vendredi 23 mars 2018

كنا أصحاب

     كنا أصحاب في الطفولة لأن البراءة جمعتنا ثم أصحاب في المراهقة لأن الشقاوة جمعتنا وأصحاب في الشباب لأن الحماس وحب الحياة جمعنا أما في الكهولة مع كامل الأسف تفرقنا لأن اليأس والخوف من المصير الذي مازال ينتظرنا قسمنا إلى فريقين فريق يعيش الإيمان والطمأنينة ليغادر وهو مرتاح البال وفريق مازال يعيش حيرة الوجود اللامتناهية

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire

Pages

Membres