كل الأحزاب السياسية تستند إلى مرجعيات عالمية. لكن ما نلاحظه أنه في خطابها لا تدعي أن كل الناس شيوعيون أو ليبيراليون أو غيرها.. ما عدا جماعة الإسلام السياسي فادعاء أن كلنا مسلمون هو من باب الاستيلاء على السلطة بالشعبوية واستغلال المقدس للهيمنة على عقول الناس في الدول المتخلفة. أما في الدول المتقدمة حتى وإن استعملت المرجعيات الدينية فإنها لا تدعي أن كل الناس مسيحيون فحيادهم وصدقهم يبرز في نظامهم اللايكي العلماني الذي يفصل الدين عن الدولة بشكل واضح. كل هذا حتي لا يقدس المدنس ولا يدنس المقدس
نعم، أصبحت صديق نفسي.. أعشقها لحد الجنون.. مرتبة وصلت إليها بعد أن نفضت يدي من كل من اعتقدت أنه صديق.. صرت أكتب لنفسي ولا أقرأ إلا ما كتبته
Inscription à :
Publier les commentaires (Atom)

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire