كنا أصحاب في الطفولة لأن البراءة جمعتنا ثم أصحاب في المراهقة لأن الشقاوة جمعتنا وأصحاب في الشباب لأن الحماس وحب الحياة جمعنا أما في الكهولة مع كامل الأسف تفرقنا لأن اليأس والخوف من المصير الذي مازال ينتظرنا قسمنا إلى فريقين فريق يعيش الإيمان والطمأنينة ليغادر وهو مرتاح البال وفريق مازال يعيش حيرة الوجود اللامتناهية
نعم، أصبحت صديق نفسي.. أعشقها لحد الجنون.. مرتبة وصلت إليها بعد أن نفضت يدي من كل من اعتقدت أنه صديق.. صرت أكتب لنفسي ولا أقرأ إلا ما كتبته
vendredi 23 mars 2018
lundi 19 mars 2018
الديمقراطية الحقيقية
الديمقراطية الحقيقية هي التي تحقق القوة والتقدم والتي ترتقي بنمط العيش..
السياسات التقدمية هي التي تحافظ على التقدم في المجال الاقتصادي والعلمي التكنولوجي والثقافي.. مع المحافظة على نمط عيش حر متحرر للمواطنين.. هي التي تحلو فيها الحياة.. هي التي تحقق السعادة لكل فئات المجتمع... فمثلا سواء كان في أمريكا أو في الدول الأوروبية التي تتغير فيها الأحزاب وتتغير الشخصيات ولكن لا تتغير السياسات.. أو في الدول مثل روسيا والصين التي لا تتغير فيها الشخصيات كثيرا وليست هناك تعددية للأحزاب لكن أيضا لا تتغير السياسات.. أي سواء استبدت الأحزاب أو الشخصيات.. فالغايات واحدة.. تلك هي الديمقراطية الحقيقية..
أما في الدول المتخلفة التي تستهلك القشور الديمقراطية مثل التعددية والشرعية الانتخابية أكثر مما تتمسك بالسياسات التقدمية.. سواء تغيرت الشخصيات والأحزاب فيها أو لم تتغير فالسياسات متخلفة لا تستطيع أن تحقق ما حققه الغرب..
mardi 13 mars 2018
أسلوب والإقناع
من خلال تجربتي المتواضعة في التعليم في المرحلة الأساسية.. عندما تطرح أمام الأطفال إشكالية معينة بكل تعقيداتها بوضوح وموضوعية.. ستوقظ في نفوسهم الحيرة وسيتجهون إلى الحل السليم.. أما إذا استعملت معهم أسلوب التوجيه أو الترهيب أو الترغيب أو حتى المغالطة للوصول إلى غاية ما سيجاملونك دون قناعات وسيتخلون عنها مع أول أسلوب جديد.. لأجل هذا نجح تلاميذنا في المواد الأساسية ولم ينجحوا في المجال الثقافي الذي كان مهمشا في مدارسنا.. فأصبحوا لقمة سائغة أمام التخلف والانحراف..
تناحر
المسلمون فرقتان تعيشان التناحر حاليا كما عاشته جل الإديان :
- فرقة تؤمن بما يسمى شرع الله أي تقديس النص في شكله الحرفي ويحتكمون إلى شيوخ مختصين في هذا المجال ومتعصبين جدا لتأويلاتهم ويكفرون كل من يخالفهم (هذه الفرقة تعرفها من خلال دعائها المسخط وسبها وشتمها وحقدها على كل من يخالفهم الرأي وإتقانها لأنذل عبارات الاستهزاء والتحقير)..
- وفرقة تؤمن بالاجتهاد والتجديد فيهتمون بأسباب النزول والمقاصد النبيلة التي جاء من أجلها الإسلام دون التقيد بحرفية النص الذي نزل في عصر جاهلي لا يقبل التغيير والتطور هذا العصر الذي هو شبيه بما نعيشه في عصرنا هذا في دول التخلف (هذه الفرقة متسامحة وتتميز بالعقلانية وتقبل الرأي الآخر)..
Inscription à :
Commentaires (Atom)
