نعم، أصبحت صديق نفسي.. أعشقها لحد الجنون.. مرتبة وصلت إليها بعد أن نفضت يدي من كل من اعتقدت أنه صديق.. صرت أكتب لنفسي ولا أقرأ إلا ما كتبته
samedi 25 février 2012
كفانا كذبا
ما كل من دخل السجن بطلا وما كل من دافع على حزبه حتى وإن وصل به إلى الحكم وطني. البطل النبيل هو من نبذ الأنانية والتبجح وسخر نفسه لخدمة شعبه وتجنب السلطة والتسلط هو من دافع على كل أبناء شعبه دافع على حريته وانعتاقه وتحرره. كفانا كذبا وأزيلوا الأقنعة إن كل مدافع عن حزب أو فكر أو دين هو أناني لا يرى إلا من مصلحته الضيقة. الوطني الحقيقي هو من يدافع على أبناء وطنه كافة سواء كان يميني أو يساري مؤمن أو ملحد متدين أو غير متدين. الصوت الأول الذي يجب أن يرتفع هو صوت المواطنة ومنطق التعايش أما سواها فبصراحة فهو التناحر والتآمر على الوطن والمواطنة والوطنيين. والصوت الثاني هو أن تلائم اتجاهك مع أبناء وطنك لا أن تلائم وطنك حسب اتجاهك
Inscription à :
Publier les commentaires (Atom)

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire