذي يبحث عن الطمأنينة وراحة البال... وقد تسحرك الموسيقى العذبة ومن ورائها الكلام الذي يخاطب العقل أي لا ينتشي إلا بالحيرة وبالبحث المتواصل عن الجديد...عش الموسيقى بأنواعها ولا تجعل من عاطفتك تهيمن على عقلك ولا تجعل عقلك يهمن على عاطفتك... أنت هكذا عش بهذين الكنزين عقلك وعاطفتك معا لتكون إنسانا متوازنا

عندما يغيب الحوار

في مجتمع يغيب فيه الحوار ينتشر فيه محترفو الركوب على الأحداث لغاية البروز. كلما وجدت هذه الفئة إلا وعم النفاق والكذب والتخلف. واختصاصهم هو قذف المفكرين بكلمات خفيفة سهلة المرور للحط من هذا الفكر أو ذاك. وعلامتهم البارزة هي الحديث باسم الشعب لاستمالة عواطفه والهيمنة عليه. وهذه الهيمنة أبشع وأخطر من هيمنة الأجنبي لأنها تصنع الطغاة الوثوقيين الذين في النهاية يوجهون السلاح ضد شعوبهم

حول مائوية المدرسة الابتدائية الأصلية بوذرف

 

    مدرسة وذرف الأصلية التي فتحت أبوابها بتاريخ أكتوبر 1911 الآن أكملت مائة عام من مسيرتها التربوية أنجبت الآلاف وهي كغيرها من بعض مدارس البلاد التي لحقها الإهمال والتهميش ولم تجد من يدافع عن مكاسبها ويرعاها... المناداة بمائويتها لا يبرر تقاعسنا فيما مضى للوقوف إلى جانبها... بهذه المناسبة لابد لي أن أشكر السيد والأستاذ المحاضر في التاريخ "محمد سعيد غومة" الذي سعى معي شخصيا في أواخر سنة 2011 لحفظ ذاكرتها بتأليف كتاب سماه "ذاكرة المدرسة" منطلقا من سجلها التاريخي مستندا إلى وثائق حقيقية مبتعدا عن الخرافات التي تنسج من هنا وهناك... هذا العمل شرع في إنجازه عندما كنت مديرا لهذه المدرسة. عندها انطلقت الفكرة والاتفاق على أن يكون الاحتفال بمساهمة كل منظمات البلدة وخاصة منها دار الشباب... قصدنا هذا التمشي حتى تختفي الشخصيات الدخيلة على المؤسسة من هنا وهناك للركوب على الحدث، لأن هناك الكثيرين ممن لم أرهم يوما يدخلون مؤسستنا ولم يفكروا يوما في زيارتها أو مساعدتها رغم تحملهم بعض المسؤوليات وهم الآن؛ باستغلالهم عدم وجودي؛ نجدهم في لجنة المائوية... بدون شك لابد أن أعبر عن تخوفاتي من محترفي الركوب على الأحداث الذين رجعوا بعد الثورة لاكتساح الساحات من جديد... لكن يبقى التفاؤل قائما حين أرى وجوها شابة نظيفة تستحقها مؤسستنا في عرسها المائوي.. فهل سنستمع إلى كلمة شكر لمن وثق وأعد هذا التوثيق..    (نجيب)

lundi 6 février 2012

لا فائدة في نبش الماضي

       لا فائدة في نبش الماضي فالعنف استعمله الطيب والخبيث والصالح والطالح وصاحب القضية العادلة والقضية الظالمة وهنا كل يرى قضيته عادلة ويبرر القتل والسفك؟ حديث يطول شرحه لا فائدة في الحديث عن القتل والسفك والدخول في لخبطة يختزلها البعض في كلمتين لنظلل بها بعضنا ونبرر مواصلة العنف. المهم أننا في الوقت الحاضر صرنا نعيش بمنطق القبول المتبادل والتعايش السلمي مع الرؤى المختلفة الأمر الذي لم يكن موجودا في الماضي عند كل الشعوب والزعامات بدون استثناء نداءنا في الوقت الحاضر هو نبذ العنف مهما كان مصدره ومهما كان قوته ومهما كان مبرره

Pages

Membres