كنا أصحاب في الطفولة لأن البراءة جمعتنا ثم أصحاب في المراهقة لأن الشقاوة جمعتنا وأصحاب في الشباب لأن الحماس وحب الحياة جمعنا أما في الكهولة مع كامل الأسف تفرقنا لأن اليأس والخوف من المصير الذي مازال ينتظرنا قسمنا إلى فريقين فريق يعيش الإيمان والطمأنينة ليغادر وهو مرتاح البال وفريق مازال يعيش حيرة الوجود اللامتناهية

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire