كثر المتحدثون
باسم الله نفاقا وتقربا للسلطة الحاكمة المتاجرة بالدين وكأن الآخرين ليسوا من خلق
الله وكذلك المعبرون على حبهم له هذه الأيام ليسوا أكثر تقوى من الصامتين..
فلتعلموا أن الله لن يرض عنكم ما لم تهتموا بأصل الأخلاق فتنشروا المحبة بين الناس
كل الناس لسبب بسيط هو أن الله غني عنكم جميعا وعن ادعائكم الدفاع عنه الذي يسبب التناحر
والتقاتل أو حتى الكفر والسب..
نعم، أصبحت صديق نفسي.. أعشقها لحد الجنون.. مرتبة وصلت إليها بعد أن نفضت يدي من كل من اعتقدت أنه صديق.. صرت أكتب لنفسي ولا أقرأ إلا ما كتبته
mercredi 31 octobre 2012
متى توزع وزارات السيادة؟
أن نقول من حق الكتلة الفائزة أن تأخذ وزارات السيادة هذا لا يتم إلا عندما تتأسس الدولة المحايدة.. أما نحن في الفترة التأسيسية التي نعيشها هناك في المجلس النيابي من لا يعرف معنى أو مكونات الدولة العصرية.. التي هي بالأساس حياد الإدارة -أي اعتماد الكفاءة لا الموالاة- والتفريق بين السلط.. لا كأن تبتلع السلطة التنفيذية بقية السلط وتعود بنا إلى الاستبداد والتسلط
lundi 29 octobre 2012
كوارث طبيعية
استغلال الفئة السلبية من البشر، ما يجد من كوارث طبيعية كالفيضانات والأعاصير وغيرها، في التشفي دليل على المستويات المتردية التي تعيش عليها فئة الخمول في هذا الكون.. فعوض أن تقدم المساعدات، ترى البعض يتجه لتغذية عقيدة وعقدة التشفي والكره التي من المؤكد وإن أصابت جهة فهذا لا يعني أن بقية الجهات محصنة، بدليل أن الأرض ستتغير في يوم ما بطريقة أو بأخرى كما تغيرت عبر السنين الغابرة، وهذا مؤكد علميا، إن لم نقل ستتهشم بكل ما ومن عليها.. الإنسان الغبي المغفل أينما كان مازال غير واع بحقيقة المأساة التي يعيشها. مهما تعددت الكوارث الطبيعية العنيفة ستجد الحياة إنسانا جديرا بالحياة وأنه قادر على النهوض من جديد ومواصلة التحدي، وربما بإرادة أقوى. الكارثة الحقيقية في هذا الوجود هي كارثة من فقد إرادة الحياة ورضي بالسكينة وذل القيود.
vendredi 26 octobre 2012
في عيد الأضحى
اشترينا خروف العيد وفرحنا به وزيّناه برباط جميل في عنقه وقدّمنا له العلف والشّعير والماء واعتنينا بحراسته، وفرح به الكبار والصّغار.. ثم أعددنا له السّكاكين والأكياس ولبسنا له أفضل الثّياب وذهبنا للصّلاة.. ثم ذبحناه (أي قتلناه) وقشّرناه (أي سلخنا جلده عن لحمه)، ثم انتزعنا أحشاءه وقطّعناها وشوينا رأسه وقطّعناه، ثم قطّعنا لحمه قطعا وشوينا منها ما أمكن والبقيّة وضعناها في أكياس في الثّلاجة لتناولها أقساطا على مدى الأيّام.. أحسسنا بالفرحة العارمة والانتشاء العظيم "محاكاة للوضع العام الّذي دوما لا نروم الخروج عن قواعده" حتّى لا نصبح شواذ، ثم تناولنا لحمه مشويّا ومقليّا ومطبوخا بأفضل أنواع التصنيفات.. لكن من الممكن أن لا أحد أحسّ ببشاعة ما نقوم به، ولا أحد شعر بمعاناة ذلك الكائن الحيّ البريء الّذي لم يكن يعلم ما يخفيه له القدر "ما عدا الأطفال" ربّما استغرب خروفنا الفرحة به في البداية، وشكرنا ألف مرّة على سخائنا له، لكن المسكين لم يكن يعي النّهاية المأساويّة الّتي تنتظره.. لا أدري، ربما مات سعيدا أو ربما تأثر أثناء الذّبح ولعننا ألف مرّة ؟ (نجيب)
Vraiment
Vraiment je suis entre la tristesse pour la mort de mon aimable mouton et la joie car je veux manger de la viande qui est disponible pour moi sauf une fois par an !?
