نعم، أصبحت صديق نفسي.. أعشقها لحد الجنون.. مرتبة وصلت إليها بعد أن نفضت يدي من كل من اعتقدت أنه صديق.. صرت أكتب لنفسي ولا أقرأ إلا ما كتبته
samedi 29 juin 2019
jeudi 27 juin 2019
الحزب والوطن
المواطن في الدّول المتقدّمة لا يهمّه الحزب بل تهمّه مصلحة الوطن لأن وطنك ينتظر منك الاختيار السّليم كي يتقدّم ويزدهر.. طبيعي جدّا أن تدعم حزبا تراه صادقا وناجحا.. وإذا بدا لك العكس فطبيعي جدّا أيضا أن تتخلّى عنه وتدعم غيره..
أما في الرّياضة ليس عيبا أن تبحث على مصلحة فريقك لأن "كرة القدم" في النّهاية لعبة نتسلّى بها.. لا للخلط بين السّياسة و"الكرة".. من الغباء أن نحلل السياسة بروح رياضيّة والرّياضة بروح وطنيّة..
mercredi 19 juin 2019
لو أردنا أن ننقح القانون الانتخابي
لو أردنا أن ننقح القانون الانتخابي حقيقة.. بعد أن اتفقنا في الدستور على ما يلي:
الفصل الأول:
تونس دولة
حرة مستقلّة، ذات سيادة، الإسلام دينها، والعربية لغتها، والجمهورية نظامها.
الفصل الثاني:
تونس دولة مدنية، تقوم على المواطنة، وإرادة الشعب، وعلوية القانون.
يجب منع أحزاب الهوية التي تستغل هذا المعطى للعب على عواطف الشعب مثلها مثل الجمعيات الخيرية المتحزبة التي تستغل فقر الشعب وخصاصته..
dimanche 16 juin 2019
تصور
يتصوّر القارئ الذي ينشر نصًّا أنّه مثقف مع أنّه مجرّد ناقل لمعلومات وضعها غيره بعد تفكير وتأمّل وبحث ونظر وصاغها في نصّ... لذا فمطلوب منّا جميعا كي نصير مثقّفين أن نتحوّل من النّقل إلى الإبداع شكلا ومضمونا..
jeudi 6 juin 2019
التغيير آت
وأنا أتصفّح المواقع الاجتماعية كالفيسبوك وغيرها.. صرت متيقّنا أن التّغيير نحو الأفضل نحو التحرّر والانعتاق نحو الخروج من التحجّر والتخلّف نحو كسر احتكار الرّأي والثّقافة آتٍ لا محالة.. لم تعد الأسرة والشّارع والمدرسة ودور العبادة هي من تنحت شخصيّة الإنسان.. بل تلك النّافذة المتمثّلة في الهاتف المحمول والّتي أصبحت في متناول كلّ يد والّتي تفتح على عالم أرحب عالم متنوّع عالم متحضّر عالم الرّأي والرّأي المخالف الذي يفكّ أسر سنين الانغلاق والتّخلف..
هنيئا للجيل الجديد في عالمه الجديد..
( ن ق )
Inscription à :
Commentaires (Atom)

