samedi 25 février 2012

كفانا كذبا

ما كل من دخل السجن بطلا وما كل من دافع على حزبه حتى وإن وصل به إلى الحكم وطني. البطل النبيل هو من نبذ الأنانية والتبجح وسخر نفسه لخدمة شعبه وتجنب السلطة والتسلط هو من دافع على كل أبناء شعبه دافع على حريته وانعتاقه وتحرره. كفانا كذبا وأزيلوا الأقنعة إن كل مدافع عن حزب أو فكر أو دين هو أناني لا يرى إلا من مصلحته الضيقة. الوطني الحقيقي هو من يدافع على أبناء وطنه كافة سواء كان يميني أو يساري مؤمن أو ملحد متدين أو غير متدين. الصوت الأول الذي يجب أن يرتفع هو صوت المواطنة ومنطق التعايش أما سواها فبصراحة فهو التناحر والتآمر على الوطن والمواطنة والوطنيين. والصوت الثاني هو أن تلائم اتجاهك مع أبناء وطنك لا أن تلائم وطنك حسب اتجاهك

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire

Pages

Membres