lundi 22 octobre 2012
أرجو ألا يعيد التاريخ نفسه
في العصر القومي عشنا تمزقات أهمها الإقليمية التي يتزعمها زعماء الانفصال والتي من أبرز مظاهرها تغذية الصراعات بين الأقطار العربية وبين القطر الواحد بتغذية النعرات الجهوية وحتى بين الجهة الواحدة ، وكذلك الأممية التي يتزعمها الحالمون بأمة عالمية سواء كانت دينية أو إيديولوجية وفي كل مرة كان ضحيتها الوحدويون الذين يبحثون عن الواقعية وعلى المواطنة الحقيقية. اليوم نعيش نفس المشكل لكن بصورة مغايرة لما كنا عليه لكن ليس على مستوى التقسيم الجغرافي ولكن على المستوى الفكري. هناك من يعتبر نفسه مدافعا على الوطنية والآخر عن الدين أو الفقراء أو الثورة... الحقيقة هي أن المواطن هو كل هذا أي في داخله الوطن والفقير والدين والثورة. الإنسان هو كل هذا فتمزيق المواطن من داخله هو الهدف لدفع بلادنا نحو الفوضى لغاية من ؟ أرجو ألا يعيد التاريخ نفسه في الحط من المواطن العربي الذي يتوق إلى التحرر والحرية والانعتاق
الاشتراكية متى ؟
الشعوب المتحضرة كلها مرت بتجربة الاشتراكية لأنه لا يمكن الحديث عن ديمقراطية مع شعب مهمش ومجوع ومجهل. الديمقراطية لا معنى لها إذا لا تطبق العدالة الاجتماعية حتى يتحرر الإنسان من عبودية رأس المال التي تقسم الشعب إلى أغنياء سماسرة وفقراء عبيد. أما الحديث عن سقوط المعسكر الاشتراكي هو من باب التظليل لأن الحقيقة هم أرادوا المرور من التحرر إلى الحرية التي هي تطور طبيعي إلى الانعتاق الحقيقي ولكم في الحزب الشيوعي الصيني أحسن مثال
mardi 16 octobre 2012
وذرف العزيزة: لنقل كلمة في هذا اليوم المشهود
ما يهمني اليوم 16/10/2012 هو أن وذرف مدينتنا العزيزة التي اجتمعت حروفها ومعانيها ولم تعد متقطعة. اجتمعت لا لتتحدث عن النجاحات لأن المواقف الحقيقية في مجتمعاتنا العربية وأقولها بدون مغازلة المتخلفة التي يسيطر عليها الفكر المتخلف المغيب الي أساسه تغييب الحوار والتي أقصت النخبة النيرة في بلادنا التي تمثل صفر فاصل لم تحظ بذلك عبر التاريخ المعاصر. ما يهمني هو أننا تكاتفنا اليوم ولنترك لمن يقيم النجاح من عدمه للمترصدين للأخطاء كالعادة للجذب للوراء أنا حقيقة انتشيت مهما كانت النتائج أعيدها للمرة الألف. وذرف المحاصرة من الشرق بالثكنة منذ الاستعمار ومن الشمال بواد المالح المملوء فضلات ومن الجنوب بمعتمدية المطوية وأخيرا من الغرب مصب الفوسفوجيبس القاتل... فأين المفر يا مدينتي الحبيبة.. أين المفر؟؟
samedi 13 octobre 2012
شرعية الانتخابات
الانتخابات في مجتمعات التجييش والتهييج لا تعني شيئا. الانتخابات تكون ذات جدوى إذا توفرت العدالة الاجتماعية. ماذا تنتظر من شعب جائع ومجهل أن يختار؟ بسهولة تستولي على عقله عن طريق الخطاب الديني والصدقات.. الذين يتحدثون عن شرعية الانتخابات صراحة يستغفلون الشعب.. أما الدستور فلا يجب أن يقاس بمنطق الأغلبية إلا إذا كانت الأغلبية تنوى المكوث في الحكم مدى الحياة وهذا نهاية الاستبلاه للشعب في المرحلة التأسيسية التي هم يجهلونها أو يتجاهلونها لأنه من هو في الحكم الآن يمكن في النظام الديمقراطي أن يصبح ضمن الأقلية مستقبلا والعكس بالعكس
jeudi 11 octobre 2012
سياسة التكتم على المعلومة = سياسة التخلف
غريب في هؤلاء الحكام يتكتمون ويحتكرون المعلومة وعند الاحتجاج يتبجحون بالتوضيح حتى يبرزوا أمام شعبهم كأبطال. ألم يكن من الأجدر بهم أن يتعاملوا معنا كشعوب واعية وكفاهم من التشدق بتوعيتنا. فلنصرخ بها مدوية أننا شعب واع ولا نطلب إلا حقنا في المعلومة الصحيحة وفي إبانها
منطق التحالف
من المعقول أن يتحالف الغني مع الغني و لكن من غير المعقول أن يرشح الفقراء الأغنياء ليحكموهم لأنهم بذلك سيكونون عبيدا يعيشون من فضلاتهم بالعطف والمن
lundi 8 octobre 2012
التطرف
إذا تطرف اليسار فهو نتيجة تغول وتطرف اليمين الإقطاعي.. يستحيل أن يموت اليسار المتحالف مع الطبقات المسحوقة ولا أن يموت اليمين المتوحش ببساطة مادام هناك فقير وغني
غطاء أم لباس؟
كل ما هو مفروض على الإنسان سواء التغطي أو التعري هو دليل على التخلف. قمة الفكر الراقي هو التحرر والحرية ولا علاقة له باللباس.. مع العلم أن هناك فرق شاسع بين الغطاء واللباس أن تغطي نفسك هناك عدة أسباب لذلك منها الوجيه ومنها الخاطئ أما أن تلبس فهذا فن وذوق ولياقة وثقافة
الفاحشة
الفاحشة نوعان معلنة ومخفية: هناك من يتجاهر بها كما نراه في المجتمعات الحرة وهناك من يتخفى بها كما نلاحظه في المجتمعات المحافظة. والفاحشة من أهم أسبابها عدم حل المشكل الجنسي الذي أصبح من الصعب ربطه بالزواج الذي هو بالأساس مسؤولية تكوين أسرة..
vendredi 5 octobre 2012
من أين نبدأ ؟
ما جدوى تحرير الأرض والعقول سجينة ما جدوى تنقية البلاد والعقول ملوثة ما جدوى مقاومة الفساد والعقول فاسدة ......
Inscription à :
Commentaires (Atom)

