dimanche 15 février 2015

احترام الجيش والأمن :

           الشعب الذي لا يحترم جيشه الوطني وجهازه الأمني هو في الحقيقة لا يحترم الوطن وفكرة المواطنة.. هو من حيث لا يدري يسعى لتحطيم مفهوم الدولة.. وأيضا لتحقيق حياة الفوضى التي يسيرها الجهلة والمتخلفون.. أمن المواطن في الدول المتحضرة يبدأ من ثقته في الجيش والأمن الوطنيين.. وكل الديمقراطيات الناجحة في العالم المتحضر تأسست في المراحل الانتقالية برعاية زعماء وطنيون وجيوش وطنية..

يا أمة ضحكت من جهلها الأمم

       شعب مجتهد ويعيش ببذل المجهود وشعب كسول جالس على الربوة بدعوى أن كل شيء مفسر.. فشتان بين هذا وذاك.. كالفرق بين الحياة والموت.. يا أمة ضحكت من جهلها الأمم

حول مرجعيات الأحزاب السياسية

     كل الأحزاب السياسية تستند إلى مرجعيات عالمية. لكن ما نلاحظه أنه في خطابها لا تدعي أن كل الناس شيوعيون أو ليبيراليون أو غيرها.. ما عدا جماعة الإسلام السياسي فادعاء أن كلنا مسلمون هو من باب الاستيلاء على السلطة بالشعبوية واستغلال المقدس للهيمنة على عقول الناس في الدول المتخلفة. أما في الدول المتقدمة حتى وإن استعملت المرجعيات الدينية فإنها لا تدعي أن كل الناس مسيحيون فحيادهم وصدقهم يبرز في نظامهم اللايكي العلماني الذي يفصل الدين عن الدولة بشكل واضح. كل هذا حتي لا يقدس المدنس ولا يدنس المقدس

Pages

Membres